اخبار

بحث عن السمنة ( تعريف السمنة وأسبابها وعلاجها وقياس السمنة وكتلة الجسم والوزن المثالي )

السمنة 

بحث عن السمنة ( تعريف السمنة,أسباب السمنة,جدول غذائي لعلاج السمنة,أخطر أنواع السمنة,أحدث دواء لعلاج السمنة ودهون الكرش,كيفية قياس السمنة ودهون الجسم وكتلة الجسم والوزن المثالي ) .

مشكلة السملة

السمنة من أمراض العصر وهي نوع من انواع سوء التغذية ، وظاهرة مرضية خصوصا في البلاد النامية حيث كانت نتاجا لتغير نوعية الوجبات وتوفر الأطعمة المسمنة التي تؤدي الى السمنة ، والسمنة ليس كما يتبادر للذهن مشكلة تخص الكبار ولكنها من مشكلات الأطفال الأخذة في الانتشار .
لقد أثبتت الأبحاث الطبية ارتباط حدوث السمنة في الصغر بحدوثها في الكبر، اي ان الطفل السمين غالبا ما يصاب بالسمنة في مستقبل حياته .
وقد ينظر الكثير الى السمنة على انها امر بسيط ، وقد ينظر البعض على انها مجرد منظر غير مقبول او تشويه لجمال أجسادنا وقد يفطن القليل الى خطورتها ومع ذلك يقفوا مكتوفي الأيدي غير قادرين على إيقافها .
لكن في الحقيقة يجب ان تحترس من مرض خطير اسمه السمنة، ومن الواجب ان تتذكر دائما انها مرض وليست بالمرض البسيط فحسب بل تعد مرضا من الأمراض الخطرة انها مرض من امراض عصرنا الحديث .
مرض السمنة هو زيادة نسبة دهون اكثر من ٣٠ % من وزن الجسم الكلي نتيجة تراكم الدهون فيه وهذا التراكم ناتج عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في الجسم .

مفهوم السمنة

السمنة بإنها هي تراكم متزايد للدهون أكثر مما يعتبر عاديا بالنسبة السن والجنس ونمط الجسم والسمنة هى حالة من زيادة الدهون وليس فقط زيادة الوزن وتعتبر حالة السمنة قائمة عند وجود اكثر من 20% دهون للرجال / أكثر من ٣٠% للسيدات .

أنواع السمنة

  • سمنة الطفولة Childhood Obesity
  • سمنة البالغين Adult Obesity

تعتبر سمنة الطفولة أكثر صعوبة نظرا لزيادة النسيج الدهني على حساب كل من تضخم الخلية وعدد الخلايا الدهنية ولذلك يظل حوالي 80% من الأطفال المصابين بالسمنة على حالتهم حتى بعد البلوغ ومن هنا تبرز اهمية الأهتمام بالوقاية من السمنة منذ الطفولة باعتبار ان هذه الفترة تعتبر من اكثر فترات الجسم استعدادا للأصابة بالسمنة .
حيث يساعد ذلك في الحد من الزيادة الكبيرة في عدد الخلايا الدهنية خلال هذه الفترة من النمو ولذلك يفضل البدء بتعويد الأطفال على ممارسة الرياضة وتنظيم الغذاء والمحافظة على تركيب الجسم السليم أما بالنسية للبالغين فتكون على حساب زيادة حجم الخلايا الدهنية وليس عندها وبذلك يمكن الحصول على نتائج إيجابية افضل عن طريق تنظيم التغذية مع برنامج رياضى جيد يؤدى الى تقليل حجم الخلايا الدهنية وترتبط السمنة بمناطق توزيع الدهن فى الأنسان وهذا النوع يفرق بين نوعين من السمنة تبعا لتوزيه الدهن .

أسباب السمنة

هناك العديد من العوامل التى تسبب حدوث السمنة منها عوامل وراثية او اجتماعية او معيشية او عوامل مرضية او قد تكون عوامل ترتبط بالعادات والممارسات الغير سليمة ، وسوف يتم تناول هذه العاومل بالتفصيل كما يلي :

  • الوراثة

تلعب الوراثة دورا هاما في الأصابة بالسمنة  فإذا كان الوالدان من المصابين بالسمنة يكون من الطبيعي ان يتوارث الأولاد ذلك كما يمكن ان يحدث الشئ نفسه اذا كانت السمنة مقصورة على احد الوالدين فقط حيث اظهرت نتائج الأحصاءات الطبية ان حوالي 80% من المصابين بالسمنة مولودون لأبوين مصابين بالسمنة، وإن حوالي ٤٠% من الأطفال المصابين بالسمنة مولودون لأبوين يكون أحدهما مصابا بالسمنة كما اظهرت نتائج الدراسات انه في حالة الوالدين الأسوياء تكون نسبة إصابة أولادهم بالسمنة لاتتجاوز 7% .
كما يظهر عامل الوراثة بعض العناصر البيئية العائلية المشتركة فقد بينت الدراسات التى أجريت من سن الطفولة الى سن البلوغ ان زيادة وزن الأهل من أهم العوامل التى تؤثر على زيادة وزن الأطفال الا انه لم يتم التعرف على موروثة واحدة مسئولة عن زيادة الوزن حتى الآن .
وقد وضحت الدراسات التى اجريت على توائم نشأوا في عائلات مختلفة الى ان الجينات الموروثة تفسر 70% من الاستعداد الوراثي للسمنة ومن جهة أخرى بينت الدراسات التي اجريت على التوائم والأخوة بالتبني تقديرات أكثر واقعية يتراوح فيها تأثير الجينات الموروثة بين 25 و 40% من الاستعداد الوراثي للسمنة .

  • البيئة

تتأثر السمنة بالبيئة المحيطة بالفرد ومدى اصراره على الحركة او التكاسل وما تتميز به البيئة من امكانات تكنولوجية حديثة تساعد في قلة الحركة وتسبب زيادة تخزين الدهن او العكس ، كما تلعب بيئة الطفل خلال فترة الحمل وما بعد الولادة دورا هاما فى حدوث زيادة الوزن إذ أظهرت دراسات أن تعرض الجنين لفرط السكر في دم أمه يعتبر بمثابة مؤشر محفز لظهور السمنة والسكر لدى الطفل في فترة البلوغ .
كما يمكن تحديد الأسباب البيئية التى تؤدى الى الأصابة بالسمنة من أفراد المجتمع فيما يلى :

  1. أرتفاع مستوى المعيشة .
  2. زيادة الأعتماد على الآله مما قلل من بذل الجهد البدني . 
  3. زيادة وقت الفراغ نتيجة لتقلص عدد ساعات العمل .
  4. عدم ممارسة النشاط بصورة منتظمة .
  5. أسباب وراثية تتعلق بالجينات .
  6. بطء عملية التمثيل الغذائى واحتراق المواد الغذائية واستغلالها كطاقة .
  7. الأفراط في تناول الأطعمة خاصة المشبعة بالمواد السكرية .
  8. الأصابة بالأمراض النفسية والأضطرابات العاطفية وحالات الفشل والأحباط .
  • النواحي النفسية

تتأثر السمنة بالحالة الأنفعالية للانسان حيث يلج البعض في كثير من حالات الاحباط او الفشل او الشعور بالوحدة لتناول كميات كبيرة من الطعام والعكس صحيح عموما فإن الحالة النفسية لها دور مهم في حجم الطعام ونوعيته الذى يتناوله الفرد وتأثير ذلك على مكونات الجسم وخاصة البدائه .

  • النواحي الاجتماعية

حدوث السمنة مرتبط بالعادات الاجتماعية للأفراد وخاصة في مجتمعنا العربي حيث تكثر الدعوات لتناول الطعام والمشروبات في المناسبات المختلفة دون أن يكون للجسم حاجة إليها بقدر ما هي عادة ومظهر اجتماعى فتعتبر هذه العادات أحد العوامل الهامة المسببة للسمنة .

  • العامل المرضى

ترجع زيادة الوزن فى بعض الأحيان الى ظروف مرضية خاصة بالغدد الصماء نتيجة وجود خلل فى وظائف تلك الغدد وبالتالي حدوث اضطرابات في عمليات التمثيل الغذائى وأنتاجه للطاقة مما يؤدى الى البدانه .

  • قلة الحركة والنشاط الرياضي

هناك علاقة مباشرة بين الأصابة بالسمنة وقلة الحركة حيث اظهرت نتائج الدراسات انه في بعض البلدان غير المتقدمة صناعيا والتي لاتزال فيها الأفراد يعتمدون على العمل اليدوى وبذل الجهد البدني في انجاز أعمالهم تقل بينهم نسبة الأصابة بالسمنة وامراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالدول المتقدمة وما تتصف به الحياة من وسائل الراحة والاعتماد على الآلة .
كما ان الأفراد الذين يتبعون اسلوبا من الحياة يتسم بالكسل وقلة الحركة والبعد عن ممارسة الرياضة او مايطلق عليها غالبا ما يميلون بالأصابة بالسمنة خاصة بعد اجتيازهم لسن الثلاثين .

  • العامل الفسيولوجي

يرتبط العامل الفسيولوجي بقدرة الجسم على استهلاك الدهن وعملية التمثيل الغذائى القاعدى ومدى تحكم الهيبوثالاموس فى دهن الجسم ومستوى المركبات الغنية بالطاقة ومدى الحاجة الى الاستهلاك اليومي للطاقة وعليه قد ترجع الأصابة بالسمنة الى خلل في الأداء الوظيفي للخلايا الدهنية  بالجسم فبعض الناس تولد بأعداد كبيرة جدا من الخلايا الدهنية والتى تتضاعف إلى درجة كبيرة مع تقدم العمر، كما ان بعض الناس يكون لديهم حجم الخلايا الدهنية كبير جدا بحيث يزداد حجمها مع تقدم العمر وتؤدى الى السمنة المفرطة وفى حالات السمنة الغير العادية والتي تصنف كحالة مرضية خطيرة يصاب الفرد في هذه الحالة بكلا الحالتين السابقتين وهي الزيادة في عدد الخلايا الدهنية وكبر حجمها فى نفس الوقت، وهناك سبب أخر للسمنة وهو تقليل عدد مرات تناول الطعام اى اختصار عدد الوجبات فعندما يتناول الفرد وجبة واحدة فى اليوم فقط فإن هذا يعنى حشد طرق التمثيل الغذائى فى الجسم بالدهون والكربوهيدرات وترتفع نسبة الجلسرايد الثلاثية في الدم فيندفع الجسم في عمليات تكوين الدهن وترسيبه .

  • العادات الغذائية

في غالبية حالات الأصابة بالسمنة يكون الغذاء هو المتهم الاول او احد الأسباب الرئيسية وراء الاصابه بها ومنذ الخمسينات إزداد عد الأفراد المصابون بالسمنة كنتيجة لوفرة وتنوع العديد من انواع الأطعمة الخاصة المصنعة منها والتي تتلاءم مع طبيعة العصر الحديث، فنظرا لضيق الوقت أعتمد الأفراد على الوجبات السريعة والتي تكون غالبا غنية جدا بالدهون والأملاح ولكنها قليلة القيمة الغذائية ولا تنحصر المشكلة في نوعية الغذاء ولكن في الكمية التى يتناولها الفرد ايضا حيث أظهرت نتائج الدراسات ان كثير من حالات السمنة تعود الى العادات السيئة وعلى رأسها الأفراط في تناول الطعام .

الأمراض المرتبطة بالسمنة

تعتبر السمنة سببا رئيسيا للكثير من الأمراض الخطيرة خلافا لتأثيرها السلبي على نفسية الفرد ومن اهم هذه الأضرار :- 

  1. أرتفاع ضغط الدم .
  2. أمراض عضلة القلب .
  3. أمراض الكلى .
  4. السكر .
  5. المرارة .
  6. التهاب المفاصل والنقرس .
  7. أمراض الجهاز التنفسى .
  8. زيادة نسبة الدهون في الدم .
  9. وسائل تحديد نسبة الدهن .

من المناسب الان ان نتعرف على بعض مضاعفات هذا المرض

السمنة وأمراض القلب والموت المفاجئ

هل تعلم أنه من النادر ما تجد معمرا بدينا ، قد تكون هذه النظرية فيها شئ من المغالطة ولكنها مؤشرا عاما للبدينين بدانة مفرطة بأهمية تخفيض وزنهم فالوزن الزائد هو حمل زائد على القلب والرئتين فيحتاج كل منهما الى مجهود مضاعف ورغم عدم معرفة العلاقة بين السمنة وامراض القلب وتصلب الشرايين الا انها علاقة موجودة وان كانت هذه العلاقة تتعلق ايضا بطبيعة ونوع الغذاء الذي يتناوله البدين حيث انه يميل الى تناول الأغذية الغنية بالدهون او المقلية اكثر من ميله لتناول البروتينات او الكربوهيدرات وتناول مثل هذه الأصناف يرفع نسبة الكولسترول في الدم وهذا هو عامل الخطورة الاول لامراض القلب .
أما علاقة السمنة بأمراض القلب والموت المفاجئ فهي علاقة تعتمد على مدة البدانة او عمرها عند الشخص وجدت بعض الدراسات ان استمرار السمنة لمدة تزيد عن 10 سنوات تزيد نسبة التعرض لأمراض القلب والموت المفاجئ بالذات عند الإصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة او في مرحلة الشباب الأولى .

السمنة ومرض السكري

مما لا شك فيه أن هناك علاقة قوية بين السمنة ومرض السكري ( الغير معتمد على الأنسولين) غير اننا يجب ان لا تغفل عن أنه توجد اسباب اخرى مثل الوراثة والجنس والأماكن الجغرافية وغيرها ولكن ما علاقة السمنة بمرض السكري ؟
ان كل خلية عليها مواد تستقبل هرمون الأنسولين الذي يحرق الجليكوز لينتج الطاقة هذه المواد تسمي مستقبلات الأنسولين وإذا لم توجد هذه المستقبلات او قل عددها فإن الأنسولين لن يعمل على هذه الخلية وبالتالي لن يستفاد من الجليكوز فترتفع نسبته في الدم. وهذه المستقبلات نسبتها ثابتة على الخلية الدهنية العادية فإن زاد حجم الخلية كما هي الحال في البدين فإن عدد المستقبلات تكون قليلة بالنسبة لمساحة الخلية الكبيرة الحجم ونصيحتنا لكل بدين تخفيض وزنه حيث انه العلاج الأمثل لمرضى السكر إذ ان تخفيض الوزن يؤدي الى تحسين حالة إفراز الأنسولين واستقباله عند هؤلاء المرضى .

السمنة وارتفاع ضغط الدم

يكفينا القول أن نسبة ارتفاع ضغط الدم بين البدينين تصل الى ثلاث أضعاف نسبته بين العاديين وان تخفيض الوزن مع التقليل من تناول ملح الطعام عند مرتفعي ضغط الدم حسن حالة ضغطهم في حدود تصل الى 50% .

السمنة والمفاصل والأربطة

السمنة حمل زائد ايضا على مفاصل الجسم وأربطته ويظهر ذلك في صورة آلام متعددة بالمفاصل .

السمنة والجلد

السمنة تزيد كمية الانثناءات في الجلد ويكون ولذلك يكون الجلد عرضة للالتهابات والإصابات الفطرية والبكتيرية الى جانب عدم تحمل
الطقس الحار .

أنواع السمنة

ويمكن تقسيم السمنة الى نوعين تبعا لتوزيع الدهون في الجسم .

  • سمنة مركزية او سمنة علوية

تتركز الدهون فى هذا النوع فى منطقة البطن وهي اكثر شيوعا بين الرجال وتتميز بشكل التفاحة، ويكون الشخص البدين في هذا النوع أكثر تعرضا للإصابة بالأمراض القلبية والأمراض الأخرى المصاحبة للسمنة .

  • سمنة طرفية او سمنة سفلية

وتتركز الدهون في هذا النوع فى منطقة الأرداف وهي اكثر شيوعا بين النساء وتتميز بشكل الكمثرى .

تقدير السمنة

يستخدم معامل كتلة الجسم فى تحديد درجة السمنة وهو عبارة عن حاصل قسمة وزن الجسم (بالكيلو غرام) على مربع الطول (بالأمتار) ووحدته كيلو غرام لكل متر مربع ويستخدم هذا المقياس للبالغين فقط وغير مناسب لمن هم أقل من 18 سنة .

جدول الوزن الزائد والسمنة

طرق قياس السمنة

هناك أساليب متعددة لتقويم سمنة الجسم، منها ماهو بسيط ومنها ما هو اكثر تعقيدا ودقة ومن هذه الطرق هي :-

  1. طريقة تقدير الوزن المثالي .
  2. تقدير السمنة بقياس محيطات الجسم .
  3. تقدير السمنة بقياس نسبة الدهن بالجسم X-Rays  .
  4. طريقة قياس سمك ثنايا الجلد والدهن .
  5. طريقة قياس وزن الجسم تحت الماء .

وتتعدد الوسائل المستخدمة لتحديد نسبة الدهن فهناك ما هو على درجة عالية من الدقة ومنها ما يحتوي على نسبة كبيرة من الخطأ ، ولعل من افضل الوسائل المستخدمة هي التحليل الكيميائي الا ان هذه الطريقة لاتتناسب مع التجارب ومع الاعداد الكبيرة وايضا وزن الجسم تحت الماء وطريقة ضغط الهواء الا ان هذه الوسائل فى تطبيقها تحتاج الى امكانات باهظة الثمن كما لا يمكن تطبيقها على أعداد كبيرة .
وتعتبر سمك ثنايا الجلد احد الوسائل الهامة التي تحتوى على درجة عالية من الدقة لتقدير نسبة الدهن (Skin fold) وذلك لما لها من مميزات عدة واهمها الدقة وسهولة الأجراء وقلة التكاليف وسهولة التعلم .
كما تصلح هذه الطريقة فى مرحلة الطفولة والمراهقة حيث نجد ان نصف كمية الدهون فى الجسم تكون فى طبقة تحت الجلد ومع مرور السن تخزن الدهون في داخل الجسم اكثر من تحت الجلد .

طرق انقاص الوزن وعلاج السمنة 

تعددت طرق أنقاص الوزن وشاع استخدامها بين الناس لاعتقادهم بأنها الطرق الصحيحية لأنقاص الوزن وعلاج السمنة ولعل من هذه الطرق هي ( حمامات البخار – الساونا – الأحزمة الكهربائية الحزام الهزاز – الملابس الثقيلة – الأبر الصينية – العلاج النفسى ) والتدخل الجراحي مثل (شفط الدهون – طريقة البالونة – عمليات شد البطن – عمليات تحجيم المعدة ) .
كما أن هذه العمليات لها أضرارها ومضاعفتها مما لا يجعلها طريقة عملية للتخلص من الدهون بل تشكل خطورة كبيرة على حياة الشخص المصاب وأنواع مختلفة أخرى من الأدوية والكريمات إلى جانب العديد من النظم الغذائية المختلفة التى غالبا ما تؤدى الى نتائج إيجابية في بادئ الأمر ثم تؤثر سلبيا بعد ذلك على الحالة الصحية للفرد .
وعليه قد أجمعت الاراء العلمية على ان أفضل طريقة لأنقاص الوزن تعتمد على استخدام مجموعة من الأساليب معا فى وقت واحد والتغذية الصحيحة والتمرينات الرياضية المناسبة وتغيير نمط الحياة من العادات الغذائية وعادات النشاط البدنى تعتبر حجر الزاوية في برامج التحكم في الوزن حيث تساعد على التخلص من السمنة للأطفال وبالتالي أنقاص الوزن .

إرشادات عامة في حالات زيادة الوزن

  1. الامتناع نهائيا عن الأغذية ذات الطاقة العالية مثل المكسرات كالفستق والجوز والصنوبر لأن كل ۱۰۰ جرام منها يعطى طاقة تعادل ٥٥٠ -٦٥٠ سعرا حراريا .
  2. الأقلال من تناول الحبوب ان كانت زيادة الوزن فى حدود 10 – 20 كيلو جرام والامتناع عنها نهائيا إذا كانت الزيادة اكثر من ذلك لأن كل 100 جرام من هذه الحبوب يعطى طاقة مقدارها من 300  – 350  سعر حرارى ومن أمثلة تلك انواع من الحبوب ( الفول – العدس – الذرة – القمح – الحمص – البسلة ) . 
  3. الأقلال من البيض واللبن والزبدة والقشدة ومشتقات تلك الأغذية ذلك لأن كل ۱۰۰ جرام بيض تحتوى على ۱۲% دهون وهذا يعادل ١٦٠ سعر حرارى وكل ۱۰۰ جرام زبدة تحتوى ۸۰% دهون وهذا يعادل 700 سعر حرارى .
  4. الإقلال من تناول الفواكه السكرية كالموز (۲۲% سكريات ) والتفاح والعنب والخوخ والكمثرى ( 15 – 18% سكريات ) والأناناس واليوسفي والبرتقال والمشمش ( 12 – 13% سكريات ) .
  5. الأمتناع عن تناول اللحوم كثيرة الدهن مثل لحم الخنزير ( 65% دهون ) والأقلال من تناول لحوم البقر والبط وسمك السردين (٢٥% دهون) وتفضل لحوم الأرانب والدجاج والماعز ( ٥ – ٩% دهون ) .
  6. الأكثار من تناول الخضروات لقلة ما فيها من سكريات ودهون وزيادة نسب الفيتامينات والمعادن والماء فيها .
  7. الأقلال من الزيوت والدهون الحيوانية اذا كانت زيادة الوزن في حدود 5 – 10 كيلوجرام والابتعاد عنها نهائيا إذا كانت الزيادة اكثر من ذلك لأن جميع الزيوت تحتوي على نسبة دهون تعادل 99 – 99.9 من وزلها وفى حالة ضرورة استخدامها فتفضل زيوت عباد الشمسوالصويا والذرة وبذرة القطن تليها الزيوت الاخري كزيت الفول السوداني ثم زيوت النخيل والزيتون وجوز الهند .
  8. الحد من عدد السعرات الحرارية وذلك من خلال الحد من المشروبات الغازية .
  9. الحد من الافراط في شرب الحديد .
  10. تجنب الوجبات المتكررة للوجبات السريعة .
  11. تشجيع ممارسة الرياضة بشكل منتظم كل يوم .
  12. الحد من الخمول عن طريق وضع قيود صارمة علي مشاهدة التلفزيون والعاب الفديو والكمبيوتر .
  13. تجنب السماح لاطفالك من تناول الطعام اثناء مشاهدة التلفزيون .
  14. لا تضع الكثير من التركيز الي ما يالكلة طفلك .
  15. اتباع النظام الغذائي الصحي وذلك مع 3 وجبات صحية يومية .
  16. لا وجبات الطعام خاصة وجبه الفطار .
  17. الحد او الاقلال من الوجبات الخفيفة قدر الامكان .
  18. الحديث من طفلك عن الكثير من السعرات الحرارية والدهون واتباع نظام غذائي سليم .
  19. ان كون نموذج جيدا لطفلك عن طريق تناول الطعام واتباع النظام الغذائي الصحي وممارسة منتظمة .
  20. يجب ان يكون النظام الغذائي منخفض الدهون المشبعة ( اقل من 10% ) من السعرات الحرارية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام
انضم الى الواتساب