اخبار

أخطر الأمراض التناسلية ( علاج الأمراض المنقولة جنسياً )

الأمراض التناسلية عند الرجل والمرأة 

أعراض الأمراض التناسلية عند الرجل والمرأة وعلاج الأمراض المنقولة جنسيا ( الثآليل التناسلية والكلاميديا والسيلان والزهري والهربس الجنسي ومرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) .

الأمراض الجنسية ( الأمراض الزهرية )

بالرغم من ان الأمراض الجنسية تمثل جزءا من الأمراض المعدية الا انها تشكل مجموعة مستقلة من حيث طريقة العدوى وترتبط ارتباطا وثيقا بالثقافة الجنسية ، لذلك وضعناها في مقال مستقل بوصفها تتبع لتخصص الأمراض الجلدية والتناسلية أكثر من تخصص الأمراض المعدية .
سميت الأمراض الزهرية بهذا الاسم نسبة لمرض الزهري ( السفلس Syphilis) وهو احد الأمراض المهمة التي تشتمل عليها هذه المجموعة التي اصبحت تسمى اليوم بالأمراض المنتقلة جنسيا (Sexually Transmitted Diseases) ، وتعد هذه الأمراض اكثر الأمراض المعدية انتشارا في الولايات المتحدة ، اذ تبلغ 13 مليون حالة سنويا منها 3 ملايين حالة عند المراهقين ومما يجدر ذكره ان عدد المصابين بالهربس التناسلي هو 45 مليون أمريكي (1 من كل 5 فوق سن الـ 15 ) ، اما عدد الأمراض المنتقلة جنسيا (STDS)، فهو اكثر من 20 مرضا ، وتبلغ نفقات معالجة هذه الأمراض ما يزيد عن 10 بليون دولار سنويا ، وهي تصيب الرجال والنساء بالمجتمعات جميعها وبالمستويات الاقتصادية كلها .
ان معدل الإصابة بهذه الأمراض في ازدياد مستمر ، وذلك بسبب النشاط الجنسي المبكر، وزيادة حالات الطلاق وتعدد المخالطة الجنسية مما يزيد احتمالية الإصابة ( بالرغم من ان هذه الزيادة توجد في مجتمعنا الإسلامي المحافظ الا انها ولله الحمد ما زالت لا تشكل ظاهرة اجتماعية خطرة كما هو الحال في المجتمعات الغربية ليس لمعظم هذه الأمراض اعراض ملحوظة وخصوصا عند النساء وهذا يساعد على انتشارها كما ان المشكلات الصحية الناتجة عنها أكثر شدة عند النساء منها عند الرجال، وذلك لأن النساء لا يطلبن العلاج الا بعد تفاقم المرض ان التشخيص والعلاج المبكر يساعدان على فعالية العلاج ، ولا شك ان وجود احد هذه الأمراض لا يمنع من وجود مرض آخر عند المريض نفسه ، اما طريق انتقالها فتكون عن طريق الاتصال الجنسي المباشر بكل أشكاله .
وفيما يأتي وصف لبعض الأمراض الجنسية الشائعة :

الثآليل التناسلية Genital Warts

تعد الثآليل التناسلية ( التي يسببها الفيروس المعروف Human Papilloma Virus) اكثر الأمراض التناسلية شيوعا ، حيث تصل نسبتها 50% عند النساء في عمر النشاط التناسلي ، ويبلغ عدد المصابين بهذا الفيروس 24 مليون نسمة في الولايات المتحدة ، وقد لا يسبب هذا الفيروس اي اعراض لعدة اشهر او سنين طويلة بعد الاتصال الجنسي ثم تظهر بعدها الثآليل على الأعضاء التناسلية تشبه في شكلها ثآليل اليدين اما بشكل منفرد او على شكل يشبه ثمرة القرنبيط . 

وهذه التأليل تصيب القضيب والشرج والمهيل وعنق الرحم ويمكن ان تصيب مناطق الجسم المختلفة ومن الجدير ذكره ان النوع (16) او النوع (18) من هذا الفيروس يعد احد اسباب سرطان عنق الرحم ويتم علاج هذه التأليل بإزالتها كيماويا او كهربائيا او تجميدها او باستخدام الليزر ، اما طريقة الوقاية منها فتكون باستخدام العازل الطبي اثناء الجماع .

الكلاميديا Chlamydia

يسمى الكائن المسبب للمرض Chlamydia trachomatis وتقدر الحالات التي تحدث في امريكا بـ 4 ملايين حالة سنويا ، ان نصف عدد الرجال و75% من النساء المصابات لا يعلمون عن إصابتهم لأن اصابتهم ليست لها أعراض وإذا حدثت الأعراض فهي عبارة عن إفرازات مهبلية وحرقة تبول وألم اسفل البطن عند النساء اما عند الرجال فهي إفرازات إحليلية وحرقة في أثناء التبول .
ان إصابة النساء بهذه الجرثومة تؤدي لالتهابات الرحم وقناة المبيض وبهذا تكون سببا للإصابة بالعقم او الحمل خارج الرحم وقد وجد ان 60% من الأطفال المولودين لنساء مصابات بهذه العدوى يصابون بالتهاب بالعين او الالتهاب الرئوي بعد ولادتهم ، تعالج هذه الالتهابات بالمضادات الحيوية مثل النتتراسيكلين (Tetraeyeline) او ( Azythromycin )

السيلان Gonorrhea

ينتج هذا المرض عن نوع من البكتيريا يسمى Neisseria Gonorrhoeae ( نيسيريا جونوريا ) ، حيث تتم العدوى عن طريق الاتصال الجنسي المباشر وهو احد الأمراض الجنسية المنتشرة في دول العالم الثالث بكثرة .
اعراض السيلان عند اغلب المصابات مفقودة تماما ويقتصر دورهن على نقل العدوى الا انه في بعض الحالات تحدث إفرازات مهبلية وتبول مؤلم . 

أما في الرجال فتكون الأعراض واضحة تماما وهي نزول إفرازات قيحية من الإحليل تظهر واضحة عند فتحة القضيب ( تلوث الافرازات الملابس الداخلية ) مترافقة بحرقة وصعوبة عند التبول اما في الاتصالات الجنسية الشاذة ، فقد تحصل التهابات في المستقيم ، وأحيانا التهابات الحلق ويسهل تشخيص السيلان عند الذكور فمن القصة السريرية نعرف وجود اتصال جنسي غير مشروع يفسر ظهور الأعراض التي سبق ذكرها ، ويمكن تأكيد التشخيص بإجراء فحص مجهري وزرع جرثومي للإفرازات التي تخرج من القضيب اما عند الأنثى فيتم التشخيص بالفحص التناسلي وأخذ عينة من عنق الرحم ومن الضروري علاج هذا المرض بالمضادات الحيوية المناسبة، على ان يتم علاج الرجل وزوجته لقطع الحلقة المفرغة التي يدور بها المرض .
ومن الجدير ذكره ان إهمال العلاج يؤدي الى العقم عند النساء ويؤدي الى إصابة مناطق الجهاز التناسلي والبولي عند الذكور كالبريخ والبروستات، وكذلك يمكن له ان ينتقل عن طريق الدم للجلد والمفاصل والعظام .

الزهري Syphilis

يعد الزهري ( السفلس) اقدم الأمراض المنتقلة جنسيا منذ عدة قرون وهو عدوى جنسية سببها جرثومة تسمى ( تريبونيما باليدم) وعلى الرغم من تراجع حالات الزهري الا انه لا يزال يصاب به حوالي 30 ألف شخص سنويا .
اذا لم يعالج الزهري فإنه يمر بمراحل سريرية متنوعة هي الزهري الأولي الذي يلي الجماع بمدة زمنية بين 3 ايام 90 يوما ، ويظهر بصورة قرحة غير مؤلمة على الأعضاء التناسلية مترافقة بضخامة غير مؤلمة بالغدد اللمفاوية القريبة من القرحة التناسلية وتسمى هذه القرحة باسم (شنكر) ، وبعد 6 اسابيع تختفي القرحة ولكن الجرثومة تنتشر وتدخل مرحلة الزهري الثانوي حيث يظهر طفح جلدي وخصوصا على باطن الكفين والقدمين وبعد شهر او شهرين يمكن ان تختفي الأعراض ويظهر ما يسمى بالزهري الثالثي حيث تصاب أعضاء الجسم المهمة كالدماغ والقلب والعظام والجلد والكبد والطحال وغيره . 

ويمكن تشخيص الزهري بأخذ مسحة من القرحة التناسلية وفحصها تحت المجهر بالظلام وتسمى (Dark Field Examination) إضافة لاختبارات دم أخرى مثل V.D.R.L وغيره من الاختبارات الخاصة .
يمكن معالجة الزهري بنجاح في مراحله الأولى والثانية ، لأنه يستجيب عادة للعلاج بالمضاد الحيوي المعروف ( البنسلين) (Penicillin) .

الهربس الجنسي Genital Herpes 

يظهر المرض بصورة حويصلات في المنطقة التناسلية مترافقة مع تورم بالغدد اللمفاوية وتكون الحويصلات الجلدية حمراء ونازة ممتلئة بسائل تغطيها قشرة (ويخرج منها السائل بعد ان تتمزق ) .
وهي تظهر عادة على اي جزء من القضيب او كيس الصفن في الذكر او اية الفرج والمهبل او جلد الفخذين ( عند الأنثى )  ويستغرق النظام الحويصيلات من اسبوعين الى ثلاثة أسابيع ويمكن للأعراض الجلدية ان تكون مصحوبة بأعراض عامة كارتفاع الحرارة والألام العضلية ، ولا يعرف ( الغالبية العظمى من المرضى ) إصابتهم لغياب الأعراض السريرية نظرا لأن الفيروس يكون حاملا في الخلية العصبية ولكنه ينشط في أوقات التوتر والإجهاد ، إن لهذا الفيروس خطورة على الطفل الوليد أثناء ولادته اذا كانت امه مصابة ، لذا ينصح الأطباء بإجراء عملية ولادة قيصرية لتجنب عدوى الطفل الوليد أثناء مروره بالقناة التناسلية بسبب ارتفاع خطر إصابته بتلف الدماغ او العمى او الوفاة .

مرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز )

منذ ان تعرف العالم على الفيروس المسبب لهذا المرض عام 1981م ، وحالات الإصابة في ازدياد حتى زادت عن 40 ميلون حالة موزعة في أنحاء العالم كله كنا نأمل ان تخلو بلادنا الإسلامية من هذا (الطاعون) الجديد .

  • آلية مرض ( الإيدز ) 

يهاجم فيروس الإيدز خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم CD4 فيدخل الى داخل هذه الخلايا ويستولي على عناصر الطاقة فيها ، ويستعملها في التكاثر وبذلك تموت الخلية ويزيد عدد الفيروسات ثم تهاجم الفيروسات الناتجة خلايا أخرى من CD4 وبذلك ينقص عددها بالرغم من محاولة الجسم تعويض الخلايا التي ماتت وعندما يقل عدد هذه الخلايا عن 200 ( الطبيعي 800) لكل ميكروليتر من الدم يصاب المريض بالالتهابات المتنوعة نتيجة انتصار الجراثيم والفيروسات والفطريات على الجهاز المناعي وكذلك يصاب بالسرطانات المتنوعة مما يجعل حياته مهددة بخطر كبير .

  • طرق العدوى بفيروس الإيدز

من المعروف ان هذا الفيروس لا ينتقل بالهواء ولذلك فهو لا ينتقل بالعطاس والسعال كما أنه لا ينتقل عن طريق الطعام الملوث او لدغ الحشرات الا ان الطريق الأكثر شيوعا هي اللامبالاة الجنسية وانحطاط الأخلاق والشذوذ الجنسي على الرغم من انتشار الوعي بالمرض وكيفية انتقاله على نطاق واسع وهذا يفسر زيادة حالات المرض في أمريكا وكندا وبريطانيا وخصوصا عند الشاذين جنسيا ومتعاطي المخدرات الذين يشتركون في الإبر الوريدية .
ويمكن تلخيص طرق انتقال العدوى بما يأتي :

  1. الجماع الطبيعي او الشاذ مع شخص مصاب دون استعمال طرق الوقاية ومعروف ان الجماع الطبيعي هو اكثر الطرق انتشارا الا ان الجماع الشاذ اكثر شيوعا في الدول المتقدمة صناعيا ( أمريكا وبريطانيا وكندا ) .
  2. نقل الدم الملوث ومنتجاته ان الاف الأشخاص المصابين بمرض الناعور الذين نقل لهم دم ملوث قد أصابهم المرض قبل عام 1985م بهذه الطريقة اي قبل ان اصبح فحص دم المتبرع للفيروس اجباريا .
  3. المشاركة في الإبر الملوثة وهذا ما يحدث عند مدمني المخدرات وهو من الطرق الشائعة في أماكن انتشار المخدرات .
  4. من الأم المصابة الى جنينها او من لبنها أثناء الرضاعة . 
  5. زرع الأعضاء المصابة بالفيروس من متبرع مصاب .
  6. الإصابة المرضية ( الطارئة) بجرح باَلة ملوثة بالفيروس ( عند الخلاقين والجراحين ) .
  7. في حوادث الوشم باستخدام إبرة ملوثة لزبائن متعددين .
  8. التلقيح الصناعي للمرأة بسائل منوي لرجل مصاب بالفيروس .
  9. عدم الاهتمام بالتعقيم في عيادات الأسنان .

ملاحظة : يحب ان نؤكد ان الملامسة العادية او مشاركة المصاب في المكتب او المنزل او العمل او المدرسة او استخدام الحمامات او احواض السباحة كلها لا تؤدي للعدوى ولهذا وجب عدم الابتعاد عن المصابين ووجب التعامل معهم بإنسانية بوصفهم مرضى .

  • أعراض المرض 
  1. تختلف الأعراض السريرية للإيدز من حالة لأخرى فقد يشكو بعضهم وقت دخول الفيروس للجسم من ارتفاع في درجة الحرارة وألام عضلية وتورم في الغدد اللمفاوية الا ان بعضهم الآخر لا يشكو من اي اعراض واذا بدأ العلاج بمضادات الفيروسات في هذه المرحلة فإن بالإمكان حماية جهاز المناعة لعدة اشهر او سنين وبعدها يضعف الجهاز المناعي وتبدأ مرحلة الإصابة بالالتهابات الجرثومية والفيروسية والفطرية ولعل من الالتهابات الأولى التي تحدث هي إصابة الفم بالفطريات التي تكون عبارة عن طبقة بيضاء تصيب اللسان والفم، وإصابة المهبل لدى النساء ولكن علينا ان نعلم ان إصابات الفم والمهبل من الإصابات الشائعة جدا عند الأشخاص الطبيعين، ولذلك فظهورها عند مرضى الإيدز يعد من باب اولى لنقص المناعة الشديد عندهم .
  2. قد يصاب المريض بالإعياء والتعب والإسهالات المستمرة وضيق التنفس والخدر والتنميل والتهاب الأعصاب في اليدين والقدمين وقد تتدهور الحالة الذهنية والنفسية ويصاب الجلد والفم بالطفح الجلدي الأرجواني المميز للسرطان المعروف باسم ( سرطان كابوسي ) .
  3. ان مرضى الإيدز معرضون للالتهابات المتنوعة كالسل الرئوي والالتهابات الرئوية والتهاب الجيوب والسرطانات ( اللمفاوية وسرطان كابوسي) والتهابات فيروسية متنوعة ( الفيروس الكبدي والسيتوميجالو فيروس واپیشستاین بار والهريس البسيط – والفارسيلا ) وإصابات الجهاز العصبي والجهاز الهضمي والجهاز الحركي العضلي وإصابات الأجهزة البدنية الأخرى وذلك بسبب نقص المناعة عند المصابين .
  • الفحوصات التشخيصية

تبدأ عادة بإجراء فحص للدم وهو معروف باسم إليزا، واذا كانت العينة موجبة فإنه يتم التأكد من ذلك باستعمال اختبارات أخرى مثل اختبار البقعة الغربية ثم يتم فحص العينة باختبار CD4 بعد ان يتم فحص الدم الروتيني المسمى CBC ( الذي يظهر فقر دم ونقص الكريات البيضاء ) ، وبعدها يتم فحص ما يعرف بالحمل الفيروسي (HIV viral load test ) والذي يعكس قدرة الفيروس النشيط على التكاثر وهو مؤشر جيد المتابعة تدهور الحالة او تحسنها بالمعالجة فإذا وجد حمل فيروسي مقداره 20 ألف نسخة من الفيروس لكل 1 ملل من الدم بعد ذلك مبررا للمعالجة بغض النظر عن عدد خلايا CD4 .

  • علاج المرض

يحتاج مرضى الإيدز الى علاجات متخصصة وهي تشمل معالجة الالتهابات الكبدية والفيروسية والسرطانية والأدوية الخاصة بمهاجمة فيروس الإيدز وكذلك الأدوية المقوية لصنع عناصر الدم والإجراءات الوقائية على المستويات المتعددة ومن المعروف ان برامج معالجة الإيدز في تغير مستمر ولذلك يقوم الأطباء بالاتصال مع خطوط دولية ساخنة مثل الخط الدولي الساخن للإيدز (International Aids Hotline) للحصول على احدث البرامج العلاجية .

  • تطور مرض الإيدز

يمكننا رصد 3 مراحل للمرض فالرحلة الأولى تبدأ من لحظة دخول الفيروس لجسم المصاب وبداية تكاثره وفي هذه المرحلة قد يشكو من اعراض شبيهة بالإنفلونزا او لا يشكو من اي عرض وفي هذه المرحلة قد تكون الفحوصات المخبرية سلبية حيث يتطلب تأكيد التشخيص وقتا طويلا قد يصل الى سنة حتى ترتفع نسبة الأجسام المضادة الدرجة يمكن كشفها بدم المصاب ، وبعد هذه المرحلة يدخل الجسم المرحلة الثانية وهذه المرحلة يكون فيها الفيروس موجبا بالتحليل ولكن لا يوجد أعراض مرضية، وهي قد تستمر عشر سنوات وبعدها يدخل المريض في المرحلة الثالثة وعندها تظهر الأعراض السابقة التي قد تشمل جهازا او اكثر من اجهزة الجسم وذلك حسب درجة إصابة الجهاز المناعي .

  • طرق الوقاية من مرض الإيدز

ان الطريق الوحيد واللقاح الوحيد الموجود حاليا هو: تقوى الله والابتعاد عن العلاقات المحرمة شرعا ونظرا لعدم توفير لقاح علمي الى الآن فإن طرق الوقاية التي اعتمدتها المجتمعات تقوم على التثقيف بطبيعة هذا المرض من النواحي جميعها وبالوسائل التثقيفية المتاحة كلها بما في ذلك الكتب المدرسية والحرص على استخدام الغطاء الواقي عند الجماع ومعالجة الأمراض المنقولة جنسيا ، وخصوصا التقرحات التناسلية والحرص على فحص الدم ومنتجاته وتجفيف كل وسائل انتقال المرض الا انه بالرغم من كل هذه التدابير ما زالت نسبة انتشار المرض عالية وبازدياد مستمر ينذر بأخطار جسيمة تهدد المجتمعات جميعها .

أمراض زهرية أخرى

تعرضنا فيما سبق لأكثر الأمراض الزهرية انتشارا، وبقي ان نذكر بعض الأمراض التي تنتقل جنسيا التي يجدر الاهتمام بها وهي فيروسات الكبد  (A,B,C) ، ومعروف ان النوع (B) هو الذي يملك قابلية الانتشار عبر السائل المنوي ولذلك فإنه يتم إعطاء اللقاح للزوجة إذا كان الزوج إيجابيا، ولله الحمد فقد تبنت وزارة الصحة برنامج تطعيم الأطفال جميعا من لحظة الولادة، ومن ثم فإن هذا المرض كأحد الأمراض الجنسية سينقرض في المستقبل القريب بإذن الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام