اخبار

القياسات والاختبارات الفسيولوجية ( القياسات الفسيولوجيه pdf )

الاختبارات والمقاييس في التربيه الرياضيه pdf ( اجهزه الاختبارات والمقاييس )

مقدمة عن الاختبارات والقياسات والاختبارات الفسيولوجية 

تعد الدراسات الفسيولوجية في مجال فسيولوجيا التدريب او فسيولوجيا الرياضة من الموضوعات الرئيسية للعاملين في حقل التربيه الرياضيه والتدريب الرياضي والتي من خلالها امكن التعرف على تأثير طرائق التدريب البدني على الاجهزة الحيوية لجسم الرياضي نتيجه الاشتراك في المنافسات او التدريب والتي من خلالها تستطيع تقنين حمل التدريب بما يتلائم وقدره الفرد الفسيولوجية وذلك للاستفاده من تأثيراته الإيجابيه وتجنب التأثيرات السلبيه التي ستؤثر حتما على الحالة الوظيفيه مما يؤدي إلى الاخفاق في الإنجاز فضلا عن الحالة الصحية والتي قد تؤدي الى اصابات مرضيه خطيره إذا ما عرفت واكتشفت بصورة مبكره.

ان التدريب لمره واحده ومزاولة اية نشاط بدني تحدث ردود افعال للاجهزة الوظيفيه نتيجه هذا النشاط ومن ثم يحدث ما يسمى (بالاستجابه) وهذا يرتبط بالنقطه الاولى وهي عباره عن تغيرات مفاجئه مؤقته تحدث في وظائف اعضاء الجسم نتيجة للجهد البدني الممارس لمرة واحدة وأن هذه التغيرات تختفي وتزول بزوال الجهد ومنها ) زياده معدل ضربات القلب ، ارتفاع ضغط الدم وخصوصا الانقباضي، زيادة معدل أو عدد مرات التنفس) .

اما اذا كانت مزاوله الرياضه او النشاط البدني والتدريب لعده مرات فان هذه التغيرات الفسيولوجيه تحدث لدى الاجهزه الوظيفيه وتبقى وتستمر بالتطور إلى أن تصبح حالة تكيف لهذه الاجهزه على الحالة الوظيفيه الجديده وهذا ما يطلق عليه في المصطلح الفسيولوجي ) التكيف ( وتشمل تغيرات وظيفية وبنائية مثل ) نقص معدل أو عدد ضربات القلب وقت الراحة ، زيادة حجم الضربة ، زيادة حجم الناتج القلبي، قدرة القلب على ضخ أكبر كمية من الدم إلى العضلات العاملة أثناء الجهد مع الاقتصاد في صرف الطاقة ، فضلا عن تكيف الجهاز العصبي .

ماهية القياسات الفسيولوجية

علم وظائف الأعضاء Physiology : 
هو العلم الذي يهتم بدراسه كل وظائف الجسم الحيويه ، كيفيه عمل الاعضاء والاجهزه المختلفه فيه وذلك بالنسبة للافراد العاديين، ويلاحظ ان هذا العلم يندرج تحت مظلة العلوم العامة General Medicine Sciences.
ويشير د حسين على العلي ان يعد علم الفسيولوجيا هو :-  

احد الفروع الهامه لعلم البيولوجي الذي يهتم بدراسه ظاهره الحياه في الكائنات الحية بصوره عامه ، فالكائن الحي عباره عن وحده بيولوجيه هي ( وحده بنائيه متكامله مترابطه تتفاعل مكوناتها التعطي ظاهره الحياة للكائن الحي ) . 
علم الفسيولوجي ( هو العلم الذي يهتم بدراسة كيفيه حدوث وظائف الكائن الحي المختلفه مثل عمل جهاز الدوران ، جهاز التنفس ، الجهاز العضلي، الغدد الصماء… .

وهذا يعني :
– وصف وظائف الاعضاء في الكائنات الحيه ( الانسان ، الحيوان ، النبات …الخ ) .
– شرح و تفسير هذه الوظائف في ضوء القوانين الفيزيائيه والكيميائيه.
وعليه يمكن تفسير علم الفسيولوجي في ضوء ما تقدم بانه ( فيزياء وكيمياء الكائنات الحيه ) ولا يقتصر ان نعرف ماهي وظيفه هذا العضو او ذاك ، فان هذا الوصف غير كافي ولكن الاهم ان تفسر كيف يؤدي ذلك العضو تلك الوظيفه ونحاول اكتشاف آلية هذه الوظيفه فضلا عن دراسه العلاقه بين انشطه اعضاء الكائن الحي والعوامل التي تؤثر على هذه الانشطة اذ يعتمد علم الفسيولوجي على الفيزيائية والكيميائيه والحيويه بالجسم.
ان الفسيولوجيا ترتبط مع العلوم المورفولوجيه مثل علم التشريح، علم الخلية، علم الانسجة وارتباطه ايضا مع الكثير من علوم الطب فضلا عن ارتباطه بعلم النفس ليشكل ما يسمى بعلم النفس الفسيولوجي، ان ما يهمنا بالموضوع هو ارتباط علم الفسيولوجي بعلم التدريب الرياضي .

علم فسيولوجيا الرياضة Sports Physiology

هو علم يستهدف استكشاف التأثيرات المباشرة والبعيدة المدى التي تحدثها الحركة البدنية (التمرينات البدنية) على وظائف الأعضاء والأجهزة المختلفة للجسم، وعلاقة كل من النشاط البدني واللياقة الصحية.
وقد بدأ الاهتمام بهذا العلم في بداية القرن الحالي على أيدي مجموعة من الباحثين الألمان والإنجليز والفرنسيين، إلا أن المحاولات الجادة في هذا المجال بدأت في معامل فسيولوجيا التمرينت في السويد وفي معامل هارفارد Harvard الأمريكية في حوالي عام ۱۹۳۰ م مما يوحي بأن هذا العلم من العلوم الحديثة نسبية.
وقد حظي هذا الفرع من فروع التخصص باهتمام خاص أثناء الحربين العالميتين الأولى والثانية وإبان الحرب الكورية في بداية الخمسينيات، ويلاحظ أن هذا العلم يعتبر ميدانا فرعيا من ميادين علم وظائف الأعضاء (الفسيولوجيا) حيث يهتم بدراسة التغيرات التي تحدث للفرد الرياضي نتيجة العمل البدني في الرياضة، لأن الفرد يتعرض نتيجة العمل البدني في الرياضة إلى كثير من التغيرات الوظيفية التي لا يتعرض لها الفرد العادي (غير الرياضي) .

ما هي القياسات الفسيولوجيه

قاس الشئ بغيره وعلى غيره واليه فهو قائس اي قدره على مثاله ، والقياس حمل الشي على نظيره .
والقياس هو تقدير الأشياء والمستويات تقديرا كميا وفق إطار معين من المقاييس المدرجه .

ما هو الاختبار 

هو ملاحظة استجابات الفرد في موقف يتضمن منبهات منظمة تنظيما مقصودا وذات صفات محددة ومقدمه للفرد بطريقه خاصة تمكن الباحث من تسجيل هذه الإجابات تسجيلا دقيقا.

ما هو التقويم

 قوم المعوج عدله وازال عوجه ، وقوم السلعة سعرها ، وقوم الشي قدر قيمته قيم الشئ تقييما قدر قيمته .

القياسات الفسيولوجية Physiological Measurements .

هي اجراءات توفر معلومات تشخيصية تنبؤية عن الحالة الوظيفيه لاجهزة الجسم المختلفه ، ويتم من خلال تعريض المفحوص لجهد بدني مع اجراء قياس لبعض المتغيرات الفسيولوجية .
ومن خلال ما سبق يمكن القول ان القياسات الفسيولوجيه هي قياس للحالة الوظيفيه لاعضاء واجهزه الجسم المختلفه كنتيجه للتأثيرات المباشرة (الاستجابات الفسيولوجية) او البعيده ( التكيف الفسيولوجي ) المجهود البدني في المجال الرياضي .

الاستجابة الفسيولوجية Physiological Response

عبارة عن ردود الأفعال التي تحدث في الأجهزة الداخلية عند بذل مجهود لمرة واحدة أو هي تغير في البناء او الوظيفه تحدث نتيجة بذل مجهود لمره واحده .
مثال : زياده عدد ضربات القلب عند العدو ۳۰ متر مثلا .

التكيف الفسيولوجيPhysiological Adaptation

التكيف حالة فسيولوجيه تأتي نتيجة العمل البدني او الجهد العضلي نتيجة التدريب المنظم بحيث يستطيع الرياضي من خلال التكيف ان يصل للتطور والوصول الى حالة اعلى من الحالة السابقة لها …. وللتكيف قوانين تسمي بقوانين التكيف الثلاثه : قانون زياده الحمل وقانون المردود العائد وقانون التخصص.
تطبق معظم الاختبارات الفسيولوجية اثناء القيام ببذل جهد بدني او بعد الانتهاء منه، حيث يصعب قياس الجهد البدني اثناء الراحه ، لان قياس الجهد البدني اثناء الاداء يعطي فرصه جيده الملاحظه المختبر والتعرف على قدراته واستعداداته بطريقه عمليه، مما يجعل عمليات القياس والتقويم اكثر واقعية واكثر صدقا .

اهداف الاختبارات الفسيولوجية Objectives of the Physiological Tests

ان اهم الاهداف التي يسعى اليها المختصون في فسيولوجيا الجهد البدني عند القيام بإجراء الاختبارات والقياسات الفسيولوجية على الرياضي او على الممارس العادي للنشاط البدني هي عموما كما يلى :

  • تحديد المستوى Level Determine 

يعتبر هذا الهدف هام جدا وخاصه عند بناء البرامج سواء التدريبيه او العلاجية حيث تمثل نقطة البدء او تمثل مؤشرات لتحديد اهداف البرنامج .
فمثلا اذا تم اختبار القدرات اللاهوائيه وكانت اقل من المتوسط فهذه نقطه بدايه البرنامج ويمكن تحديد هدف البرنامج هنا رفع المستوى الى المستوى المتوسط .

  • المتابعة Follow-up 
يعد اجراء الاختبارات الفسيولوجيه امر مهم لمتابعه التحسن الناجم عن التدريب البدني لدى الشخص بشكل موضوعي، ويعتبر الاختبار كذلك حيوي في فهم التغير الذي يحصل في الاداء الوظيفي للرياضي بعد الانقطاع عن التدريب او بعد تغيير نمط او اسلوب التدريب، وتتم متابعة العديد من الوظائف الفسيولوجيه سواء في المختبر او في الميدان التي تعبر عن مقدار شده الجهد البدني اثناء التدريب او بعده من جهه، او عن الحاله الوظيفيه واللياقيه للرياضي من جهة اخرى.
ويذكر صبحي حسانين ان الاختبارات الدورية تساعدنا في متابعه تقدم المستوى الامر الذي يعطي مؤشرا على المسار الصحيح للبرنامج.

  • تحديد الحصيلة Outcome 

الحصيله هي المستوى الذي تحقق من اهداف التدريب او البرنامج ومن اهم اهداف الاختبارات الفسيولوجيه هو تحديد الحصيلة لمعرفه مدى تاثير التدريب او البرنامج المعد .

  • التشخيص Diagnosis 

يعني بذلك تشخيص نقاط القوه والضعف لدى الشخص المراد اجراء الاختبار له. ويدخل ضمن ذلك تحديد الصفات الفسيولوجيه العامه له ، كقياس مستوى القدره الهوائيه ، او القدره اللاهوائيه ، او القوه العضليه ، او مستوى المرونة، او نسبة الشحوم في الجسم ، او غير ذلك من صفات. وغالبا ما يتم تحديد تلك الصفات في بداية الموسم الرياضي، او بعد حدوث إصابة الرياضي، او تدهور مفاجئ لمستواه ، او قبل البدء ببرنامج لياقه بدنيه . وعاده ما يتم مقارنه هذه المستويات بالمعايير الدوليه المتعارف عليها، مما يساعد على معرفه الوضع الاداء للرياضي و تقييمه بشكل موضوعي .

  • التصنيف Classification 

وهو التقسيم لمجموعات متجانسه وفقا لنتيجه الاختبارات وهو احد اهم اهداف الاختبارات وخاصه عند التخطيط للتدريب ومراعاه لمبدأ الفروق الفردية .

  • التحفيز Motivation 

توفر المعلومات المشتقة من الاختبارات والقياسات الفسيولوجيه تغذيه راجعة للمدرب والرياضي ، فضلا عن انها وسيله جيده للتشويق والاثاره ، فالاداء الغير مصحوب بقياس يصاحب بالملل والكسل ، ويساهم في تحفيز الرياضي وحثه على مواصلة التدريب وكذلك في الاستمرار في إتباع نمط معين من السلوك الصحي السليم .

  • التدريب Training 

وقت تنفيذ الاختبار ليس بالوقت الضائع ، حيث ان الاختبار ما هو الا تدريب مقنن يعود على المفحوص بالفائدة ، فكل اختبار تمرين وليس العكس .
فاختبار اللياقة الهوائية ينمى هذه القدرة لديه.

  • الانتقاء Selection 

الاختبارات والمقاييس هو وسيله موضوعية لتحقيق الانتقاء الجيد ، فهي الاسلوب العلمي المضمون التوفير الامكانيات البشريه التي لديها الاستعدادات المناسبه للوصول إلى التفوق في النشاط الرياضي ، وحبذا لو كان الاختبار المستخدم ذو قوة تنبؤيه ، حيث أن الكفائة الفسيولوجيه من اهم معايير الانتقاء في المجال الرياضي .

  • التثقيف Increase knowledge 

يعد الاختبار وسيلة تعليميه وتثقيفيه بحد ذاته لكل من المدرب والرياضي على السواء، الامر الذي يساعدهما على الفهم الافضل للحاله الجسميه والوظيفية للرياضي، ومعرفه ما يحدث داخل جسمه من تغيرات من جراء التدريب، مما يجعل الرياضي اكثر اهتماما بنفسه واشد حرصا على تجنب ما يقود الى انخفاض مستواه .

  • التنبؤ Prediction 

التنيو هو توقع لما سيحدث في المستقبل يتأسس على دراسه منحنيات التقدم في الماضى وعلى المستوى الحالي ، ويستعد الاختبار قوته التبوية من معامل صدقة ، والتنبؤ ذو مدلول اقتصادی كبير .
يستخدم الاختبار الفسيولوجي بغرض التنبؤ بإمكانات الرياضي الفسيولوجيه، خاصه في بداية مشواره الرياضي .

  • المعايير والمستوياتStandards and norms 

ان الدرجة الخام المستخلصه من الاختبار غير ذات فائدة بدون تحويلها الى معيار او مستوى وخاصة عند اجراء اكثر من اختبار معا ومن اهم اهداف الاختبارات هو وضع المعايير والمستويات .

  • البحث العلمي Research 

ان الاختبارات والمقاييس من اهم وسائل جمع البيانات التي تعتمد عليها البحوث العلمية في الوصول النتائجها.

المواصفات الجيدة للاختبارات والقياسات الفسيولوجي

الاختبارات البدنيه

لا شك ان الاختبارات البدنبه بحد ذاتها ليست غايه ، وانما هي وسيله لتحقيق الغرض الذي من اجله وضعت ، الا وهو قياس الصفه او الوظيفه الفسيولوجية المراد قياسها ، والتعرف على العوامل المؤثرة عليها . 

لهذا ينبغي ان يتم اختيار القياسات والاختبارات الفسيولوجيه وانتقاءها بعناية فائقة حتى يمكن لها أن تحقق الهدف المنشود منها، ومن اجل ان تكون الاختبارات والقياسات الفسيولوجيه معتبره وتعطي صورة موضوعية ودقيقة عن الصفه المراد قياسها ، ينبغي ان تتصف القياسات والاختبارات الفسيولوجبه بمواصفات معينة ، من اهمها ما يلي:-

  1. ينبغي ان يكون الاختبار البدنيه المستخدم صادقا ( Valid ) ودقيقا في قياس الصفة المراد قياسها، فعند قياس عنصر التحمل لا بد للاختبار المستخدم ان يعكس بصوره صادقه ودقيقه صفة التحمل لدى الشخص والا لم يحقق الغرض المقصود .
  2. ينبغي ان يكون الاختبار المستخدم على درجة عالية من الثبات ( Reliable )، اي ان تكون نتائجه ثابته وغير متذبذبه، وبذلك يمكن تكرار الاختبار والحصول على النتائج نفسها بكل ثقه واعتماديه والمعروف ان التفاوت البيولوجي في الصفات الفسيولوجيه لدى الإنسان (التفاوت اليومي او الاسبوعي مثلا) لا يعد عاليا ونادرا ما يتجاوز 5 % (مثلا: التفاوت في معدل ضربات القلب في الراحة أو درجة حرارة الجسم من يوم لأخر(، على عكس المتغيرات السلوكية التي يصل تفاوتها في المتوسط إلى 35 %. ومن المعروف ان الاختبار الصادق دائما ما يتصف بالثبات، بينما ليس من الضروري للاختبار الذي يتصف بدرجه عالية من الثبات ان يكون صادقا .
  3.  ينبغي ان يكون مستوى الموضوعيه للاختبار المستخدم مرتفعا ، اي ان تكون النتائج ثابته بغض النظر عن اختلاف الاشخاص القائمين على القياس ، وهذه النقطه تعد مهمة خاصه في القياسات الميدانيه ، كقياس سمك طيه الجلد من اجل تحديد نسبة الشحوم في الجسم ، واختبار الضغط بالذراعين من وضع الانبطاح المائل كمؤشر للقوة العضليه للذراعين والكتفين ، وغيرها من القياسات الاخرى كالقفز لاعلى وقياس المرونه وما شابه ذلك لا بد ان تكون تعليمات القياس واضحه وموحده الجميع من يقوم بعملية القياس والمعايير المستخدمه واضحة للقائمين على القياس من اجل ضمان الموضوعية .
  4.  لا بد للاختبار الفسيولوجي المستخدم ان يكون ذا ارتباط وثيق بالاداء الحقيقي للصفة المراد قياسها ( Relavent )، فعلى الرغم من ان قياس معدل الاستهلاك الاقصى للاكسجين يعد مؤشر صادقا للاستدلال على صفة التحمل الدوري .
  5. القدره علي التمييز بين المتفوقيننن في الصفة الفسيولوجية المقاسه والمنخفضين في ذات الصلة .
  6. امكانيه استخدام الاختبار وفقا لما يتوفر من نواحي ماديه ومساعدين واجهزه وخلافه .

تصنيف الاختبارات الفسيولوجية Clas sification of Physiological Tests

هناك العديد من التصنيفات التي تناولت الاختبارات الفسيولوجية ومن اهمها : 

  •  التصنيف وفقا للمتطلبات والامكانات اللازمة للتطبيق .
  • التصنيف وفقا لنوع النشاط (النظم إنتاج الطاقة) .

أولا : التصنيف وفقا للمتطلبات والإمكانات اللازمة للتطبيق 

تصنف الاختبارات التي تستخدم لقياس الجهد البدني في الرياضة وفقا للمتطلبات والإمكانات اللازمة والتطبيق وانتشار الاستخدام إلى ثلاثة انواع رئيسية هي : 
1. الاختبارات الميدانيه.
2. الاختبارات الميدانيه المعمليه.
3. الاختبارات المعمليه .

١- الاختبارات الميدانيه : 
هو نمط شائع الاستخدام في مجال التربيه الرياضيه ولم تدخل دائرة الاستخدام في مجال فسيولوجيا الجهد البدني الا في فتره متأخر، لكونها لم تكن مألوفة بالنسبة لبعض الباحثين والمهتمين بفسيولوجيا الحركة ولاعتقاد البعض الآخر منهم بان هذا النمط من الاختبارات يصلح فقط لقياس بعض مكونات اللياقه البدنيه او الحركيه .
وقد اعدت الاختبارات الميدانيه في مجال التربيه الرياضية لكي تتطبق على مجموعات كبيره من الافراد مستهدفه الاقتصاد في الوقت قدر الامكان حيث يتم التحكم على نحو تام في بعض المتغيرات المرتبطه بعمليات القياس كالدافعيه ويصعب التحكم في البعض الاخر كحاله الطقس ودرجه الحراره وطبيعة الارض التي تجري عليها الاختبارات . 
ويرى بعض الباحثين انه لا يمكن الاعتداد بالاختبارات الميدانيه كاختبارات جيده في مجال البحوث العلميه، ومع ذلك فقد لوحظ انها تحظى بشعبيه واسعه وبخاصه في مجال الرياضه المدرسيه ، كما لوحظ انها تستخدم على نطاق واسع كالاختبارات تصفيه عند الالتحاق بالكليات العسكريه وكليات التربيه الرياضيه ، وعند التقدم لبعض الوظائف الخاصة المتعلقه بالأمن والاطفاء والانقاذ وغيرها…
ومن امثله الاختبارات الميدانيه في مجال قياس الجهد البدني اختبارات : القوه العضليه الايزوتونيه، والشد الاعلي، والعدو .4 أو 5 أو 6 يارده ، والجري – المشي 12 ق 90ق، 100 یاردة، ۱ ميل، 5 , اسيل وغيرها …
٢- الاختبارات الميدانيه – المعمليه :
هي نمط من الاختبارات يمكن ان تطبق اما وفقا لشروط الاختبارات الميدانية او شروط الاختبارات المعمليه وهي تمتاز بشكل عام بانها تتطلب اقل حد ممكن من الاجهزة. 
ان كانت تؤدي وفقا لشروط وإجراءات تطبيق تشبه الى حد بعيد تلك التي تتم في الاختبارات المعملية .
وهي تطبق تطبيقا فرديا في الملاعب المكشوفه او في الصالات المغلقه ، ومن امثلة هذا النوع من الاختبارات : جميع اختبارات الخطوه اللاهوائيه وجميع اختبارات الخطوه الهوائيه ، واختبار آسترائد للياقه الهوائيه على الارجو ميتر، واختبار القدره على العمل البدني عند معدل نبض ۱۷۰ ، واختبار الوثب العمودي الشغل ، واختبار ال ۳۰ ث لوينجات، واختبار قوة القبضة على جهاز الدينامو میتر، وقياس ضغط الدم وغيرها.
٣- الاختبارات المعمليه :
هي نمط من الاختبارات يتطلب تطبيقها استخدام اجهزه ضخمه معقده التركيب ومكلفة الثمن كما يحتاج تطبيقها إلى توافر بعض الكوادر الفنية المتخصصة لتشغيل الأجهزة وحساب النتائج، ويختلف هذا النمط عن النمطين السابقين في انه يستلزم القيام باجراءات ضبط دقيقه لبعض المتغيرات الدخيلة مثل درجة الحراره والدافعيه اهثناء الاداء، تلك الاجراءات تتم ليس فقط في اثناء الاداء وانما قبل اداء الاختبار ايضا. 
فقد اظهرت الدراسات والبحوث العلميه ان نتائج الاختبارات المعمليه يمكن ان تتاثر بالوجبات الغذائيه والتدخين وتعاطي بعض المشروبات كالقهوه والشاي وغيرها مما يستلزم ضرورة ضبط مثل هذه المتغيرات .
ومن اهم ما يميز الاختبارات المعملية انها تطبق تطبيقا فرديا داخل معامل مخصصة للبحث العلمي بها العديد من الادوات والاجهرة العلميه المتطوره المعده لخدمه عمليات القياس .
ومن امثلة الاختبارات المعمليه اختبار الحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين، واختبارات القدره اللاهوائيه على السير المتحرك ، واختبارات الجهاز التنفسي مثل السعة الحيويه ، وسعة الشهيق، وحجوم هواء التنفس ، وحجوم الرئه وغيرها.

ثانيا: التصنيف وفقا لنوع النشاط ( النظم إنتاج الطاقة )

من جهة اخرى يمكن تصنيف اختبارات الجهد البدني في الرياضه وفقا لنظم انتاج الطاقة اثناء اداء الاختبار الى نمطيين رئيسيين من الاختبارات هما : 
1- الاختبارات اللاهوائيه .
2- الاختبارات الهوائيه .

1- الاختبارات اللاهوائيه :
هي نمط من الاختبارات تستخدم للتحقق من قدره الفرد على الاداء البدني في غياب اوكسجين الهواء الجوي ، ومن اهم الاختبارات التي تستخدم في هذا الخصوص: اختبارات العدو .4 ياردة، و 50 ياردة، و 60 یاردة، كما ان هناك نمط اخر من الاختبارات اللاهوائيه التي تجمع بين الميدان والمعمل مثل: اختبار الوثب العمودي، واختبارات الخطوة للقدرة، واختبار ( وينجات بيك ) ، وهناك نمط ثالث من الاختبارات اللاهوائية تتم في المعمل فقط مثل :

اختبار القدرة اللاهوائيه علي السير المتحرك وغيره من الاختبارات اللاهوائيه .
۲. الاختبارات الهوائيه : 
هي نمط من الاختبارات يستخدم بغرض التعرف على اللياقة الهوائية للفرد، وهي تستهدف التنبؤ باقصي معدل لاستهلاك الأكسجين، ومن أهم الاختبارات الميدانية التي تستخدم في هذا المجال اختبار الجري ۱٫5 میل، واختبار الجري لمده ۱۲ دقيقة، واختبار الجري لمدة 4 دقائق، واختبار الجري 1 ميل الذي وضعه الاتحاد الأمريكي للصحة والتربية الرياضية والترويح والرقص.
ومن الاختبارات الهوائية التي تصنف كاختبارات ميدانية – معملية اختبارات الخطوة، واختبار (الترانت) على الدرجة الأرجومترية وغيرها. ومن الاختبارات الهوائية المعملية اختبارات الحد الأقصى لاستهلاك الأوكسجين للياقة الهوائية على السير المتحرك أو الدرجة الارجومتريه . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام