اخبار

الأمراض المعدية والوقاية منها ( الأمراض الفيروسية التي تصيب الإنسان )

الأمراض المعدية 

الأمراض المعدية والوقاية منها, جدول الأمراض المعدية, الأمراض الفيروسية التي تصيب الإنسان, الأمراض الجرثومية, أخطر الأمراض المعدية, تعريف الأمراض المعدية .

تعريف الأمراض المعدية 

تسمي مجموعة الامراض التي تسببها كائنات حية مجهرية بالامراض المعدية ، ولقد بدأ التعرف علي هذه منذ بدأ التعرف علي هذه الكائنات منذ بداية اختراع المجهر الذي ادي لمعرفة نوع واحد من هذه الكائنات سميت البكتيريا ، وبعدها تم التعرف علي مجموعات ممرضة تسمي الفيروسات والفطريات والكلاميديا والميكوبلازما والريكيتسيا والحيوانات الأولية كالملاريا والجيارديا والديدان المختلفة واخيرا البريونات المسببة لمرض جنون البقر .
قبل الدخول في تفاصيل لبعض الامراض المعدية نحب ان نشير الي الخصائص المهمة للكائنات الحية التي تسبب هذه الأمراض ، وتضم هذه الكائنات الحية :- 
  1. البكتيريا :-هي كائنات حيه لا تري  الا بالمجهر ويتكون جسمها من خلية واحدة ، تعيش في كل البيئات بعضها نافع وبعضها ضار ولها اشكل متعددة كالمكورات والعصيات والملويات وتعيش خارج الخلايا ، غالبيتها نافع ويلعب دورا مهما في تحطيم المواد العضوية واعادتها لدوراتها الطبيعية وبعضها يسبب الأمراض ويعالج بالمضادات الحيوية ، ومن امثلة الامراض التي تسببها البكتريا التهاب الحلق والتهاب الرئة وغيرها .
  2. الفيروسات :- هي اصغر حجم من البكتريا لذلك لا تري الا بالمجهر الالكتروني وتعيش داخل الخلايا فقط ويتكون جسمها من شريط DNA او شريط RNA وهما نوعان من الأحماض النووية ، والفيروسات تسبب العديد من الامراض كالانفلوانزا والحصبة  والايدز وتعالج بمضادات الفيروسات .
  3. الفطريات :- هي اكبر حجما من البكتريا وهي عديدة الخلايا ويمكنها العيش خارج الخلايا ولها اهمية كبيرة في تفسخ الكائنات الحية وتحللها ولكن يمكن لبعض انواعها ان يسبب الالتهابات مثل الالتهابات الفطرية المهبلية وفطريات الاظافر وغيرها وتعالج بمضادات الفطريات .
  4. الكلاميديا :- تعيش هذه الكائنات كالفيروسات داخل الخلايا الا ان لها صفات البكتيريا ولذلك تعالج بالمضادات الحيوية وهي تسبب العديد من الالتهابات كالتهابات العين والتهابات الإحليل والالتهابات الرئوية .
  5. الميكوبلازما :- تعيش هذه الكائنات خارج الخلايا كالبكتيريا ولكن حجمها صغير كالفيروسات تقريبا وهي تسبب الالتهابات الرئوية .
  6. الريكيتسيا :- تعيش هذه الكائنات داخل الخلايا ولكن حجمها اكبر من الفيروسات واصغر من البكتريا وتسبب الحمي مثل حمي جبال روكي وتعالج بلمضادات الحيوية .
  7. الحيوانات الأولية :- هي حيوانات وحيدة الخلية يمكن رؤيتها بالمجهر وتسبب العديد من الامراض كالملاريا ومرض الجيارديا المعوية .
  8. البريونات :- هي أجزاء من البروتين لا تحتوي علي احماض نووية وتنتقل العدوي بها عن طريق تناول الاجزاء المصابة من لحم الحيوانات المصابة خاصة المخ ، وهذه البريونات تؤدي الي تشوية البروتينات في جسم المصاب بعد ان يتغذي عليها فتدمر خلايا المخ ومن امثلتها مرض جاكوب ومرض البقر وعادة ليس لها علاج نوعي .
  9. الديدان :- كائنات حية عديدة الخلايا بعضها صغير وبعضها كبير الحجم وهي تتطفل علي الجسم الانسان وتسبب له المرض مثل الاسكارس والبلهارسيا وتعالج بطاردات الديدان .

اَلية حدوث الأمراض المعدية 

تبدأ خطوات المرض بدخول الكائنات الحية ( جراثيم او فيروسات او غيرة ) الي الجسم ، وذلك عبر اختراق المنافذ المختلفة للدخول ( الجلد – الجهاز التنفسي – الجهاز الهضي ) ثم تبدأ هذه الكائنات الحية بالانقسام بعد دخول جسم الانسان ، فالبكتريا تنقسم مره كل 25 دقيقه بحيث ان بكتريا واحده يمكن ان تصبح اكثر من مليون بكتريا اثناء 8 ساعات ، ثم تنشا معركه بين الكانات الحية الممرضة ( التي تكاثر في الجسم ) والجهاز المناعي فاذا انتصرت هذه الكائنات علي مناعة الجسم نتج المرض ، واذا انتصرت المناعة منعت حدوث المرض .

مكونات الجهاز المناعي 

يتألف الجهاز المناعي في الجسم من العديد من العديد من العناصر نذكر منها :- 
  1. كريات الدم البيضاء المعتدله التي تملك خاصية ابتلاع الجراثيم .
  2. الكريات اللمفاوية من نوع ( t ) التي يقوم بعضها بتوجيه الاستجابة المناعية ، وبعضها يشكل الذاكرة المناعية وبعضها الاخر قاتل للجراثيم .
  3. الكريات اللمفاوية من نوع ( B ) وهي التي تشكل الاجسام المضادة .

طرق مكافحة العدوي 

  • النظافة 
ان الاهتمام بالنظافة الشخصية والنظافة العامة والتقيد ببرامج الصحة العامة والصحة الوقائية ومشاركة المجتمع الفعالة في هذه البرامج تؤدي الي مكافحة العدوي في المجتمعات المختلفة بطريقة تتناسب ومقدار ما تلتزم به هذه المجتمعات ولهذا نري تفاوتا كبيرا بنجاح برامج المكافحة بين بلد واخر .
  • التطعيم 
ان النجاح العالمي في مجال التطعيم واللقاحات ادي الي منع انتشار كثير من الأوبئة فمثلا ادي الي استئصال مرض الجدري ( من كل بلدان العالم ) بنجاح تام ونأمل ان تنجح الجهود العالمية باستئصال شلل الاطفال قريبا ، كما نأمل ان تتسع قائمة اللقاحات لمجموعة اكبر من الامراض المنتشرة حاليا وتتكون اللقاحات من كائنات ( مقتولة او حية تم إضعافها ) او اجزاء من مفرزات هذه الكائنات وتشرك كلها بصفة واحدة وهي قدرتها علي تحريض جهاز المناعة لانتاج اجسام مضادة تستطيع التصدي لهذه الكائنات الحية اذا هاجمت جسم الانسان .
  • المضادات الحيوية 
لقد بأ انتاج المضادات الحيوية بالبنسلين الذي استخدم لعلاج جنود الحلفاء في الحرب العالمية الثانية لكثير من امراض الكائنات الحية البكتيرية ، وهذا دفع الباحثين لاكتشاف مضادات حيوية جديدة تحمل خواصا تميزها عن غيرها من حيث الفاعلية والاعراض الجانبية وذلك بهدف السيطرة علي الجراثيم الجديدة التي تقاوم المضادات الحيوية المعروفه ولقد بدا واضحا ان الاسراف في استعمال هذه المضادات الحيوية ينتج عنه انواع من الجراثيم تقاوم المضادات المعروفه فتكون سببا بفشل علاج الامراض الناتجه عنها ومن هنا جاءت الدعوة للجميع لترشيد استعمال هذه المضادات واقتصار استخدامها علي وصفات الطبيب .
  • مضادات الفيروسات 
بالرغم من التقدم في انتاج هذه الادوية والتوسع فيها الا ان استخدامها لا يزال محدودا ، فغالبا ما يتغلب الجهاز المناعي علي الفيروسات او يتم الوقاية منها باستخدام اللقاحات .

الأمراض الجرثومية 

تسبب البكتيريا في كثير من الامراض كالتهابات البلعوم والمجاري التنفسية والتهابات الجلد والامعاء والتسمم الغذائي وغيرها ، وفيما يأتي امثلة علي بعض هذه الامراض والجراثيم التي تسببها :- 
  • التهابات البلعوم 
تحدث التهابات البلعوم بسبب العديد من الجراثيم ، نذكر منها الجراثيم العقدية وجراثيم متعددة اخري الي جانب عديد من الفيروسات ، ويهتم الطبيب بعلاج الالتهابات البلعومية الناتجة الناتجة عن زمرة الجراثيم العقدية الحالة للدم ، وذلك لمنع حدوث مرض الحمي الروماتيزمية الناتجة عن هذا النوع من الالتهابات الجرثومية ، فالتهابات البلعوم الناتجة عنها تؤدي الي حدوث تقيح في اللوزتين وتضخم مؤلم في العقد اللمفاوية الرقبية مع حدوث بقع نزفية في سقف الحلق واذا لم تعالج فيمكن حدوث خراج حول اللوزة ، في حالات 
التهاب البلعوم قد يطلب الطبيب مسحة بالعومية لاجراء اختبار سريع خاص بالجراثيم العقدية ، فاذا اتضحت ايجابية التحليل فيمكن البدء بالعلاج دون الحاجه للزرع الجرثومي الذي يستغرق عدة ايام ، اما اذا كانت النتيجة سلبية فيمكن ان يقرر الطبيب عندها اما انتظار الزرع او البدء بالعلاج بالمضادات الحيوية ، فاذا قرر الطبيب بدء العلاج فان العلاج الاول هو البنسلين الذي يعطي عن طريق الفم لمدة 10 ايام ، اما اذا كان المريض لدية حساسية للبنسلين فيعطي دواء الايريثرومايسين لمدة 10 ايام ، مع العلم انه يمكن اعطاء الادوية الاخري كالاموكسلين او السيفالوسبورين .
  • العدوي بالجراثيم العقدية

لا تقتصر العدوي بالجراثيم العقدية علي التهاب البلعوم بوصفها تعيش علي الجلد وداخل الامعاء بصورة طبيعية وبعض انواعها يعيش في الفم ، ونظرا لتعدد انواعها فقد تعددت الامراض الناتجة عن العدوي بها مثل التهاب النسيج الخلوي تحت الجلد والالتهاب الرئوي والتهاب شغاف القلب بعد علاج الاسنان لاشخاص مصابين بامراض قلبية صمامية .

  • العدوي بالمكورات العنقودية

توجد انواع متعددة من هذه المكورات ولكن اهمها هي المكورات الذهبية ( مزرعتها لونها ذهبي ) هذه المكورات تسبب العديد من الالتهابات الشائعة مثل الدمامل والتهابات حول الظفر والتهاب العظم والالتهاب الرئوي والتسمم الغذائي ، اضافة لحاله الجلد المحترق عند حدثي الولادة التي يبدو فيها الجلد وكانه محترق بالماء الساخن بسبب كثرة الفقاقيع التي تنتج عن سموم البكتريا ، ان هذه البكتيريا قد تسبب مرضا يعرف بالصدمة التسممية وهي حاله تصيب النساء اللواتي يستعملن سدادات مهبلية عالية الامتصاص عند الدورة الشهرية ، فتشكل هذه السدادات مكانا ملائما لنمو هذه الجراثيم التي تهاجم المهبل وتفرز سموما عامة فتحدث الحمي والطفح الجلدي علي باطن القدمين والكفين ويترافق هذا مع اقياء واسهال ، وللوقاية من هذه الحاله يجدر بالسيدات استخدام اقل المواد امتصاصا وتغيير السدادة المهبلية بشكل متكرر ( اقل من 4 ساعات ) .

  • الكراز

ينتج المرض عندما تدخل جرثومة الكراز المعروفه باسم الكلوستريديوم تيتاني الي الجسم من جرح تلوث بالتراب الملوث بالبكتريا لان هذه البكتريا تعيش في التراب وفي امعاء الانسان وامعاء الحيوانات ، تبدا اعراض المرض بعد 5 – 15 يوما من تلوث الجرح بتشنجات بسيطة تزداد تدريجيا حتي تتصلب عضلات الفك فيصبح المريض عاجزا عن فتح فمه ، ولذلك سميت الحاله بتجمد الفكي الي جانب ذلك يصاب المريض بارتفاع درجة الحرارة وصداع شديد وتغير واضح بمظهر الوجه يسمي السحنه السردونية ، يعود سبب التشنجات العضلية لسم عصبي تفرزة هذه الجرثومة ولا تقتصر تاثيراته علي عضلات الوجه بل يشمل الحنجرة والمثانه والصدر والعضلات التنفسية مما يؤدي للوفاه ، وفي الدول الفقيره مازالت تحدث حالات الكراز عند المولودين الجدد بسبب قطع السرة بموث ملوث او استخدام الطين لمعالجة السره ، لقد قل انتشار المرض عما كان عليه سابقا بسبب زيادة الوعي الصحي وتوافر اللقاح الواقي الذي يعطي عند تلوث الجرح ( ويعطي بعدها مرة كل عشر سنوات ) .

  • السعال الديكي 
تحدث العدوي بالسعال الديكي عبر الهواء وذلك بجرثومة السعال الديكي المعروفة باسم البورديتيلا بفعل السعال والعطاس وتطاير الرذاذ الذي يحملة الهواء من المريض الي السليم ، ويحدث السعال الديكي وبائيا مرة كل عدة سنوات وهو يصيب الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 5 سنوات ( الا انه يصيب الاعمار جميعها ) وذلك بعد مدة حضانة تبلغ عشرة ايام تقريبا ، وتبدأ اعراضة بداية لا تختلف عن الزكام العادي من سيلان للانف ودمع للعينين وتعب وقلة شهية ( في هذه المرحلة يكون المرض معديا جدا ) تليها بعد ذلك اعراض المرحلة النوبية من السعال الشديد ، حيث يتعرض المريض لنوبات سعال شديدة ومديدة تنتهي كل مرة بشهيق حاد يشبه صوت الديك ، وغالبا ما يتبعها إقباء ( ومن هنا جاءت التسمية بالسعال الديكي ) ويمكن الوقاية من السعال الديكي بالتطعيم .
  • حمي التيفوئيد
تنتج الحمي التيفوئيدية من تناول الطعام او الشراب الملوث بجراثيم المعروفة بالسلمونيلا التي تنتقل من الامعاء الدقيقه الي الدم ، ومنه للكبد والطحال حيث تتكاثر فيهما ثم تعبر الي المرارة ومنها الي الامعاء مرة اخري ، وقد تبقى جراثيم المرض مستقرة في المرارة لعدة سنوات، وهؤلاء هم الذين تسميهم بحاملي المرض ( الذين لا يعانون من اعراضه بل يعملون على نشره ونقله للاخرين) .

يمر المرض ( دون علاج) بأوقات مختلفة من الأعراض ، ففي الاسبوع الاول ترتفع الحرارة وتظهر الالام العضلية والسعال الخفيف إضافة الى الامساك، ونلاحظ ان النبض لا يزداد بطريقة تتناسب مع ارتفاع الحراره ، اما مع بداية الاسبوع الثاني، فيظهر طفح جلدي على البطن ويظهر الاسهال ويتضخم الطحال ، اما في الاسبوع الثالث فيظهر الاعياء على المريض وتسوء حالته العامه وربما يفقد وعيه وتحدث الوفاة بسبب الاختلاطات التي نذكر منها وهي النزيف وانثقاب الامعاء والالتهاب الرئوي التهاب العظم والتهاب السحايا والتهاب العضلة القلبية .
يعتمد التشخيص في الاسبوع الاول للمرض على زرع الدم ، بينما تزداد اهمية زرع البراز في الاسبوع الثاني والاختبار الخاص لهذا المرض هو اختبار فيدال الذي يعتمد على معايره الاجسام المضادة للجرثومة المسببة في دم المريض ( وتبدا ايجابيته في الاسبوع الثاني وما بعده) ، ويعتمد العلاج على استخدام المضادات الحيوية المناسبة ، اما الوقاية فتتم باستخدام اللقاح المعروف باسم TAB .

  • التسمم الغذائي 
تنتج حالات التسمم الغذائي عن تناول طعام او شراب ملوث بالميكروبات او سمومها واحيانا تنتج عن عوامل غير مكروبية كتناول بعض الاطعمة ومنها الاسماك وثمره الفراولة وكذلك الكيماويات ( المعادن من اواني الطبخ ) .
يوجد العديد من الميكروبات التي تسبب حالات التسمم الغذائي مثل بعض انواع جرثومة السالمونيلا التي عادة ما يكون مصدرها البيض النيء والدجاج غير المطبوخ جيدا، وكذلك جرثومة الـ Campylobacter jejuni التي تعد الان اكثر جراثيم التسمم الغذائي شيوعا في بريطانية التي تنتقل من الدواجن والكلاب والماء والحليب غير المبستر ، وجرثومة الـ Bacillus cereus التي تنتقل من الأرز المطبوخ الذي يترك ثم يسخن ويؤكل لاحقا، ومن الفيروسات المسببة للتسمم الغذائي عرفت بعض الفيروسات الصغيرة الدائرية الشكل ومنها فيروس نوروك وفيروس كورونا وفيروس روتا ، الا ان اشهر الطفيليات المسببة هي الطفيلي المعروف باسم جيارديا وسنذكر الان مجموعة اخرى من الميكروبات التي تسبب التسمم الغذائي بفضل السموم التي تفرزها داخل الطعام ومنها الجراثيم العنقودية التي تفرز سما معويا يصل الى الطعام من تلوث ايدي محضري الطعام ومقدميه لإصابتهم بعدوى جلدية وكذلك بعض انواع الكلوستريديا  وبعض انواع جرثومة إيشير شاكولاي E. coli  ( وخصوصاً النوع 0157 ) .
وعلى الرغم من ان اصابة اكثر من شخص واحد تسهل التشخيص الا ان اصابة شخص واحد لا تنفي التشخيص وتعد مدة الحضانة من لحظة العدوى الى حدوث المرض احدى العلامات المهمة لمعرفة الميكروب المسبب ، فحدوث الاعراض اثناء نصف ساعة غالبا ما يشير الى حادثة تسمم كيميائية ، اما حدوثها بعد ساعتين مثلا فإنه قد يشير الى الجراثيم العنقودية الذهبيه او سموم الكلوستريديوم ولكن الاعراض المتاخرة ( بعد 12 ساعة مثلا ) ،غالبا ما تميز بعض انواع السالمونيلا ، اما تأخر الاعراض اكثر من ذلك ، فهو من خصائص التسمم بجراثيم E.coli الممرضة ، ان الاعراض التي تسببها هذه الحالات عادة ما تكون فيء وإسهال والم بطني، وفي الحالات الشديدة قد يحدث الجفاف واعراض الهبوط الدوراني .
ان معظم حالات التسمم الغذائي تكون بسيطة وتختفي اعراضها اثناء يوم الى ثلاثة ايام ، يتم اثناءها تعويض السوائل والشوارد والاملاح المفقودة عن طريق الفم ، اما في الحالات الشديدة فيتم تعويض السوائل والاملاح فيها عن طريق الوريد ، ولا تعطى المضادات الحيوية لكل حالات الاسهال والاقياء، اذ يمكن لهذه الادوية ان تزيد الامر سوءا، حيث يقتصر استعمالها على حالات السالمونيلا او الحالات الشديدة ، وفي هذا المجال فإن ما يجدر التذكير به هو الاهتمام بالنظافة الشخصية مع الغسل الجيد لليدين بعد الخروج من الحمام ، وكذلك الاهتمام بصحة العاملين مع ضرورة التركيز على وضع لحم الدواجن خارج الثلاجة لمده كافية الى زوال التجمد وعدم نقعها بالماء  لإزالة التجمد .
  • المرض السلي
يعود تاريخ المرض السلي الى أبيقراط وجالينوس وهو مرض المجتمعات الفقيرة والمزدحمة ، ولكن وسائل المواصلات الحديثة جعلته يغزو المناطق الصناعية في الدول المتقدمه فقد تمكن العالم كوخ من التعرف على الجرثوم المسبب عام 1882م، ولذلك سمیت بعصيات كوخ لان شكلها يشبه العصا ولان مكتشفها كان العالم كوخ اما في عام 1859م تم اكتشاف الاشعة السينية ، وتم اكتشاف التغيرات السلية الشعاعية بتصوير الصدر، الا ان العلاج بالمضادات الحيوية قد تأخر الى عام 1946م عندما اكتشف علاج الستربتومايسين، ولكن سرعان ما ظهرت مشكلة مقاومة الجرثومة لهذا الدواء، مما جعل العلماء يكتشفون العديد من المضادات الحيوية حتى اصبحت نسبة الشفاء منه تصل إلى 100% .
طرق العدوى بمرض السل 
تحدث العدوى عن طريق الاستنشاق، اذ ان بصاق المريض وسعاله والرذاذ الذي ينطلق اثناء الكلام يلوث الهواء المحيط به فيسهل انتقال الجرثومة عبر الهواء للشخص السليم الذي يستنشق الهواء الملوث ، اما المصدر الاخر، فهو حليب الابقار المصابة بجرثومة السل البقري، ناهيك عن تلوث الحليب اثناء حلبه بوساطة مريض مصاب بالسل الرئوي ، فالسل البقري يسبب سل الجهاز الهضمي ( الامعاء او العقد اللمفاويه في البطن ) .
كيفية الإصابة بمرض السل 
بعد دخول الجرثومة المسببة عن طريق الهواء للرئتين يحدث السل الرئوي، وإذا نجحت الجرثومة بدخول الدم والأوعية اللمفاوية ، فانها قد تصيب اي عضو من اعضاء الجسم، اما اذا دخلت الجرثومة عن طريق الجهاز الهضمي، فقد تحدث اصابة العقد اللمفاوية بالبطن ، والامعاء او العظام .
الاعراض السريرية
ان اصابة الرئتين تسبب اعراضا تنفسية كالسعال وبصق الدم وضيق النفس وسرعة التعب والإجهاد اضافة لاعراض عامة متنوعة كالخمول وفقد الوزن وفقد الشهيه وارتفاع الحرارة والتعرق الليلي اما اصابة العقد اللمفاوية ، فتسبب ضخامة هذه العقد وخصوصا الرقبية واصابة السحايا تسبب ارتفاع الحرارة وتصلب عضلات الرقبة وهكذا .
التشخيص
  1. صورة الصدر الشعاعية تظهر تغيرات واضحة وخصوصا في قمة الرئة المصابة.
  2. زيادة سرعة ترسيب الدم .
  3. فحص القشع للتحري عن عصيات كوخ .
  4. خزعة من الغدد اللمفاوية او العظام او المفاصل المشتبه بإصابتها .
إجراءات الوقاية
  1. صورة شعاعيه للصدر عند دخول الجامعه وعند التعيين الوظيفي 
  2. عزل المريض لمدة اسبوعين على الاقل وحتى يصبح فحص القشع سلبيا لا يحتوي على عصيات كوخ . 
  3. فحص المخالطين بصورة شعاعية للصدر والاختبار الجلدي واعطاؤهم التطعيم الإجباري لكل المولودين بالمملكة منذ اليوم الأول للولادة . 
  4. توفير المعالجة الفعالة والكافية ومتابعة المرضى حتى الشفاء التام . 
  5. توفير اللقاح B.C.G الكافي لتغطية المولودين والمخالطين جميعاً الذين يحتاجون للتطعيم .
  6. الاختبار الجلدي P.P.D للمتابعة .
  • الخناق 

يتظاهر الخناق ( الديفتريا بالتهاب الحلق، حيث يتشكل غشاء رمادي مخضر على اللوزتين يلتصق بهما بشدة ويصعب نزعه عنهما، وقد يتسبب بحدوث تورم في الرقبة تسمى بل نسك وتورم مؤلم في الغدد اللمفاوية الرقبية ، وفي بعض الحالات يحدث التهابا في الحنجرة يؤدي الى انسدادها تماما اذا لم يتم فتح مجرى الهواء اسعافيا.
الخناق تسببه جراثيم تسمى (Corynebacterium diphtheriae)، وهي تبقى متموضعه في مكانها في البلعوم والمجرى التنفسي، الا انها تفرز سموما قادرة على احداث التهاب بعضلة القلب او الجهاز العصبي ، تعالج الدفتيريا بإعطاء مضاد التوكسين (Antitoxin) الخاص بها بمجرد التشخيص السريري دون انتظار للتشخيص المخبري لأن اي تأخير باعطاء مضاد التوكسين يعرض المريض للخطر الحقيقي، لان السموم Toxin التي تفرزها هذه الجراثيم تلتصق بشدة بالانسجة ، ولا تستطيع مضادات السموم معادلتها بعد التصاقها بالانسجة، ويعطى البنسلين لمدة اسبوع ( لقتل جراثيم الديفتريا )، اما الذين لديهم حساسية للبنسلين فيعطون الاريثروماسين ، ولقد ادى التطعيم الالزامي للاطفال ضد مرض الخناق لاختفاء هذا المرض من الدول المتقدمة ونأمل ان يختفي من كل دول العالم .

الأمراض الفيروسية

  • الإنفلونزا

مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي العلوي يسببه احد الانواع الثلاثة من الفيروس المعروف بـ (أ) وفيروس (ب) وفيروس (ج) وهو يحدث بصورة أوبئة، أكثرها في فصل الشتاء وبسبب الفيروس (أ) وتتكرار هذه الأوبئة مرة كل عدة سنوات، تتغير فيها الخصائص الفيروسية لكل وباء مما يقلل من فعالية اللقاح لحد كبير تبدأ الاصابات عادة باماكن التجمعات كالمدارس والمعامل والمصانع والمؤسسات وتصل نسبة المصابين لـ 20% من افراد المجتمع .
أعراض الإنفلونزا
بعد مدة حضانة قصيرة (1- 4 ايام) يشعر المصاب بصداع وآلام عضلية وإعياء وتعب وآلام أسفل الظهر قد تترافق مع الم في البلعوم وسعال وعطاس فيفسره المريض بالزكام ولكن الذي يميز الإنفلونزا عن الزكام هو شدة اعراضها وارتفاع الحرارة الذي يستمر لثلاثة ايام، وقد يصل لاسبوع كامل ، ونظرا لكثرة حدوث الم البلعوم فإن الطبيب يجد صعوبة بإقناع المرضى ان ذلك الالم يعود لللإنفلونزا ولا يعود لالتهاب البلعوم بالجراثيم العقدية .

طريقة العدوى
تنتقل العدوى عبر الهواء من المريض الى السليم وذلك بسبب السعال او العطاس ويمكن ان تنتقل من ملامسة سماعة الهاتف او مقبض باب الغرفة او من استخدام حاجات المريض الملوثة ، وتزداد فرصة العدوى بازدياد الزحام .
هل تسبب الإنفلونزا اعراضا هضمية ؟ 
لا تسبب الإنفلونزا اعراضا هضمية كالإسهال او الم البطن، حيث ان بعضهم يطلقون اسم الإنفلونزا الهضمية على هذه الاعراض مع انها ليست لها علاقة بمرض الإنفلونزا ولعلهم يقصدون بذلك الاسهال الناجم عن الفيروسات .
التشخيص
يتم تشخيص الإنفلونزا بناء على اعراضها واستنادا لانتشار وبائها، ونادرا ما يتطلب الأمر فحوصات خاصة بالفيروسات الا ان الجهات الصحية تقوم بإجراء دراسات وتحليلات مخبرية للتعرف على الفيروس المسبب للوياء لمعرفة وسائل الوقاية والعلاج .
الوقاية
  1. يمكن الوقاية من الإنفلونزا باستعمال اللقاح سنويا، حيث يتم تحضير اللقاح عادة قبل فصل الإنفلونزا بتسعة أشهر وهو يتكون من فيروس مقتول ويشتمل على فيروسات (أ) و (ب) ، قد يفشل اللقاح بمنع المرض وذلك لأن الفيروس يغير سلالته، ولكن المرض سيكون خفيفا عند المطعمين .
  2. يتم أخذ اللقاح قبل 6-8 اسابيع من بداية فصل الإنفلونزا.
  3. يمكن لاي فرد اخذ اللقاح، ولكنه يصبح ضروريا لمن هم فوق سن الخمسين او المصابين بامراض مزمنة في القلب او الكلى او الرئتين، وللمصابين بالداء السكري، ولمن لديهم نقص في المناعة وللمصابين بفقر دم شديد .

العلاج

  1. يحتاج المريض للراحة والإكثار من السوائل وتناول مسكنات الالم وخافضات الحرارة (ولا يعطى الاسبرين لمن هم دون 21 سنة لئلا يصابوا بمتلازمة ري كمضاعفات للمرض .
  2. لا تستخدم المضادات الحيوية ( لأنه ليس لها تأثير على الفيروسات) الا اذا حدثت مضاعفات جرثومية مثل التهاب الجيوب والتهاب الرئة .
  3. يمكن استعمال مضادات الفيروسات في الأربع والعشرين ساعة الاولى للمرض وذلك لتقليل مدة المرض وتقليل مضاعفاته .

مضاعفات الإنفلونزا

  1. الالتهاب الرئوي اما بالفيروس نفسه او بالجراثيم التي تنتهز الفرصة حيث ان جهاز المناعة يكون متعبا فبعد ان يتماثل المريض للشفاء تظهر مثل الحرارة الشديدة والقشعريرة والم الصدر والسعال والبلغم الأصفر المخضر .
  2. لتهاب الجيوب والتهاب الأذن الوسطى .
  • الحصبة

مرض فيروسي يصيب الاطفال الا انه يمكن ان يصيب اي شخص لم يصب به في طفولته وهو يحدث مرة واحدة في العمر، ويمكن منعه بالتطعيم تبلغ مده الحضانة من 10 – 14 يوما ، اما مدة العدوى هي 4 أيام قبل ظهور الطفح الجلدي و5 أيام بعده إن الفيروس المسبب مكون من الـ RNA ويسمى Rubcola Vinus .
طريقة العدوى
ينتشر الفيروس عن طريق الرذاذ ( من السعال والكلام والعطاس) من المصاب الى السليم الذي لا يملك مناعة كافية ، فيدخل جهاز التنفس ومنه للدورة الدموية والجهاز اللمفاوي ويحدث التهابا في الفم والبلعوم والقصبات والرئة وملتحمة العين والجلد وتصاب الشعيرات الدموية تحت الجلد فيظهر الطفح الجلدي المميز للحصبة .
الاعراض

في المرحلة التي تسبق الطفح الجلدي ترتفع حرارة المريض ، ويشكو من افرازات مخاطية من الانف وسعال جاف واحمرار في العينين وتستمر هذه المرحلة 5 أيام تظهر بعدها بقع بيضاء في الفم تسمى يقع كوبلك تختفي اثناء يوم واحد اما في مرحلة الطفح الجلدي فتستمر الاعراض السابقة، وتزداد الحرارة ، ويظهر الطفح الجلدي حول الرقبة ثم الوجه والصدر وبقية مناطق الجسم. ثم يختفي هذا الطفح الجلدي اثناء اسبوع ولا يترك أثرا.
مضاعفات الحصبة
التهاب الأذن الوسطى والتهاب القصبات والرئة والذبحة الحنجرية (الكروب) والتهاب النخاع والدماغ والتهاب الزائدة والتهاب المعدة والأمعاء .
الوقاية
بعد اللقاح ضد الحصبة من اللقاحات الأساسية التي تعطى للأطفال في المملكة، وهو يعطى ضمن اللقاح الفيروسي الثلاثي .M.M.R بعمر سنة ويسبقه جرعة لقاح الحصبة منفردة في الشهر التاسع .
العلاج 
ترتكز المعالجة على تخفيض حرارة الجسم بخافضات الحرارة ( مع تجنب الإسبرين) والإكثار من السوائل والراحه التامه بالفراش ومراجعة الطبيب لمنع المضاعفات، والتدخل المناسب في حال حدوثها .
  • الحصبة الألمانية

مرض فيروسي بسيط يصيب الأطفال، ولكن إصابته للمرأة الحامل في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ربما تؤدي لحدوث تشوهات جنينية متعددة، منها إصابة العين والقلب والأذن .
الأعراض
بعد مدة حضانة تقارب الأسبوعين تظهر على المريض أعراض التعب العام مع ضخامة مؤلمة في الغدد اللمفاوية القفوية خلف الرأس وخلف الأذن والرقبة، ثم يظهر الطفح الجلدي على الجذع مع طفح أقل على الوجه والأطراف، وهو يشبه طفح الحصبة، ولكنه يختفي أثناء يومين، ولا ترتفع الحرارة ارتفاعاً كبيراً في الحصبة الألمانية كما هو الحال في الحصبة العادية .
الوقاية
يعطى اللقاح ضمن الثلاثي الفيروسي .M.M.R وهو من اللقاحات الأساسية للأطفال جميعا .
العلاج
تعد الحصبة الألمانية مرضاً خفيفاً لا يحتاج لمعالجة دوائية.

  • النكاف
  1. يبدأ المرض فجأة بألم وتورم في الغدة النكفية بطرف واحد أو في الطرفين، وقد تصاب بقية الغدد اللعابية تحت الفك وتحت اللسان ، ويترافق ذلك مع فقد الشهية وارتفاع الحرارة .
  2. يستمر التورم عادة من 5-7 أيام ويختفي تماما دون ان يترك اي اثر .
  3. قد ينتج عن النكاف بعض المضاعفات المهمة مثل: التهاب السحايا، والدماغ والتهاب الخصية عند الذكور والتهاب البنكرياس الحاد والتهاب العضلة القلبية، والصمم العصبي والتهاب المبيض عند النساء.
  4. الوقاية بإعطاء اللقاح الثلاثي الفيروسي M.M.R بعمر السنة.
  • شلل الأطفال 

يدخل الفيروس المسبب المرض شلل الأطفال عن طريق الفم ، فتتكاثر الفيروسات في البلعوم والانبوب الهضمي ( الأمعاء والعقد اللمفاوية حولها ) ثم تغزو الجملة العصبية المركزية اما عن طريق الدم او عن طريق دخولها الى الاعصاب الى ان تصل للنخاع الشوكي، وتتلف المراكز الحركية فيه، فيحدث الشلل للفيروس ثلاثة أنواع هي 1، 2، 3 .
الأعراض السريرية
أعراض المرض متفاوتة ومختلفة فهو إما أن لا يسبب أي أعراض، وإما أن يسبب ألما في البلعوم وحرارة، ولكن دون أعراض عصبية، وإما أن يسبب أعراضاً تشبه التهاب السحايا، وأخيراً هناك النوع الشللي، حيث يمكن أن تصاب الأطراف، أو الجذع، أو البطن، أو الحجاب الحاجز، أو أي عصب حركي آخر بالشلل.

الوقاية
يمكن الوقاية بإعطاء اللقاح على شكل نقط في الفم وهو من اللقاحات الاساسية ويعطى حسب جدول اللقاحات الاساسي ، إضافة لمجهودات خاصة تتمثل بحملات التطعيم الوطنية الشاملة للأطفال من عمر يوم واحد الى 5 سنوات بهدف استئصال المرض كليا من دول العالم جميعها .
  • التهاب الكبد الفيروسي 
  1. يوجد 6 فيروسات تسبب التهاب الكبد الفيروسي الوبائي مرقمة من (AG)، ولكن أكثرها شيوعاً هي الفيروسات الثلاثة (A,B,C).
  2. يشفى المرضى المصابون بفيروس ، ولكن يمكن أن يأخذ كل من الفيروس (B,C) الحالة المزمنة .
  3. اللقاح المتوافر ضد فيروس B و A ولا يوجد لقاح ضد فيروس C .

طرق العدوى
ينتقل الفيروس A والفيروس عن طريق الجهاز الهضمي ( عن طريق الفم) ، اما الفيروس B والفيروس C فينتقلان عن طريق الدم والحقن الملوثة ومن الأم الى جنينها .

الأعراض
تتشابه اعراض التهاب الكبد الفيروسي فيشكو المريض من التعب والارهاق وفقد الشهية والغثيان والانزعاج البطني ومن تغير لون البول ( يصبح غامقا )  ومن اصفرار الجلد وبياض العين اليرقان .
الوقاية
يمكن الوقاية من الفيروس A باستخدام قواعد النظافة العامة، ومكافحة الذباب، وكذلك بأخذ اللقاح قبل السفر للمناطق الموبوءة ، اما الوقاية من الفيروس (B) ، فتكون باستخدام الحقن لمرة واحدة والتأكد من سلامة الدم عند نقل الدم واستخدام اللقاح الذي يعطى على 3 جرعات ( جرعة أولى، وجرعة ثانية بعد شهر. وجرعة ثالثة بعد 5 أشهر)، أما الفيروس (C)، فلا يوجد له لقاح، فتتبع فيه القواعد الوقائية لفيروس (B)  .
  • جدري الماء 

يسببه الفيروس المسمى Varicella virus ، وهو يصيب الأطفال دون العاشرة ويمكن ان يصيب اي فرد لم يصب به اولم يأخذ اللقاح ، وهو عادة ما ينتج عنه مناعة دائمة ومن النادر حدوثه مرة أخرى ، سمي الفيروس المسبب Varicella Zoster ، لأنه يسبب جدري الماء، ويسبب الحزام الناري zoster ايضا ، تتم العدوى، اما عن طريق الرذاذ او عن طريق التلامس الجلدي ، اما مدة الحضانة فهي من 14-17 يوما.
الأعراض
تبدأ بحمى، ثم يظهر الطفح الجلدي بصورة دفعات على الجذع والوجه والأطراف وهو طفح حويصلي ممتلئ بسائل، ولكنه ينفجر ثم يتقشر ويزول أثناء اسبوع .
الوقاية
يمكن الوقاية باستعمال اللقاح .
العلاج
لا يحتاج لعلاج نوعي، ويمكن إعطاء محلول الـ Calamine ومضادات الهيستامين. لتخفيف الحكة، ويشفى المرض تلقائيا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام