اخبار

التأهيل الرياضي pdf ( ممارسة الرياضة والتأهيل )

مقدمة

في الأواني الأخيرة بدأ الأهتمام بالرياضة وفكرة الإحتراف وما بها من أرقام فلكية وتشجيع الدولة المتزايد يوم بعد الأخر لممارسة الأنشطة الرياضة بما تقدم من حوافز للرياضيين الأبطال المتميزين . 

كل ذلك أدي إلي الإقبال الكبير علي ممارسة الرياضة بكل قوة وحماس مما أدى الي العنف في الممارسة بهدف الفوز بهذة المميزات ، وبالتالى كثر ظهور الإصابات بأشكالها المختلفة سواء للمنافس او اللاعب نفسه معتمدين في ذلك علي أن الغاية تبرر الوسيلة ، وكان نقوس الخطر للجانب المظلم للراضة وهو الإصابة وما يرتبط بها من فقد قدرة اللاعب والتأثير النفسي والتأخر في المستوي وضياع مجهود الفريق ….. إلخ .
إن ممارسة الرياضة يصاحبها دائما احتمالات مأكدة لحدوث الإصابة حيث لا يوجد اسلوب تدريبي ينعدم معه فرص حدوث الإصابة ، فمن المهم البحث في الأساليب والطرق التي تساعد علي الإقلال من حدوث الإصابة في الملاعب . 
يجب أن يكون هناك إهتمام بالعوامل التي تقلل من حدوث الإصابات بنفس الإهتمام بالتدريب الرياضي للإعداد للبطولات وهنا يجب التأكد علي أنه لا يمكن تفاديها نهائيا ولكن علي الأقل الإقلال من فرص حدوثها إلي أقل حد ممكن ، ولهذا يجب أن يكون العاملين في المجال الرياضي حارصين علي توفير عوامل الأمن والسلامة إلي أقصى حد للمشتركين في المنافسات ووقايتهم من خطر الإصابة .
ورغم كل تلك الجهود الجبارة للمحاولة علي أقل تقدير لتقليل الإصابات الرياضية إلا أنه مع كثرة الدوافع تكثر الإصابات لذا بدأ الاتجاه وإلتفات النظر بكل دقة إلي التأهيل ودورة واهميته في تقليل فترة الإصابة وسرعة عودة اللاعب إلى الملاعب كما كان قبل الإصابة علية بدنيا وذهنيا ونفسيا ومهاريا عن طريق التأهيل الفسيولوجي أو التشريح أو حتي النفسي للاعب بشتي الطرق الإيجابية والصحية .
سوف نتعرف بالتفصيل عن كلاً من ( ممارسة الرياضة – والتأهيل الرياضى ) .

اولا : ممارسة الرياضة

تعريف ممارسة الرياضة

يمكن تعريف ممارسة الرياضة بأنها عبارة عن الجهد الذي يقوم الشخص ببذله بالجسد ، لتحقيق العديد من الأهداف التي تعود علية بالنفع والفائدة ، سواء أكان بالجانب الصحي أو المعنوي أو جانب الترفية ، وغالبا ما تكون الرياضة تحكمها القوانين والأنظمة الخاصة بتلك الرياضة .
وبشكل عام تعتبر التمارين الرياضية أو الرياضة من الامور التي علي الأشخاص إدخالها بحياتهم ، فمن المعروف أن للتمارين الرياضية الكثير من الفوائد التي من شأنها أن تنعكس اثارها علي صحة وجسم الإنسان ، فكثيرا من المشكلات الصحية في الجسم يكون علاجها التمارين الرياضية ، وعلي العكس تماما فإن من لا يمارس الرياضة قد يواجه بعض المشاكل الصحية ، لذلك ولأهمية الرياضة سوف نتحدث عن اهمية وفوائد ممارسة الرياضة .

أهميه ممارسة الرياضة

  1.  تعتبر الرياضة من الأمور التي تقلل من الإصابة بالأمراض ، كأمراض القلب والسكري والكلسترول ، إضافة إلي بعض أنواع السرطانات كرسطان الثدي والقولون ، بمعني أن من يمارس الرياضة يكون أقل عرضة للإصابة بتلك الأمراض التي ذكرناها .
  2. ممارسة الرياضة من الأمور التي تساعد علي تقليل التوتر والقلق ، فعندما تمارس الرياضة أو التمارين الرياضية تزيد من حيويتك وتقلل من تفكيرك في الأمور التي من شأنها أن تشكل القلق ، بالإضافة إلي تعزيز الثقة بالنفس .
  3. الرياضة تساعد علي تقليل الوزن أو المحافظة علية ، حيث إنها تزيد من حرق السعرات الحرارية المتواجدة في جسم الإنسان .
  4. تنعكس تأثير الرياضة وأهميتها علي الجانب الجنسي للرجال أيضا حيث إنها تعمل علي كثرة الحيوانات المنوية عند الرجال .
  5. إن الرياضة هي التعبير عن الحياة والنشاط والحيوية ، فالإنسان الذي يمارس الرياضة في حياتة هو الإنسان الأقدر علي التعبير عن روح الحياة التي تتسم بالحركة والديناميكية ، بل أن الإنسان بممارسته للرياضة يحقق مقاصد الحياة وأهدافها التي تتطلب بذل الجهد والنشاط .
  6. إن الرياضة هي وسيلة للحصول علي جسد سليم متناسق معافي ، كما انها تعمل علي التخلص من الأمراض مثل السمنة .
  7.  تعد الرياضة أسلوبا لبناء العلاقات الإجتماعية البنائة مع الناس ، وتعزيز معاني المودة والألفة بينهم ، فكثير من الرياضات تمارس بشكل جماعي مثل رياضة كرة القدم والسلة ….. وغيرها ، وهذه الرياضات تتطلب من الإنسان علاقات إجتماعية معهم وهذا يعزز الجانب الإيجابي في الإنسان كما يقوي من شخصيتة ويمنحة الثقة .

فوائد ممارسة الرياضة

  1. المحافظة علي الوزن المثالي والتخفيف من الوزن الزائد ، لأن ممارسة الرياضة تعمل علي حرق السعرات الحرارية الزائدة في الجسم وتحرق الدهون المتراكمة وتخرجها علي شكل عرق .
  2. تنشيط خلايا المخ وزيادة قدرة الذاكرة علي الحفظ .
  3. التقليل من نسبة الإصابة بمرض السكري النوع الأول .
  4. المحافظة علي القلب من الأمراض ومن انسداد الشرايين والأوعية الدموية والتجلطات ، وذلك لأن ممارسة الرياضة تنشط الدورة الدموية وتجعل الدم يسري بشكل أسرع في الأوعية الدموية ، وذلك يمنع من تراكم الدهون فيها فيمنع حدوث جلطات القلب .
  5. تحسين الحالة النفسية وتخفيف التوتر والقلق ، فاللرياضة فائدة كبيرة علي تحسين الجهاز العصبي .
  6. بناء العضلات بشكل أفضل وإعطاء قوة للعظام ، مما يجعلها أكثر صلابة وذات قوة وتحمل .
  7. يحمي من الإصابة بالسرطان ومن تكون الأورام الناتجة عن انقسامات غير طبيعة للخلاية .
  8. يخفض نسبة الوفاة .
  9. اعطاء طاقة وحيوية ونشاط للجسم .
  10. شد البشرة والتخلص من ترهلات الجلد غير المرغوبة .

هناك فوائد اخرى لممارسة الرياضة وهي :- 
1. الفوائد الذهنية .

  • تحسبن المزاج .
  • زيادة التركيز .
  • التقليل من التوتر .

2. الفوائد الجسدية :

  • التقليل من الأمراض .
  • خسارة الوزن .
  • زيادة كتلة العضلات .

3. الفوائد الاجتماعية :

  • الاضباط .
  • التوجية الإيجابي .

نصائح عند ممارسة الرياضة

  1. اختيار وقت الصباح لممارسة الرياضة ، حيث يعد الصباح هو من الأوقات الأفضل في ممارسة الرياضة ، وذلك لأن معدة الشخص تكون فارغة .
  2. لا تمارس الرياضة ومعدتك ممتلئة .
  3. إذا كنت من الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة أو تمارسها لأول مرة ، فعليك التدرج بممارستها ولا تبدء دفعة واحدة ، أو يمكنك القيام بتمارين تسمى بتمارين الإحماء .
  4. قم بلبس الملابس الرياضية ، حيث تساعدك علي آداء رياضتك بسهولة ومرونة ، بالإضافة إلي لبس الأحذية الرياضية أيضا ، وابتعد عن لبس الملابس الضيقة والغير مرنة كبنطال الجينز مثلاً .
  5. قم بجلب شنطة متوسطة الحجم عند ممارسة الرياضة ، لوضع الأمور والحاجات التي تخص رياضتك ، كالمنشفة ، وزجاجة ماء وحذاء ، وملابس الرياضة ، وأمور أخري تخصك .

في النهاية يمكن القول أن ممارسة الرياضة ليست ممارسة لعبه معينة ككرة القدم أو السلة فقط كما يعتقد البعض ، بل إن ذهابك لقضاء حاجاتك المنزلية مثلاً مشياً علي الأقدام يعتبر كرياضة ، أو استخدام الدرج بدل من استخدام المصعد ، فهذه من الأمور التي تزيد من نشاط الإنسان وحيوية جسمة ، وتدرج تحت الرياضة أو التمارين الرياضية 

ثانياُ :- التأهيل الرياضى

تقع مسِؤولية التأهيل علي عاتق الأخصائي الرياضي إذ علية يقوم بتصميم وتطبيق والإشراف علي برنامج إعادة تأهيل الرياضي المصاب ، لذا فإنة بالأضافة إلي ضرورة وجودة لكيفية منع حدوث الإصابات الرياضية فإن الأخصائي الرياضي لابد وأن يكون علي مستوي عالي من الكفاءة والقدرة علي إعطاء العناية الصحيحة والمناسبة عند حدوث الإصابة .

تعريف التأهيل

يذكر ” جيمس وجراي ” أن التأهيل هو إعادة تأهيل كل من الوظيفة والشكل الطبيعي بعد الإصابة .

تعريف التأهيل الرياضى

  • هو إعادة تدريب الرياضي المصاب لأعلي مستوي وظيفي وفي أسرع وقت .
  • هو علاج وتدريب المصاب لإستعادة القدرة الوظيفية في أقل وقت ممكن وذلك بإستعمال وسائل التي تتناسب مع نوع وشدة الإصابة .
  • هو عملية استخدام الوسائل المختلفة في إعادة الرياضي إلي ممارسة نشاطة بعد إصابتة وحماية المنطقة من تكرار الإصابة .

أهمية التأهيل الرياضي

في عام 1992 قامت مجموعة من الأطباء في مستشفي ولاية كاليفورنيا بأمريكا بدراسة بأهمية التأهيل الرياضي عد الإصابات الرياضية الشائعة وأوضحت الدراسة ما يلي :-

  • إنه عند حدوث إصابة المفصل يحدث ضعف وضمور في العضلات المحيطة بهذا المفصل ويكون هذا العامل مساعد لتكرار الإصابة ، أثبتت النتائج أن استخدام التأهيل الرياضي ينتج عن زيادة في حجم وقوة العضلات المحيطة بالمصل المصاب وكذلك زيادة في المدي الحركي ، ومن إستتاجات الدراسة أن التأهيل الرياضي يعمل علي الوقاية من تكرار الإصابات في المستقبل .
  • ويري كلاً من ” ليد بوتر ومونجن ” أن التأهيل يمثل أهمية كبرى خاصة بعد التدخل الجراحي ونجاحة في هذه الحالة يمثل 25% ، أما النسبة الباقية وتمثل 75% ، وتقع علي عاتق الأهيل والمصاب نفسة لذلك فإن عودة الجزء المصاب إلي وظائفة وكفائتة تتأثر بدرجة كبيرة علي مستوي التأهيل ومستواه ، وتتوقف سرعة عودة الجزء المصاب إلي استعادة وظيفتة وكفاءتة في أقل فترة زمنية ممكنة علي سرعة البدء في عملية التأهيل وذلك عقب تحديد درجة وطبيعة الإصابة .
  • يشير ” عزت الكاشف ” غلي أهمية التمرينات التأهيلية فإنها تساعد علي سرعة إستعادة العضلات والمفاصل لوظائفها ، هذا إذا ما أدركنا ضرورة أن تمارس تلك التمرينات التأهيلية مع التمرينات البدنية الأخري بتسيق كامل تحت الملاحظة المباشرة من المدرب والطبيب المعالج وأخصائى الإصابات الرياضية .

كما يشير أيضا إلي أن علم الطب الرياضي في الأعوام العشرة الأخيرة له إنجازات كبيرة في حل المشكلات المرتبطة بعلاج وتأهيل الرياضيين من الإصابات التي قد يتعرضوا لها نتيجة للسعي وراء تحطيم الأرقام القياسية .

أهداف التأهيل الرياضي

أهداف قصيرة المدى :-

  • تخفبف الألم .
  • إعادة المدى الحركى للمفصل .
  • تحسين القوى العضلية .

أهداف بعيدة المدي :-

  • استعادة المدى الوظيفى للمصاب لممارسة جميع متطلبات الأداء الحركي .
  • المحافظة علي درجة اللياقة البدنية للأجزاء السليمة من الجسم .
  • الوقاية من حدوث تكرار الإصابة فى نفس المنطقة .
  • مساعدة اللاعب للوصول إلي أقصي امكانياتة البدنية فى أقل وقت ممكن لممارسة جميع متطلبات الأداء الحركى .
  • تنمية المهارات الخاصة بالرياضة التى يمارسها الرياضى .

أهداف برنامج التأهيل

  1. إعادة تنمية وتطوير عناصر اللياقة البدنية وطبيعة النشاط الممارس .
  2. القضاء علي فترة الراحة السلبية الناتجة عن حدوث الاصابة ، لذلك فإن البرنامج التأهيلي يبدأ في أقرب مرحلة مبكرة من مراحل العلاج .
  3. تجنب التأثيرات السلبية المتمثلة في فقد عناصر اللياقة البدنية والمضاعفات الناتجة عن التدخل الجراحي .
  4. مساعدة الفرد المصاب علي استعادة وتنمية المرونة العضلية والمفصلية والمدي الحركى للجزء المصاب .
  5. الوصول بالفرد المصاب إلي أقصي امكانياتة البدنية والنفسية في أقل فترة زمنية ممكنه لممارسة جميع متطلبات الأداء الحركي حسب نوعية النشاط الممارس .
  6. التأكد من ووصول اللاعب الى حالته الطبيعية قبل حدوث الاصابة عن طريق أداء جميع الاختبارات الوظيفية المحددة للنشاط الممارس .

مراحل التأهيل

تنقسم مراحل البرنامج التأهيلي الخاص بتأهيل مفصل الركبة المصابة الى خمس مراحل ، تبدأ بعد الجراحة مباشرة وتعتبر القياسات التي تتم بالنسبة للمدى الحركى والقوى العضلية الثابتة والحركية للمفصل المصاب مقارنة بالطرف السليم هي معيار الانتقال من مرحلة الى أخري .

  1. مرحلة ما قبل الجراحة .
  2. المرحلة التى تلى الجراحة مباشرة .
  3. المرحلة المبكرة .
  4. المرحلة المتأخرة .
  5. المرحلة المتقدمة .
  6. مرحلة العودة للمنافسة .

كيفية تصميم البرنامج التأهيلي

يجب عند تصميم البرنامج التأهيلي للفرد المصاب معرفة طبيعة ومكان وزمن ودرجة الاصابة وطبيعة العمل أو النشاط الذي يمارسه الفرد المصاب ذلك لتحديد ونوعية العضلات التي تأثرت بالاصابة ووظيفتها للعمل علي اعادة الكفاءة الوظيفية لتلك العضلات وكذلك اعادة المدى الحركى لطبيعته بالنسبة للمفاصل .
لذلك قال ان عملية التأهيل تأخذ الصيغة الفردية التخصصية عند تطبيقها طبقا لطبيعة العمل والنشاط الذى يمارسه الفرد المصاب .
كذلك فان القائم بعملية التأهيل يجب أن يكون علي علم كامل ودراية بوسائل العلاج الطبيعى التي تستخدم في عملية التأهيل الخاص خاصة التمرينات التأهيلية وكذلك معرفة كيفية توزيع وتشكيل حمل التدريب بالنسبة لتلك التمرينات خلال مراحل البرنامج التأهيلي بالنسبة للجزء المصاب .
لذلك فان القائم بعملية التأهيل يضع في اعتباره المحافظة علي درجة اللياقة البدنية بالسبة للأجزاء السليمة في الجسم المختلفة دون حدوث أي خلل وظيفي يؤثر علي الجزء المصاب بما يحقق الارتفاع بمستوي التوافق العصبي العضلي للجسم بصفة عامة .
ويهدف البرنامج التأهيلي المقترح بالنسبة لطبيعة هذه الدراسة وبعد الاطلاع علي البرامج التأهيلية السابقة وجد الباحث أن تلك البرامج كانت تهتم بتنمية وتقوية العضلات الأمامية للفخذ مع اهمال العضلات الخلفية .
لذلك فان الهدف الأساسي المقترح هو التركيز علي تنمية وتقوية العضلات الخلفية للفخذ مع تحقيق التوازن الكامل بين جميع المجموعات العضلية العاملة علي مفصل الركبة الي جانب استعادة المفصل المصاب للمدي الحركي أقرب ما يكون قبل حدوث الاصابة .

العناصر الطبيعية وأهميتها في التأهيل

أكثر وسائل العلاج الطبيعى المستخدمة في التأهيل

  1. العلاج الحراري .
  2. العلاج بالاشعاع .
  3. العلاج بالتبريد .
  4. العلاج بالكهرباء .
  5. التنبيه الكهربائي .
  6. التدليك .
  7. العلاج المائي .

التمرينات التأهيلية

تعتبر التمرينات التأهيلية من أكثر وسائل العلاج الطبيعي تأثيرا فى علاج الاصابات الرياضية من خلال برامج تأهيلية موضوعية وفقا لاسس علمية مدروسة .
وتهدف التمرينات التأهيلية علي سرعة استعادة الجزء المصاب لقدراتة البدنية والوظيفية ، اذاً تساعد التمرينات التأهيلية علي سرعة إزالة التجمعات والتركمات الدموية كذلك تعمل علي سرعة استعادة العضلات والمفاصل لوظائفها ، ويتم ذلك من خلال وضع برامج تأهيلية مدروسة علمياً تشمل علي جميع عناصر اللياقه البدنية مع مراعاة الجانب النفسي للفرد المصاب لضمان سرعة عودة الفرد المصاب لممارسة الأنشطة الرياضية عقب حدوث الإصابة .
وتعتبر التمرينات التأهيلية وسيلة لتنشيط الجهاز الحركي ( العضلي المفصلي ) للفرد المصاب وذلك عن طريق الإقلال من حدوث الإلتهابات المصحوبة بالحركة المحدودة والصعبة للمفاصل ، الى جانب المحافظة علي الكفاءة الوظيفية لباقي أجزاء الجسم .

تقسيم التمرينات التأهيلية

تنقسم التمرينات التأهيلية تبعا لنوعية أدائها الى :ِ-
1- تمرينات سلبية :-
وتتم الحركة بلنسبة للجزء المصاب اما بمساعدة أخصائى التأهيل أو بمساعدة جهاز مثل جهازال ِC.P.M .
2- تمرينات بمساعدة :-
وفيها يتم تحريك الجزء المصاب بمساعدة فرد أخر .
3- التمرينات الإيجابية :-
يقوم الفرد بأدائها بنفسه بدون مساعدة ، تهدف الي تنمية القوي العضلية والمرونة والمدي الحركي .
4- تمرينات بالمقاومة :-
وتؤدي باستخدام مقاومة ذات صور مختلفة كاستخدام أثقال حديدية أو أكياس رمل أو حائط ثابت أ استخدام جسم المصاب نفسة أو مقاومة فرد أخر.
تهدف هذه التمرينات الى تنمية القوة العضلية بأشكالها المختلفة .

العلاج الحركي الرياضي ودورة في التأهيل

يعتبر العلاج بالحركة المقننة الهادفة ( العلاج الرياضى ) أحد الوسائل الطبيعية الأساسية في مجال العلاج المتكامل للإصابات الرياضية من الأمراض كما أن العلاج الرياضي يمثل أهمية خاصة في مجال التأهيل وخاصة في مراحلة النهائية عند تنفيذ العلاج بالعمل تمهيدا لإعادة الشخص المصاب لممارسة الأنشطة التخصصية وعودتة للأداء الوظيفي بعد أن تعمل علي استعادة الوظائف الأساسية لجسم الشخص المصاب .
وتعتمد عملية المعالجة والتأهيل الحركي الرياضي علي التمرينات البدنية بمختلف أنواعها بالإضافة الى استخدام توظيف عوامل الطبيعة بغرض استكمال عمليات العلاج والتأهيل .

أسس استخدام العلاج الحركي الرياضي

عند تنفيذ المعالجات الحركية البدنية والرياضية والتأهيلية يجب الوضع فى الاعتبار الاسس التالية :-

  1. يجب أن يضع الأخصائي الذي يقوم بتنفيذ البرامج العلاجية والرياضية الحقائق والمعارف التشريحية والتي من خلالها يكون مدركا للمدي الحركي الذى تسمح به المفاصل التي يتعامل معها .
  2. كذلك الاشتراطات الصحية الزاجب مراعاتها من حيث المكان والأدوات المستخدمة ونظافة الشخص والمكان ومتابعتة والاطمئنان علي الظروف الغذائية للشخص .
  3. يجب أن يكون الأخصائي المعالج ملما للحقائق البيوكيميائية ( الكيمياء الحيوية ) لما لهذه المعرفة من أهمية لتقنين الجرعة البدنية والعلاجية وما يستوجب ذلك من ملاحظة ديناميكية ( عمل القلب ) ومتابعة مستويات النبض وما يرتبط ذلك من توقعات خاصة بالتغيرات المرتبطة كيميائيا داخل الجسم سواء بنظم الطاقة أو ظاهرة التعب وما يتبعها أو يصاحبها من تغيرات كيميائية لها مردود مؤثر علي سلامة الداء العلاجي كذلك مراعاة الاشتراطات التربوية عند تنفيذ البرامج العلاجية .
  4. يجب العمل علي أن يكنن تنفيذ برنامج الحركي الرياضي في ظروف نشطة تستحث ذاكرة المريض خلال متابعة وتنفيذ إجراءات الحركة العلاجية ومن المعلوم انه من أهداف العلاج الحركي استعادة الذاكرة الحركية للمريض .
  5. أن تكون الحركة المؤداة بغرض العلاج تميزه بالتعاون والتناسق .
  6. الوضع في الاعتبار إجراءات التطور المناسبة عند تنفيذ البرنامج الحركي المعالج .
  7. يجب أن يضع الاخصائى ابلمعالج في الاعتبار أن طبيعة العلاج الحركي الرياضي ليس فقط الصحة والأعضاء واستعادة امكانيات الحركة بكفاءة ولكن تربية الاحساس الحركي لدى المصاب وترغيبة فى ممارسة الرياضة البدنية لما بعد الإصابة سواء كان هذا المصاب رياضيا أو غير رياضي .
  8. وسائل العلاج البدني الحركي الرياضى تعتمد على استخدام الطرق الطبيعية للعلاج علي استعداد وتحسين الوظائف البيولوجية لأعضاء الجسم وكذلك وظائف الحركة بصفة عامة وخاصة
  9. الحرص عند الوصول لحدود الحركة ، وأن يراعي مستوي العمر للشخص المصاب خاصة كبار السن والمصابين الذين يمتهنون وظائف مكتبية تستوجب منهم الجلوس أمام المكاتب طوال يوم العمل وما يتبع ذلك من تأثير كبير فى مدى التطور الذي يعانونة حركيا وبدنيا فضلا عن إصابتهم .
  10. محاولة أن يتجة العلاج الحركي في أقرب وقت العلاج الإيجابى الذي يشارك فيه المصاب ذاتيا دون المساعدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام
انضم الى الواتساب