اخبار

المنشطات المحرمة دوليا وأثرها صحيا علي اللاعبين

مقدمة 

محتوى المقال عرض
قائمة المنشطات المحظورة دوليا اضغط هنا

أن بعض الرياضيين يلجؤون أحيانا إلي تعاطي إحدى العقاقير أو المنشطات لكي يحققون تفوق ملحوظ علي أقرانهم الرياضيين ليفوزوا بالمركز والشهرة سريعا دون تعب وبهذا الأسلوب نخرج عن نطاق المنافسة الشريفة .
والعقاقير والمنشطات تؤدي بحياة اللاعب وتدمره وتجعله يعتمد عليها اعتماد كلي لا غني عنة ولذلك قامت الاتحادات العالمية والقارية بوضع ضوابط لتلك المنشطات والعقاقير وتعاقب متناوليها بمنتهي الصرامة .
فيعتبر موضوع تناول العقاقير والهرمونات المنشطة من الموضوعات التي حظيت في الآونة الأخيرة بأهمية كبيرة في الأوساط الرياضية . وذلك لتفشي هذه الظاهرة بين الرياضيين بصورة خطيرة خاصة في الألعاب التي تحتاج إلي بذل مجهود عضلي وبدني كبير وفي مقدمتها بطبيعة الحال ( رياضة ألعاب القوي والمصارعة ) وغيرها من الرياضات التي تحتاج لمجهود عضلي كبير .
ولقد اتخذت الاتحادات العالمية لمعظم الألعاب الرياضية مؤخرا العديد من الإجراءات وسن مجموعة من القوانين والعقوبات الصارمة ضد من يخالف تعليمات الاتحادات الخاصة يمنع اللاعبين من تعاطي العقاقير والهرمونات المنشطة وكثيرا ممن يهتمون بالرياضة يعتقدون أنه من الصعب (منع تعاطي العقاقير البناءة والهرمونات المنشطة) من جانب من يمارسون الرياضات العنيفة والتي تحتاج لمجهود عضلي كبير .
من أسباب انتشار العقاقير والمنشطات أن العديد من اللاعبين يعتقدون أنهم لا يستطيعون الانتظام في التدريب دون تناول العقاقير والهرمونات المنشطة بسبب الجهد الكبير الذي يبذلونه في هذه التدريبات إلي جانب أطماعهم في الحصول علي ميداليات ومراكز متقدمة بطرق مختصرة دون الاهتمام بطرق التدريب الحديث والتنافس الشديد بين الرياضيين بصفة عامه إلي جانب ما تتسم به الرياضة من روح التنافس وتحقيق الفوز يدفع معظم اللاعبين إلي اللجوء إلي تعاطي العقاقير والهرمونات المنشطة اعتقادا منهم أنها تساعدهم في بذل الجهد الخرافي الذي تطلب الرياضة سواء رفع أثقال أو ألعاب قوي أو أي نوع من الأنشطة الرياضية الأخرى .

المنشطات

هي أبشع صور لابتزاز وسرقة جهود الآخرين بتناول بعض العقاقير الطبية التي تعطي قوة مضاعفة وقتية للرياضي يستطيع من خلالها تحقيق نتائج غير حقيقية تخضع لظروف ساعة السباق فقط دون أن تستمر مع الرياضي . 

ويمكن اعتبار المنشط بأنه :
 كل مادة أو دواء يدخل الجسم وبكميات غير اعتيادية لغرض زيادة الكفاءة البدنية للحصول علي انجاز رياضي أعلي وبطرق غير مشروعة ويسبب أضرار صحية عند الاستمرار علي تعاطيها . 

التعريف العام للمنشطات 

هي عقاقير منشطة يتناولها بعض من الناس لرفع أدائهم الرياضي وتعني كلمة منشط تنشيط بناء أنسجة الجسم وتساعد المنشطات علي بناء وزيادة كتلة الجسم .
تعد المنشطات أحد المشاكل التي طرأت علي المجتمع الدولي الحديثة ، أي خلال السنوات الأخيرة ، وعلي رغم من التأكد من المضار الكبيرة التي تطرقها فإن استخدامها يزداد يوم بعد يوم سواء في المجال الرياضي أو غيرة امتدادا من الشباب عموما بغرض الحصول علي تركيبة الجسم الرياضي ، كما يوجد تعاريف كثيرة للمنشطات مثلا عرفها الاتحاد الدولي للطب الرياضي بأنها (مختلف الوسائل الصناعية المستخدمة لرفع الكفاءة البدنية والنفسي للفرد في مجال المنافسات أو التدريب الرياضي) ، والمنشطات ليسط مجموعة من العقاقير فحسب ، كما هو شائع ، بل ثمة وسائل أخري محظورة مثل نقل الدم .
أي أن العقاقير تعني شمولية المنشطات لطرق وأنواع وأصناف تتعدي أن تكون عقاقير فحسب ، وتدخل تحت مسمي المنشطات أيضا العقاقير المهدئة ، التي تساهم في رفع مستوي الأداء الرياضي بشكل كبير في بعض الرياضات مثل( الرماية – القوس – السهم) ، وتستخدم للتقليل من الشعور بالألم كما في رياضة ( الملاكمة – المصارعة ) ، وتدخل هذه العقاقير ضمن المنشطات باعتبارها وسيلة صناعية لرفع مستوي الأداء الرياضي .

تعريف المنشطات

تعريف الاتحاد الأوربي للطب الرياضي عام (1963م) :-
هي استخدام مختلف الوسائل الصناعية لرفع الكفاءة البدنية والنفسية للفرد في مجال التدريب الرياضي أو المنافسات الرياضية ، مما قد يؤدي إلي حدوث ضرر صحي للاعب .

تعريف الاتحاد الرياضي الألماني المغربي :-
هي عبارة عن المواد الصناعية التي يتم استخدامها بهدف محاولة الارتفاع بالمستوي البدني والرياضي من خلال الاستعانة بوسائل غير طبيعية ، ويتم الاستخدام عن طريق الحقن أو عن طريق الفم ، قبل مواعيد المسابقات (المنافسات) أو خلالها ، بهدف الكسب غير المشروع للبطولات .
تعريف اللجنة الطبية التابعة للجنة الأولمبية الدولية :-
هي تلك المواد التي نصت عليها لائحة اللجنة الأولمبية الدولية عام (1976م) وطالبت بتحريم استخدامها في المجال الرياضي .
تعريف استعمال المنشطات ( الغش الرياضي الدوائي ) :-
هي استعمال أو إجراءات بهدف إما تغيير القدرات اصطناعياً لشخص يمارس نشاطاً رياضيا ، بغض النظر عن نوع الرياضة وظروف ممارستها أو لتغطية أثر استعمال مواد أو إجراءات لها هذه الخاصية . – يتورط الأفراد في الغش الرياضي الدوائي إما أثناء حدث رياضي أو تنافسي ، أو في مرحلة التحضير للمشاركة في مسابقة ( زيادة الكتلة العضلية – زيادة الجهد أثناء التمارين ، تسريع فترة النقاهة ) .

تاريخ استخدام المنشطات المحظورة في المجال الرياضي

يرجع تاريخ استخدام المنشطات الرياضية إلي الكهنة في مصر القديمة منذ حوالي ستة ألاف عام حيث قدموها لملوكهم ليستطيعوا أداء المراسيم الرياضية التي كانت تقام احتفالا بتتويجهم ، كما استخدمها أيضا الصينيون القدماء منذ نحو ثلاثة ألاف عام ، كما استخدمها أيضا قبائل شرق إفريقيا فظهرت عندهم كلمة ( DoP ) كمزيج من الكحول والافيدرين وانتشر استخدامها قبل أدائهم لطقوسهم الدينية الوثنية لضمان الاستمرار في أداء تلك الطقوس لأطول فترة ممكنة تقريبا لتلك الإلهة المزعومة .

كذلك استخدم سكان أمريكا اللاتينية والشمالية القدماء لأنواع مختلفة من المنشطات مثل القهوة لزيادة اللياقة البدنية وتأخير ظهور الإرهاق والجوع عند المشي لمسافات طويلة ، كما سجل المستعمرون القدماء ملاحظتهم عن زيادة اللياقة البدنية لمقاتلي الهنود الحمر ومن قبائل الانكا التي مكنتهم من قطع مسافات بين عاصمته كزوكو cuzco ومدينة كويتيو Quito في الإكوادور في مدة خمسة أيام فقط مع مضغهم لأوراق نبات الكولا خلال تلك المدة .

وفي العصر الحديث عرفت أوربا استخدام الكافيين مخلوط ببعض العقاقير كمنشط في القرن السادس عشر للميلاد ، كما عرف النصف الثاني من القرن التاسع عشر استخدام الاستخدام المعروف للمنشطات في المجال الرياضي .

وفي مجال بحوث المنشطات وعلاقتها بالرياضة البدنية للفرد كان للعالم ” أمدن EMDEN ” عام 1919م أبحاث متطورة حول تأثير المركبات الكيميائية الحيوية الفسفورية علي تحسن اللياقة البدنية وتعددت وتوالت الأبحاث في هذا المجال ومنها بحث تأثير البنزدين ” الامفيتامين ” علي اللياقة البدنية عام 1934م ، وانتقلت العدوي في استخدام المنشطات من المجال الرياضي إلي المجال الحربي فاستخدمت الجيوش البريطانية وخاصة ” الامفيتامين ” ومشتقاته كما استخدمه في الحرب أيضا الجيوش الطيارين الألمان وبالتالي ازدادت متوسط الطلعات ” الغازات الجوية ” في اليوم الواحد من المرتين في اليوم الواحد إلي الست مرات في اليوم الواحد لاستخدامهم بعض المنشطات التي تقضي علي حالة التعب والإرهاق .

أنواع المنشطات المحظورة رياضيا

التقسيمات العامة للمنشطات المحظورة رياضياً 

يمكن إيجازها فيما يلي :-
  1. العقاقير المنبهة للجهاز العصبي .
  2. العقاقير المثبطة للألم والمهدئة للجهاز العصبي.
  3. العقاقير التي ترفع الكفاءة الوظيفية للدورة الدموية . العقاقير الهرمونية .
  4. عقاقير لها تحفظات دوائية عند الاستخدام .
  5. وسائل صناعية أخري مثل نقل الدم .

اولا: العقاقير المنبهة للجهاز العصبي

يستخدمها بعض لاعبي السباحة والجري والدراجات وكرة القدم واليد والسلة والتنس والمبارزة ، وأشهر عقاقير هذه المجموعة ” الامفيتامين ” ومشتقاته حيث يستخدم في المجال الرياضي للإنسان والحيوان ( سباق الفروسية والهجن ) ويتعدى الأمر الاستخدام الرياضي لينتشر استخدامه عسكريا ، فقد استخدمه الجيوش البريطانية والألمانية خلال الحرب العالمية الثانية لزيادة قدرة جنودها علي الأعمال القتالية ، واستخدم الإمفيتامين ومشتقاته له العديد من الأخطار الصحية في المجال الرياضي فنجد حالات قد تصل إلي :-

  • مضاعفات طيبة بالجهاز الدوري والقلب .
  • الأرق العصبي المستمر .
  • الأمراض النفسية والعصبية ( الهلوسة ) .
  • اضطرابات وأمراض الجهاز الهضمي المختلفة .
  • الإدمان علي تلك العقاقير .
  • تغيير سلبي في الرغبة الجنسية .

ثانيا :العقاقير المهدئة للجهاز العصبي

يستخدمها بعض لاعبي الرماية بالنار والسهام والملاكمة والجولف ، أشهرها ” الباربيتورات ، الفينوتيازين ” لتلك العقاقير مضاعفات جانبية منها :-
ضعف وهبوط وظائف التنفس ويظهر علي شكل صعوبة في التنفس .
الإغماء وفقدان الوعي .
كما يدخل في تلك المنشطات المحظورة الفاليوم والترانكلان والمخدرات كالكواديين والحشيش والأفيون بأخطارهم الصحية والنفسية الأكيدة والتي تحرمها الشرائع الدينية والقانونية .
ويعتبر الأسبرين ومشتقاته غير محظور رياضياً إلا إذا وجد مخلوط بمواد محظورة مثل ” الكودايين ” فيمنع استخدامه . كما نحذر ثانية من أن معظم العقاقير المستخدمة لمعالجة نزلات البرد والسعال والنزلات الشعبية تحتوي في أغلبها علي عقاقير محظورة طبياً للرياضيين .
والقاعدة العامة هنا ألا يعطي اللاعب أدوية دون أن يقرها الطبيب المسئول عن المنتخب لتقرير خلوها من المنشطات المحظورة رياضياً  .

ثالثا : العقاقير التي ترفع الكفاءة الوظيفية للدورة الدموية

مثل عقاقير ” البيتابلكرز ” ومشتقاته والمستخدمة طبياً في السيطرة علي ارتفاع ضغط الدم ، واضطراب في ضربات القلب ، وعلاج الذبحة الصدرية ، والصداع النصفي وتستخدم للأسف في المجال الرياضي كمنشطات للرياضيات قصيرة المدي ولها آثار جانبية خطيرة جداً .

رابعا : العقاقير الهرمونية

تستخدم المنشطات الهرمونية البناءة للجسم كمشتقات هرمون الذكورة ” التستوستيرون ” علي نطاق كبير خاصة بين لاعبي رفع الأثقال وكمال الأجسام والمصارعة والرمي في ألعاب القوي والرمح ، القرص ، الجلة ، المطرقة ، وبعض لاعبي كرة القدم والسلة واليد بهدف زيادة القوة العضلية لديهم .
يتم استخدام هذه الهرمونات بصورة غير طبية وبدون أي إشراف علمي ، وفي فحص للمشاركين في بطولة كمال الأجسام العالمية والمسماة مستر أمريكا وجد أن معظم المشاركين في تلك البطولة عام ( 1980 م) يستخدمون تلك المنشطات الهرمونية ، ولاستخدام المنشطات الهرمونية آثار جانبية خطيرة مثل :-

  • ظهور حب الشباب .
  • سقوط الشعر .
  • نزيف الأنف .
  • اضطرابات وأمراض بالمعدة .
  • الضعف والعجز الجنسي ( نقص في عدد الخلايا المنوية ) .
  • أمراض سرطان بالكبد .
  • آثار سلبية علي الجهاز الدوري والقلب .

خامساً : العقاقير المدرة للبول

تم حديثا إدراج كافة العقاقير المدرة بالبول في قائمة المنشطات المحظورة رياضياً حيث يستخدمها الرياضيين لسببين رئيسيين هما :-

  • إنقاص الوزن بصورة مفاجئة في الرياضات المحتاجة لأوزان محددة مثل المصارعة ، ورفع الأثقال ، والملاكمة ، وذلك في آثار جانبية صحية نتيجة للإقلال السريع في الوزن ، كما أن أشتراك اللاعب في منافسة لوزن غير وزنة يعتبر إخلالا بمبدأ عدالة المنافسة الرياضية .
  • تقليل نسب العقاقير المستخدمة كمنشطات محظورة وسحبها من الجسم للهروب من العقوبة المتوقعة لهذا الاستخدام المحظور ( أدرج حديثا عقار البروينسيد لنفس السبب ) .

سادسا : عقاقير لها تحفظات دوائية عند الاستخدام

المخدرات الموضوعية :-
لاستخدام المخدرات الموضعية الشائعة في علاج إصابات اللاعب يلزم مراعاة ما يلي:

  • يمنع استخدام الكوكايين ويمكن استخدام بدائل لهم من البروكايين ، الريلوكايين .
  • يمنع استخدام أي نوع من أنواع الحقن الوريدية المخدرة وتعتبر محظورة .

في حاله الضرورة القصوى يمكن استخدام المخدر الموضعي المحظور بشرط تقديم تقرير فني كتابي وفوري إلي اللجنة الطبية المسئولة عن البطولة أوالدورة .

الهرمونات الكورتوزونية :-
بداية كل مستخدم من المنشطات الهرمونية الكورتوزونية في المجال الرياضي ، ويمكن التفريق ما بين الاستخدام الطبي والاستخدام غير الطبي لتلك الهرمونات والتي قد تستخدم لعلاج بعض أمراض الأذن ، والعيون ، والجلد ، والجهاز التنفسي والقاعدة هنا هي :-
” يلزم أطباء الفرق الرياضية حين يتكرر فنياً إعطاء لاعب ولأسباب طبية هرمونات كورتوزونية موضوعية أو بالحقن أن يوضح ذلك في تقرير فني كتابي وفوري للجنة الطبية المسئولة عن الدورة أو البطولة ” .

سابعا : وسائل صناعية أخري مثل نقل الدم ( المنشطات الدموية )

استخدام نقل الدم كنوع من أنواع المنشطات لأول مرة في المجال التنافسي في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بمونتريال عام (1972م) بواسطة لاعب الجري الفنلندي ” لاسي فيرن ” ( ميدالية فضية في 5000 م جري ) ولم نكتشف في حينها وعرفت باعتراف اللاعب شخصيا بعد انتهاء الدورة .
وتكرر استخدامها في المجال الرياضي ولم تكتشف إلا باعتراف اللاعبين مثل اعتراف اللاعب ” البيرتوكوفا ” بعد فوزة ببطولة العالم في (10) ألف متر جري عام (1983م ) ، وما أعلن عن طريق اللجنة الأولمبية الأمريكية عن أدائه ثلث لاعبي فريق الدراجات الأمريكي الفائز بدورة لوس أنجلوس ( 1984م ) لاستخدامهم للمنشطات علي شكل نقل دم وذلك بعد فوزهم بالمراكز الاولي في بطولات تلك الدورة.
الفكرة الفسيولوجية لنقل الدم للاعب كمنشط هي زيادة كمية الدم الحامل للأكسجين ليدخل الدورة الدموية ومنها للعضلات حيث يستخدم الأكسجين داخل الخلايا لزيادة كفاءة التمثيل الغذائي بها لتنتج طاقة يستخدمها اللاعب في المجهود البدني المبذول ، حيث أنه كلما زادت كمية الأكسجين الوارد من الدم للخلايا كلما زادت كفاءة تلك الخلايا لإنتاج المزيد من الطاقة الحيوية وبالتالي تزداد كفاءة اللاعب البدنية .
وقد ثبت بالأبحاث العالمية أن نقل الدم يزيد من اللياقة البدنية للاعب بنسبة تصل إلي (25 % ) ( البروفسور ايكايلوم باكسويد ) … ويتم نقل الدم للرياضي بأحدي الطريقتين :-

  • نقل الدم من اللاعب لنفسة ( الطريقة الذاتية ) وهي الطريقة التي استخدمها الفريق الأمريكي للدرجات .
  • نقل الدم الخارجي ( من شخص أخر له نفص فصيلة الدم ).

ولأن لا توجد طريقة علمية لاكتشاف نقل الدم إلا عن طريق الاعتراف الشخصي أو التحقيقات الإدارية فقط ، وهناك أخطار طبية جانبية لنقل الدم منها :-

  • أخطار مناعية ( ظهور التهاب الكبد الوبائي ، مرض نقص المناعة المكتسبة وحمي حساسية الإغماء …. ) .
  • أخطار العدوي مثل ( التهاب الكبد الوبائي ، مرض نقص المناعة المكتسبة والمسمى بالإيدز ، الملاريا … ) .

كما تدخل المدرسة الفرنسية للطب الرياضي استخدام طرق التنشيط الكهربي ضمن المنشطات المحظورة رياضيا باعتبارها وسيلة صناعية لرفع الكفاءة البدنية وإن اختلفت الآراء في هذا الخصوص .

أشهر أنواع المنشطات وأبرزها خطورة علي الرياضيين

من أخطر أنواع المنشطات هي “التستوستيرون” ( الهرمون الذكري ) لأنه يساعد علي ازدياد الكتل العضلية في الجسم ويعطي العضلات قوة أكبر، وبعض الدول المتقدمة في الجمباز تتبع للحفاظ علي شكل معين من الأجسام الصغيرة إيقاف نمو عضلات بطلات الجمباز مما يعود بالضرر البالغ علي نمو هؤلاء الفتيات في المستقبل حيث أن مفعول الإيقاف عكسي فبدلا من أن ينشط الخلايا فإنه يخمدها حتي لا ينمو جسم اللاعبة مما يساعدها علي أداء أصعب الحركات كما يستخدم بعض أبطال الرماية المهدئات التي تساعدهم علي التركيز أثناء التنفس .
ومن عقارات التنشيط أيضا عقار أسمه ” شيمولانت ” يعطي وقت المسابقة ولا يجعل المتعاطي يشعر بالتعب وهو أمر غير طبيعي مما يكون له تأثير عكسي سيء علي اللاعب .

ونوع آخر هو ” الانابوليك ” وهو عبارة عن مجموع بروتينات مركزة مخلوطة بهرمونات يعطي قوة عضلية غير حقيقية يكون لها تأثير عكسي علي المدي البعيد حيث يؤدي الكسل والخمول الكامل مالم يتعاطها اللاعب وهناك حبوب ” إعادة القوة ” وهي من خلاصة غدد النحل ونبات الزنجبيل والزعرور وحبات القمح ويعد القوة الي الجسم بعد المجهود الشاق الذي يبذله اللاعب أثناء اللعب . وهناك طريقة أخري جعلت بعض الرياضيين يتجهون نحو وسيلة أخري لتحسين القدرة البشرية وهي تتخلص في بناء العضلات الضخمة بواسطة ” الصدمات الكهربائية ” فبضع دقائق من الصدمات الكهربية للعضلات تغني عن عدة ساعات من التمرين العادي ومن أنواع المنشطات أيضا العقاقير ” الشحميات ” الخاصة بالتمثيل الغذائي والمعروف عالمياً باسم ” قناب الجسم ” أنها تساعد علي اكتساب الوزن بسرعة وتعطي كفائه فائقة في القضاء علي الألم . مما يسمح للرياضيين بتجنب آثار الإصابات دون معالجتها وتنطوي هذه العقاقير التي يتم استخدامها في حالات الربو والتهاب المفاصل علي احتمالات قاتلة إذا تم تناولها بدون إشراف طبي سليم وإذا لم يصحب تناول جرعة من شحميات قاتلة الهدم فترة من الراحة فإنه بإمكانها أن تدمر الكالسيوم في العظام مما يجعلها هشة ويزيد من احتمال وقوع إصابات أخري . وقد تتكون رواسب دهنية في الوجه تجعله مستديرا علاوة علي احتمال خطير آخر وهو قرح المعدة وهذه المركبات مصنعة من الإفراز الطبيعي للكورتيزول وهو هرمون يستخدمه الجسم للتغلب علي آثار القلق .

التصنيفات المتنوعة للمنشطات المحظورة رياضيا

التصنيف علي أساس اللون :-

  • العقاقير البيضاء : الكوكايين والهيروين .
  • العقاقير السوداء : الأفيون .

التصنيف علي أساس التأثير :-

  • عقاقير ومواد مخدرة كبري : لها خطورتها عند استخدامها والإدمان علي تعاطيها مثل الأفيون والمورفين والهيروين .
  • عقاقير ومواد مخدرة صغري : ولها خطورة أقل وتمثل جانبا كبيرا من العقاقير المنشطة المحظورة رياضاً ، مثل المنبهات ، المسكنات ، المنومات .

التصنيف علي أساس الأضرار من الناحيتين الدوائية والفسيولوجية :-

  • المواد المهبطة ( المثبطة ) : وتشمل عقاقير مثل الأفيون ومشتقاته ، المهدئات والمسكنات ، المورفين .
  • منبهات الجهاز العصبي : مثل الكوكايين ومشتقاته ، الامفيتامين .

الأدوية المسموح بتداولها للرياضيين

اذا كنا قد أوضحنا المنشطات المحظورة رياضيا فيجب علينا أن نبين المسموحات التي يمكن للرياضي أن يتناولها في الظروف المرضية الملحة .
وهذه بعض أمثلة للأدوية المسموحة وعلي سبيل المثال وليس الحصر أن ذكر أي دواء دون الآخر لا يعني تفضيله وكذلك عدم ذكر أي دواء لا يعني رفضه وعدم استخدامه .

  • الاسبرين والمسكنات : يجب أن تكون خيالية من المخدرات مثل اسبرين – دونال – بونوستان – فولتارين – نابروسين .
  • مزيلات الاحتقان : مثل أوتريفين – اليادين .
  • أدوية الكحة وطاردة البلغم : بيسلقون – برادورال .
  • أدوية العين والأذن : ماكسيترول .
  • المضادات الحيوية : اريثرومايسين – كفلكس – فبرامايسين .
  • مضادات الفطريات : كانستين – ميكوستاتين .
  • المينات : دولكولاس .
  • موانع القيء : بريمبران .
  • عقاقير الاسترخاء العضلي : دوابركسين .
  •  المراهم : كلادرين – فايوفورم .
  •  مضادات الإسهال : ايموديوم – لوموتيل .
  •  أدوية الحساسية : تافجيل – فينرجان – برياكتين .
  •  أدوية قرحة المعدة : تاجاميت – زانتاك .
  •  أدوية علاج الربو الشعبي : فنتولين – سالبيوتومال .
  •  الفيتامينات : يمكن إعطاء الفيتامينات الذائبة في الماء مثل فيتامين ب ، ج وكذلك المحاليل السكرية سريعة الإمتصاص وبعض العصائر حيث أن البدائل الطبيعية تساعد علي رفع كفاءة اللاعب وزيادة لياقتة البدنية وتزيد من مقامة الجسم للأمراض وإزاله أي إرهاق بدني .

هناك بدائل دوائية لا تحتوي علي المواد المحظورة رياضيا وفي الإمكان الاستفادة منها للوصول إلي هدف الفوز بالبطولات الرياضية مع إتباع الأساليب التالية :

  • الاهتمام بالإحماء التدريبي والتدليك بأنواعه .
  • العناية بالتغذية الصحية وأهمها الفيتامينات ب ، ج والأملاح ويمكن للرياضي عند الشعور بالإرهاق أن يتناول كوب من عصير الفواكه الطازجة مضافا إلية قليل من الليمون وقرص ملح و 80 جم سكر .
  • الاهتمام بعلم النفس الرياضي في الإعداد العام والخاص .
  • التدريب العلمي الجيد والإدارة الرياضية الناجحة .

وبذلك يجب علينا تجاه ظاهرة المنشطات أن تتظافر الجهود الطبية والإدارية والإعلامية لنشر الوعي الصحي لدي جميع الرياضيين بخطورة المنشطات .
كما أن إحكام الرقابة علي المنشطات بتوفير المعامل للكشف عنها وتحديد مستعملي هذه المنشطات يسهم في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة .
وفي النهاية العلاج الأساسي يكمن في الرياضيين أنفسهم إذ يجب أن يقتنعوا بأن استخدام المنشطات سلوك غير شريف وأن المنشطات ما هي إلا وسائل صناعية لرفع مستوي الكفاءة البدنية والنفسية للفرد في مجال المنافسات مما يؤدي لحدوث أضرار صحية خطيرة كما يعرضه تناول المنشطات إلي العقوبات والجزاءات الرادعة .

أضرار المنشطات المحظورة رياضيا 

تشكل المنشطات الرياضية خطراً علي الشباب الذين يتعاطوها للحصول علي أجسام وعضلات مفتولة ، ولكن الضرر قد يكون دائماً ، وربما يشمل قدراتهم الجنسية ويظهر كضمور في الخصيتين والإصابة بالعقم والعنة .
علي الرغم أنه قد يظن للوهلة الأولي أن تعاطي المنشطات مقتصر علي الذكور ، فإن الإناث الرياضات قد يتعاطينها أيضاً ، ولذلك فإن مخاطر المنشطات تضم ثلاث مجموعات ، الأولي تشمل الذكور ولإناث ، الثانية تقتصر علي الذكور ، الثالثة تقتصر علي الإناث . المنشطات الرياضية علي عمومها هي هرمونات ومواد تنتج في الجسم طبيعياً وتقوم بتحفيز بناء أنسجته وتطوها ، ولكن يقوم متعاطوها بتزويد أجسامهم بها من مصدر خارجي ، عبر الحقن مثلاً ، وبتركيز مرتفع جداً ظانين أنهم بذلك يحفزون بناء عضلاتهم ، ومع أن بعض المنشطات قد تزيد حجم العضلات وقوتها إلا أن ثمن ذلك يكون غالياً . تشمل المنشطات الرياضية الرئيسية التستوستيرون والأندروستينيدون والغونداتروبين والإرثروبيوتين والكرياتين ومشروبات الطاقة .

التستوستيرون :-
هرمون من عائلة ” الإسترويدات البنائية Anabolic hormones ” ، وهو هرمون بنائي ، أي أن الجسم يقوم لإفرازه لتحفيز عملية البناء ، وللتستوستيرون في أجسامنا تأثيران أساسيان ، الأول تحفيز عملية بناء العضلات ، الثاني مسئوليته عن تطوير صفات الذكورة ، مثل شعرالوجه وخشونة الصوت .
التستوستيرون هو أحد الهرمونات التي تفرز في الجسم من الخصيتين لدي الذكور والمبيضين لدي الإناث ، وهو هرمون الذكورة الأساسي لدي الذكور . وبسبب خصائصه فإن له استعمالات طبية وعلاجية ، ولكن ليس من بينها علي الإطلاق تحفيز الأداء الرياضي ، ولذلك فإن تعاطيه يعد أمرا غير قانوني .
توجد مجموعة صناعيه من الهرمونات تم تصميمها خصيصاً للتنشيط الرياضي ويطلق عليها أسم الأسترويدات البنائية المصممة ، وهي ليست مواد تم تصنيعها لأغراض طبية كهرمون التستوستيرون ، وبالتالي لم تخضع لإختبارات علي الإطلاق ، وهذا يعني أنه لا توجد وسيلة لتقييم مخاطرها التي قد تكون وخيمة .
مخاطر التستوستيرون والأسترويدات البنائية التي تشمل الجنسين : الشعور بالغثيان والتقيؤ ، زيادة مخاطر التهابات الأوتار وتمزيقها ، مشاكل الكبد وأورامه ، حب الشباب ، ارتفاع تركيز الدهنيات المنخفضة الكثافة ( LDL ) السيئة ، وانخفاض تركيز الدهنيات المرتفعة الكثافة ( HDL ) الجيدة ، مما يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب ، ارتفاع ضغط الدم ، مشاكل في المزاج كالاكتئاب والغضب والسلوك العنيف ، الإدمان علي المنشطات ، مشاكل في النمو ، ازدياد مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان .
مخاطرها عند المتعاطين لها من الذكور : نمو اثداء ، الصلع ، صعوبة في التبول ، العقم ، ضمور الخصيتين ، العنة 
مخاطرها عند المتعاطيات لها من الإناث : خشونة في الصوت ، عدم انتظام أو انقطاع الدورة الشهرية ، زيادة في الجسم .

الأندروستينيدون :- 
هرمون تفرزه الغدة الكظرية والمبيض والخصية ، ويتم تحويله في الجسم التستوستيرون ، ويعاطي البعض هذا الهرمون معتقدين أنه يساعد علي تحسين أدائهم الرياضي ، ولكن الدراسات العلمية تشير إلي أن غالبية الأندروستينيدون الذي يتم تعاطيه لا يحن الأداء الرياضي ويتحول إلي استروجين ، وهو الهرمون الجنسي الأساسي لدي الإناث . 

 مخاطر الأندروستينيدون :- 
لدي المتعاطين له من الذكور : حب الشباب ، تناقص إنتاج المني ، ضمور الخصيتين ، تضخم الثدي . مخاطرة عند الإناث : حب الشباب ، خشونة الصوت ، الصلع .

هرمون النمو البشري :- 
هرمون بنائي يفرز بالجسم ، ويعرف ايضاً باسم غونداتروبين ، ويأخذه الرياضيون لزيادة حجم عضلاتهم وقوتها ، ورغم أنه لا يوجد دليل علمي قاطع علي فاعلية هرمون النمو البشري .
فإن مخاطرة ثابته ومؤكدة علي صحة الشخص وتشمل : ألم المفاصل وضعف العضلات ، إحتباس السوائل بالجسم ، مشاكل في تنظيم الغلوكوز في الدم ، داء السكري ، ارتفاع الكوليسترول في الدم ، ارتفاع ضغط الدم ، أمراض القلب .

إرثروبيوتين :-
هرمون يعطي لعلاج الحالات الحادة من فقر الدم لدي مرضي الكلي . تشمل مخاطر تعاطيه : زيادة احتماليه تكون الجلطات الدموية ، ارتفاع مخاطر السكتات الدماغية والقلبية ، الاستسقاء الرئوي ( ارتجاع السوائل في الرئة ) الموت .

كرياتين :-
مادة يتم انتاجها طبيعياً بالجسم لمساعدة العضلات علي انتاج الطاقة وبعض الرياضيين يأخذون الكرياتين كمكمل غذائي ( إذ يتوفر في صورة مسحوق أو حبوب ) لظنهم أنهم بذلك يحسنون أدائهم ، ولا يوجد دليل علمي علي فاعليه الكرياتين في زيادة وتحسين الأداء الرياضي . أما مخاطرة فتشمل : تراجع في الأداء الرياضي ، تشنجات في العضلات والمعدة ، الغثيان ، الإسهال ، زيادة الوزن ، ضرر في الكلي والكبد ، التأثير علي توازن السوائل في الجسم .

مشروبات الطاقة :-
تحتوي مشروبات الطاقة علي مواد تسمي المنبهات ، وهي مجموعة تشمل الكفايين والأمفيتامين والإفيدرين ، وتحتوي عادة مشروبات الطاقة علي الكافيين ، كما قد تحتوي علي منبهات أخري ، وهب أيضا تحتوي علي كمية كبيرة من السكر . ومع أن المنبهات ومشروبات الطاقة قد تعطي الجسم دفقة مؤقتة من النشاط إلا أن لها مخاطر عديدة تشمل : مشاكل في التركيز ، الأرق ، الجفاف ، الإدمان ، مشاكل في القلب ونبضاته ، ضربة الحرارة ( الشمس ) ،السكتة الدماغية أو القلبية ، هلوسات .

التأثير الفسيولوجي للمنشطات علي الرياضيين 

هناك العديد من الدراسات التي أوضحت التأثير الفسيولوجي للعقاقير المنبهة وخاصة ” الإمفيتامين ” علي اللياقة البدنية للاعب أهمها ما نشرته اللجنة الأمريكية الخاصة للرياضة حيث أجري العالم ” كاربوفيتش ” دراسة علي (54) لاعبا أعطي كلا منهم (10-20) مجم من الإمفيتامين قبل المنافسة بمدة من (30-60) دقيقة أحدثت تحسنا ملحوظا في السباحين والعدائين وفي دراسات أخري أن (93%) من السباحين ، (72%) من العدائين ، (85%) من لاعبي الرمي في ألعاب القوي قد تحسنت أرقامهم باستخدام تلك المادة وقد لاحظ اللاعبون الذين استخدموا مادة الإمفيتامين أنها تؤدي إلي زيادة الانتباه لديهم وتحسن التوافق العضلي العصبي قد تزيد من القوة والتحمل ويؤدي استخدام الإمفيتامين إلي زيادة متوسط ضغط الدم وضربات القلب لمن يستخدمه وقد يؤدي استخدامه بكميات كبيرة إلي الوفيات مثل لاعب الدراجات الإنجليزي ” سمبسون” عام (1967) في سباق حول فرنسا والذي ثبت فيه أن وفاته كانت علي أثر تناوله جرعات من الإمفيتامين .

  • تكمن خطورة بعض المنشطات في أنها تستنفذ كل جهد وطاقات اللاعب أثناء المنافسة الرياضية كما تسبب زيادة توسيع الأوعية مما يؤدي إلي زيادة سريان الدم وبالتالي إرهاق القلب والجهاز الدوري .
  • بعض أنواع المنشطات لها تأثير سام علي جسم الرياضي سواء علي المدي القريب أو البعيد .
  • العقاقير المنشطة ترفع اللياقة البدنية لتفرة ثم يحدث بعدها هبوط سريع ومفاجئ في الكفاءة البدنية للرياضي .
  • استخدام المنشطات قد يؤدي باللاعب إلي إهمال التدريب وعدم الاستعداد للمنافسة .
  • زيادة فترة الراحة اللازمة بعد أداء الجهد بصورة كبيرة .
  • يتعود جسم الرياضي علي المنشطات في كل مرة وعلي زيادة الكمية وقد يصل إلي مرحلة الإدمان .
  • تحدث اضطرابات في عمل الجهازين الهضمي والتناسلي كما أنها تسبب اضطرابات العادة الشهرية عند النساء .
  • تترك المنشطات آثار صحية سيئة علي الجسم وارتفاع الضغط وشحوب الوجه وزيادة التقلص العضلي .
  • تظهر أيضا بعض المظاهر الخلقية والاجتماعية السيئة علي اللاعب عندما يقع تحت تأثير المنشطات .
  • تحدث المنشطات أيضا رد فعل سلبي في الأجهزة الداخلية للجسم نتيجة تعاطيها .

الأخطار الطبية للمنشطات علي الرياضيين 

هناك بعض الأخطار الطبية الناتجة عن استخدام المنشطات المحظورة رياضياً مثل :-

العقاقير المنبهة للجهاز العصبي :-
 تتسبب في الإدمان ، اكتئاب نفسي ، ثقوب في الحاجز الأنفي ، هلوسة اللمس والنظر ، ثرثرة زائدة ، اضطراب وظيفي في القلب والتنفس مما يؤدي إلي الموت ، الشعور بالقلق وعدم الاستقرار ، سهولة الانفعال والاستثارة ، هيجان شديد ، التهاب الكبد .

العقاقير المثبطة للجهاز العصبي : – 

أخطار تعاطي الكحولات : يسبب تعاطي الكحول مشاكل صحية منها تلف الكبد نتيجة تليفه أو التهابه أو كلاهما ، التهاب المعدة المؤدي علي القرحة ، التهاب البنكرياس ، تلف شديد في الذاكرة قد يؤدي إلي الجنون ، أعراض عصبية مختلفة ، أمراض بالقلب والرئتين ، تلبد عاطفي ومزاجي ، تثبيط الإخصاب وتغييرات طارئة في الكروموسومات ( الجينات ) الوراثية مما قد يؤدي علي تشوه الأجنة ، زيادة السلوك العدواني ، الأرق . – أخطار تعاطي العقاقير المنومة والمهدئة : قد يحدث استخدام الرياضيين للعقاقير المنومة أو المهدئة العديد من الأخطار الطبية الجسمية إذا ما زادت الجرعة عن الطبيعي أو إذا ما وصلت إلي ما يسمي بالجرعة السامة والتي يصاحبها هبوط في ضغط الدم الشرياني ( صدمة دورية وإغماء في بعض الحالات ) ، هبوط في التنفس قد يؤدي إلي الوفاة ، تثبيط الانعكاسات العصبية وعدم توازن حركي ، فقدان الاتزان عند المشي ، تعلثم في الكلام ، تشنجات .

أخطار تعاطي المنشطات المخدرة والمسكنة للألم :-
من أمثلتها الهيروين ، المورفين ، الميثادون ، وغيرها مما تضمنته قائمة العقاقير المحظورة رياضيا والصادرة عن اللجنة الأولمبية الدولية ، ومن أعراضها وأخطارها ضيق في حدقة العين ، هبوط التنفس مع زرقة الجلد ، انخفاض في ضغط الدم ، انخفاض درجة حرارة الجسم ، ارتخاء عضلي ، نقص كفاءة الجهاز البولي والكليتين وقلة إدرار البول ، أمراض رئوية ( إتقان ، ارتشاح رئوي ) ، إمساك ، تشنجات عصبية .
أما عن أخطار استخدام العقاقير المخدرة الأفيونية فتتمثل في الغثيان ، إمساك ، صعوبة في إدرار البول ، بطء ضربات القلب ، تغير الحالة المزاجية ، احتقان بالرئتين ، فقدان الشهية ، قيء ، تقلصات بحالب المرارة ، غيبوبة ، ارتفاع في ضغط الدم ، تليف الكبد ، إدمان ، الوفاة .

هل للمنشطات تأثيرات ايجابية ؟

نعم .. هناك الكثير من التأثيرات الايجابية تحدث نتيجة تعاطي الأنواع المختلفة للمنشطات أهمها :-

  • زيادة القوة البدنية .
  • التحسين الوظيفي .
  • تحسين الانجاز الرياضي .

ولكن السلبيات الناتجة عن تعاطي المنشطات تفوق ايجابياتها بسبب الأعراض الخطيرة التي تظهر علي جسم اللاعب وقد تؤدي به إلي الوفاة .

تعاطي المنشطات في المجال الرياضي

إن إهداف عملية التدريب الرياضي الوصول بالفرد إلي أعلي مستوي ممكن من المهارة التي يمارسها ، ونظرا لتطور عمليات وطرق التدريب الرياضي وتقارب المستويات بين الفرق واللاعبين ومحاولة بعض اللاعبين الحصول علي نتائج رياضية عالية .

فقد سعي هؤلاء الرياضيون واستخدموا العقاقير المنشطة بمختلف أنواعها بغية الحصول علي قدرات وطاقات غير طبيعية وقد انتقلت عدوي المنشطات لعشرات الألعاب الرياضية وخاصة الفردية بالرغم من مرور السنين علي مكافحة الداء ، ووضع العقار في قائمة الممنوعات .
اجتهدت شركات ومختبرات في اكتشاف المنشطات حتي أصبحت الرياضة في البلدان أبعد ما تكون مسابقات بين الرياضيين ، بل هي منافسة بين شركات صناعه العقاقير الطبية ورغم تحذير اللجنة الأولمبية الدولية من خطورة تعاطي المنشطات وإنزال أشد العقوبات لمتناوليها ، فإن بعض الرياضيين يحتالون باستمرار علي القانون ويفتشون بمساعدة مدربيهم علة أنواع من العقاقير المنشطة التي لم يرد ذكرها في ضمن قائمة الممنوعات التي تصدر سنوياً من اللجنة الأولمبية ورغم الخطورة التي تشكلها للاعب والتي قد تصل إلي حد الوفاة .
 استخدام المنشطات يصل باللاعب إلي مرحلة من الإجهاد النفسي الفسيولوجي ، واللاعب التي يتناولها ويعتاد عليها نجدة كل مرة يأخذ نسبة أكبر حتي يصل إلي درجة التسمم ، في الوقت الذي يلاحظ فيه أي آثار جانبية في الرياضيين الذي يتناولها إلا أن بعض العلماء يعتقدون أن استخدمها علي المدي الطويل قد يؤثر الرياضي ويصاب بالنوبات القلبية والسرطان والعقم في المستقبل .
وتعد المنشطات أحد المشاكل التي طرأت علي المجتمع الدولي حديثاً أي خلال السنوات الأخيرة ، وعلي الرغم من التأكيد علي الخسارة الكبيرة التي تركتها فإن استخدمها يزداد يوم بعض يوم وأصبح سلوك تعاطي المنشطات يدخل المنافسة الرياضية في نفق مظلم وصار يشكك في النتائج الرياضية والأداء العالي مما أعتمد نظام مراقبة تعاطي المنشطات في مجال المسابقات الرياضية منذ زمن بعيد حيث كان الرياضيون يتعاطونها في الأولمبياد اليونان القديمة من أجل الفوز . 
والمنشطات بتعددها وتنوعها هي خطر علي صحة الرياضي قبل اعتبارها غشاً في المجال الرياضي أو المنافسة الحقيقية ، ولهذا ركزت المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات واللجنة الأولمبية علي مراقبة الرياضيين وفرضها لعقوبات قاسية خوفا من حصول ما لا يحمد عقباه كالموت المفاجئ التي صار يأخذ متعاطي المنشطات .

لماذا يتعاطى الرياضيون المنشطات ؟

هناك عدة اسباب ادت إلي التسابق بين رياضي العالم لتعاطي انواع المنشطات وبطرق شتي من أجل تحقيق الانجازات العالية خاصة وإن الوصول إلي مستوي الأرقام اصبح صعباً بالطرق الاعتيادية هذا مما دفع الكثير من الرياضين اختصار الطرق للوصول إلي القمة والتي تحقق لهم طموحاتهم المادية والنفسية وغيرها .

لماذا يحصل الادمان عند الرياضي علي المنشطات ؟

يحصل الادمان بسبب اساءة استخدام جرعات الادوية ففي البداية يتناول جرعات محددة من المنشطات مما يسبب رفع القابلية البدنية والوظيفية في بداية الامر ولكن بعد تعود جسمه للجرعة المتناولة وهكذا بعد كل فتره زمنية يضطر لزيادتها لإحداث التأثير المطلوب وبذلك تظهر علامات واعراض مرضية غير طبيعية قد تؤدي به إلي الانهيار واحيانا الوفاة .

طرق تعاطي المنشطات وأعراضه

هناك العديد من الطرق لتعاطي المنشطات تشمل الحقن والأخذ عن طريق الفم والاستنشاق أو التدخين وعادة ما يحقن الهيروين بالإبر مع أنه يمكن أن يستنشق أو يوضع علي الحشيش ويدخن حتي يكون أكثر عمقاً وفورية حيث لا يفقد أي شيء من الجرعة وهو ما يصعب معالجته ، وبمثل هذه الوسائل يزداد خطر العدوي مثل التهاب الكبد الوبائي بسبب الإبر غير المعقمة ويحدث أيضاً انكماش في الأوعية الدموية وتسمم الدم باستعمال الإبر في تعاطي المنشطات .
أعراضها:-

  1. زيادة مفاجئة في حجم العضلات .
  2. فورة في حب الشباب .
  3. جلدة يصبح دهنياً بشكل غير طبيعي .
  4. ظهور علامات شد علي الجلد .
  5. تقلبات حادة في المزاج .

طرق الكشف عن المنشطات ومقاومتها

يتم الكشف عن المنشطات بتحليل البول في البطولات الرياضية العالمية والأولمبية بطريقة التحليل اللوني والضوئي والإشعاعي ، ويمكن أيضاً إجراء فحوص تكميلية عن طريق تحليل الدم واللعاب .

ترجع مقاومة المنشطات عالمياً إلي المؤتمر الأول الذي عقد بإيطاليا عام (1954م) وإنشاء أول مختبر لاكتشاف استخدامها بمدينة فلورنسا الإيطالية ثم تطور الأمر لتصدير بعض الدول قوانين جنائية صدر أولها في فرنسا في أول يونيو عام ( 1965م) في عهد الرئيس الراحل ” شارل ديجول ” حيث حرم هذا القانون استخدام المنشطات نهائياً وبالحبس لمدة عام وغرامة مالية من ( 500 : 5000 ) فرنك فرنسي لمن يستخدمها من الرياضيين وبنفس العقوبة لمن سهل له أو اعطاه المنشط سواء كان مدرباً أو إدارياً أو قريباً …. وتبعه القانون الجنائي البلجيكي والنمساوي .

عقوبات تعاطي المنشطات علي مستوي اللجنة الأولمبية الدولية

إن العقوبات التي تفرضها اللجنة الأولمبية الدولية ( IOC ) في حاله ثبوت استخدام الرياضي للمنشطات هي :-
إذا ثبت معملياً تعاطي الرياضي لأي من :- أنابول سترويد ، الامفيتامين والمواد المرتبطة به ، والمثيرات الأخرى . والكافيين ، ومدرات البول ، والمواد المخدرة تكون العقوبات طبقاً لما يلي :-

  • في المرة الأولى إيقاف لمدة سنتين .
  • في المرة الثانية الإيقاف مدي الحياة .

إذا ثبت علمياً تعاطي الرياضي لأي من :- الأفيدرين ، فينيل بروبانولامين والكافين وما إلي ذلك ( إذا أخذت من خلال الفم بغرض علاج الكحة أو التخلص من الألم مع مضاد للاحتقان أو مع مصادر للهتامين ) . تكون العقوبات طبقاً لما يلي :-

  • في المرة الأولى ثلاث سنوات إيقاف كحد أقصي .
  • في المرة الثانية سنتين إيقاف .
  • في المرة الثالثة إيقاف لمدي الحياة .

كيف يتم القضاء علي ظاهرة تعاطي المنشطات

عن طريق استخدام معامل اللجنة الأولمبية الدولية لإجراء الفحوص والاختبارات الطبية الخاصة بالكشف عن تعاطي العقاقير والهرمونات النشطة كما تم وضع برنامجا دقيقا وممتازا لتحقيق هذا الغرض .
يعتمد هذا البرنامج مع إعلام اللاعبين قبل ستة شهور من إقامة البطولة بموعد إجراء الفحوص والاختبارات الطبية الواجب علي اللاعب اجراؤها مع إخبار اللاعب بأنواع العقاقير والهرمونات المنشطة المختلفة التي سيتم الكشف عن نسبة تواجدها في جسم اللاعب ومن بين هذه الفحوص الطبية التي سيجريها اللاعب قبل الاشتراك في أيه مسابقات دولية إجراء تحليل دقيق لكل من الدم والبول والبراز لكل لاعب للتأكد من خلو جسم اللاعب تماما من أي أثر من أثار العقاقير والهرمونات المنشطة .
عندما بدأ في إجراء هذه الفحوص ظهرت أصوات كثيرة مسئولة تنادي بضرورة وضع حد لهذه المسألة بما يضمن الحفاظ علي قدسية الرياضة وهدفها الأساسي وهو الرقي بالمستوي الرياضي وهدفها السامي النبيل في الحياه إلي جانب الحفاظ علي الرياضيين من النتائج الوخيمة والآثار السلبية التي تنتج عن تعاطي مثل هذه العقاقير والهرمونات المنشطة .

وفي النهاية نود أن نكون قد وفقنا في عرض الجوانب المختلفة لمشكلة تفشي ظاهرة تعاطي العقاقير والهرمونات المنشطة بين الرياضيين وبوجه عام وبين لاعب الرياضيات العنيفة وتأثير ذلك علي الرياضيين وحياتهم من بعد الاعتزال وما قد يتعرض له من أمراض نتيجة لإدمانهم مثل هذه العقاقير هذا إلي جانب الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الهيئات الرياضية الدولية لوضع حد لهذه الظاهرة والقضاء عليها والتي تنال من الهدف السامي النبيل الذي تتميز به الرياضة وذلك بالإضافة إلي بذل كافة الجهود للحفاظ علي حياة الرياضيين وحمايتهم من الأفكار الخاطئة التي تروج لهم سبل تعاطي هذه العقاقير الهدامة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام