اخبار

الاختبارات والمقاييس في التربية الرياضية pdf ( الاختبارات والمقاييس في البحث العلمي )

الاختبارات والمقايس في المجال الرياضي ( اهميه الاختبارات والمقاييس )

مفهوم الاختبارات والمقاييس 

تعد من الوسائل المهمة التي يمكن من خلالهاالحصول على معلومات يصعب الحصول عليها بالوسائل الاخرى .

مفهوم الاختبار

هو عينة من السلوك تصاغ في صورة مواقف أو فقرات أو عبارات أو اسئلة تستهدف قياس قدرة او سمة خاصة معينة لدى الفرد .تفيد الاختبارات في اغراض التشخيص والتنبؤ .

مزايا الاختبارات 

  1. تتميز بقيمتها الاقتصادية ذلك لأنها يمكن ان تزودنا بأكبر قدر ممكن من المعلومات وبأسرع وقت وباقل جهد .
  2.  الافادة من نتائج الاختبار كمصادر للمعلومات قبل اجراء المقابلة او الملاحظة .
  3.  تمتاز الاختبارات بكونها اكثر موضوعية .
  4. تحدد نقاط الضعف او القوة في ضوء التقديرات الرقميه .

عيوب الإختبارات

  1.  تؤثر في وضع الفرد الاجتماعي وفي نظرته الى ذاته .
  2. يساء في تفسير الدرجة التي تعطي للمفحوص عن اجابته عن مفردات الاختبار .
  3.  لا يراعي عند بناء الاختبار الاخذ بشروط الاختبار الجيد .
  4.  بالنظر للقيمة الاقتصادية للاختبار فقد تؤدي بالمرشد الى الابتعاد عن الوسائل الاخرى للحصول على المعلومات .

الاختبارات والمقاييس في البحث العلمي 

أنواع الاختبارات 

  1. اختبارات القيم: تهدف الى التعرف على طبيعة القيم التي يمتلكها الفرد ولها اهمية كبرى يمتلكها الفرد ولهذه الاختبارات اهمية كبيرة في مجال الارشاد الصحى وذلك معرفة ما يمتلكه الفرد من قيم يمكن ان يساعد في معرفة اسباب سوء التكيف والطرق الصحيحة في مواجهتها ومن هذه الاختبارات
  2.  اختبارات الاتجاهات: يعرف بانه الاستعداد الوجداني المكتسب يحدد شعور الفرد ازاء موضوعات معينة بالقبول او الرفض.
  3.  مقاييس التقدير : تصنف هذه المقاييس الى صنفين هما :

أ‌. مقاييس التقدير العددي : وفيها تستخدم الاعداد للإشارة الى وجود السمة.
ب‌. مقايس التقدير الوصفي : وفيها تستخدم العبارات التي تعبر عن درجات مختلفة من الخصائص التي يراد تقديرها.

الصفات الواجب توافرها في أدوات جمع البيانات

اولاً: الصدق

يتعلق الصدق بالمدى الذي تقيس فيه أداة معينة ما يفترض أنها تقيسه ويعرف بكونها الصحة والدلالة الهادفة والفائدة للاستدلالات المحددة الناجمة عن درجات الاختبار .

انواع الصدق :

  1.  الصدق الظاهري : ويعني أن الاختبار يبدو مناسباً للهدف الذي وُضع من أجله، وهو ليس صادقاً بالمعنى العلمي للكلمة، لأنه يدل على ما يبدو أن الاختبار يقيسه من الظاهر، لا على ما يقيسه الاختبار بالفعل.
  2.  الصدق التلازمي : وهو من أنواع الصدق التجريبي الذي يدل على وجود علاقة بين درجات الاختبار ومقاييس الأداء الراهن للفرد، والتي نحصل عليها في الوقت نفسه.
  3.  الصدق التنبؤي : ويُقصد به قدرة الاختبار وفاعليته في التنبؤ بنتيجة معُيّنة في المستقبل.
  4.  صدق المحتوى : ويُقصد به مدى تمثيل الاختبار للجوانب التي وضع لقياسها.

ويشير علماء القياس الى ان :
– الصدق اهم من الثبات لان الاختبار الصادق ثابت بالضرورة ولكن ليس بالضرورة ان يكون الاختبار الثابت صادق ، وذلك لان الدرجة التي يحصل عليها المستجيب تبقى ثابته في الاختبار الصادق .فالذي يحصل على درجة (90) في اختبار صادق لقياس الصحة سيحصل على ذات الدرجة مهما تعددت مراحل التطبيق ، ولكن قد يحصل الفرد على ذات الدرجة عند تطبيق الاختبار لأكثر من مرة ولكن الاختبار لا يقيس السمة او القدرة التي يراد قياسها .

ثانياً : الثبات

ونعني به درجة الاتساق بين قياسين لنفس الشيء ، او ان الاختبار الثابت هو الذي يعطي نفسا الافراد في فترتين زمنيتين مختلفتين وفي ظل ظروف واحدة .

اساليب لثبات :

  1. اسلوب التجزئة النصفية : في هذه الطريقة يجرى الاختبار (البطارية أو المجموعة الاختبارية) على نحوٍ كامل، ثم يصحح ويقسم إلى نصفين متساويين (قسمة نصفية، الفردية والزوجية، أي جزءا الاختبار) ثم يحسب معامل الارتباط بين نتائج الأفراد في كلا النصفين، ويعوّل على هذا المعامل كمعامل للثبات.
  2. اسلوب الصور المتكافئة :وفيها تعد من الاختبار الواحد (البطارية أو المجموعة الاختبارية المعنية بقياس ظاهرة ما أو أي صفة تتعلق بتلك الظاهرة) صورتان متكافئتان من حيث تمثيل المتغيرات أو الوظائف التي تقاس. بمعنى أن يكون عدد مكونات الوظيفة في كل من الصورتين واحداً، أو إن نسب العناصر التي تقيس المكونات في الصورتين متماثلة. كذلك مستوى صعوبتها وطريقة صياغتها، فضلاً عن تكافؤ الصورتين من حيث الطول وطريقة الإجراء والتصحيح والزمن المخصص للاختبار. هذا وتطبق الصورتان على نفس المجموعة، ثم يحسب معامل الارتباط بين درجات كل من الاختبارين الممثلين لكلا الصورتين، ويكون هذا المعامل هو المعبّر عن معامل الثبات.
  3. اسلوب تحليل التباين : يتأثر الصدق بتباين درجات الاختبار فزيادة او نقصان الفروق الفردية تؤثر على الصدق.
  4. اعادة الاختبار :وفيها يطبق الاختبار على نفس الأفراد مرتين (المدة بينهما من 1-7 أيام)، ويحسب معامل الارتباط بين نتائج الاختبار الأول ونتائج الاختبار في المرة الثانية. ويكون معامل الثبات هنا المُعبّر عن الثبات. هذا بخصوص الاختبار الإجرائي والعملي. أما بالنسبة إلى الاختبارات النظرية فتكون المدة بين الاختبارين (القياسين الأول والثاني من 2-4 أسابيع) لحساب معامل الثبات بطريقة الاختبار وإعادة الاختبار.

ثالثا : الموضوعية

وتعنى بها عدم تأثر بنود الاختبار بذاتية المختبر أي القائم ببناء الاختبار الى جانب ذلك فأن الموضوعية تعني ايضا الدقة في تقدير المفحوص ، أي ان يحصل على نفس الدرجة اذا ما تم تصحيح الاختبار من قبل اكثر من مصحح .

التقنين 

ويقصد به تحديد شروط تطبيق الاختبار والظروف والعوامل التي يمكن ان تؤثر في نتائج الاختبار وتتمثل هذه بتعليمات الاختبار اذ ينبغي ان تكون واضحة ومحددة كما يجب تحديد الزمن اللازم للإجابة عن الاختبار وكيفية الاجابة والافراد الذين يصلح تطبيقه معهم الى جانب تحديد الظروف الفيزيقية لا جراء الاختبار والمتمثلة بالإضاءة والحرارة .

الاختبارات والمقاييس في التربيه الرياضيه 

اهم ما يميزالاختبار المقنن

  1. الدقة : في وصف معنى الدرجة التي يحصل عليها المفحوص ولتحقيق ذلك لابد ان يتضمن الاختبار (معايير ) والتي تمثل موازين لتقدير الدرجة التي يحصل عليها المفحوص على الاختبار ويمكن تقنين الاختبار من خلال تطبيقه على عينة واسعة وممثلة لخصائص المجتمع الذي يبنى له الاختبار.
  2. الشمولية : ونعني بها ان يغطي الاختبار جميع جوانب الظاهرة او السمة او الخاصية التي يراد قياسها .
  3. مستوى الصعوبة : فبنود الاختبار يجب ان لا تكون صعبة جدا بحيث لا يجيب عنها جميع الافراد ولا سهلة جدا بحيث يجيب عنها الجميع ، بمعنى ان الاختبار يعني ان تكون متوسطة الصعوبة لأجل ان يكون حساسا للفروق الفردية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام