اخبار

جدول غذائي لمرضي السرطان ( الأكل الممنوع لمرضي السرطان )

نظام غذائي لمرضي السرطان 

جدول غذائي لمرضي السرطان والأكل الممنوع لمرضي السرطان ، أفضل الأكلات لمرضي سرطان الثدي ، اكل مريض السرطان بعد الكيماوي وهل البيض مفيد لمرضي السرطان وكبدة الدجاج والتمر لمرضي السرطان .

مقدمة عن مرض السرطان 

يعد مرض السرطان من الأمراض الخطرة والمخيفة للإنسان ويزداد خطر الإصابة به مع تقدم العمر ومن ابرز انواعه التي تصيب الشباب بكثرة سرطان ابيضاض الدم ( اللوكيميا ) ، وسرطان الخصية ، يعد السرطان المسبب الثاني للوفاة بعد مرض القلب في الدول المتقدمة ، وبعض الدول العربية والخليجية ويصاب الإنسان بالسرطان لأن خلايا الجسم ( باستثناء خلايا الدماغ ) التي تنقسم غالبا بطريقة منتظمة تبدأ الانقسام بطريقة تلقائية غير منتظمة مما يؤدي الى تكون الأورام السرطانية .
توجد بعض العلامات التي تنبه لاحتمال الإصابة بالسرطان ، منها بطء التئام الجروح وحدوث تغير في عادة التغوط والتبول ( في حال عدم وجود ضغوط نفسية ) ، وحدوث خراج او نزف من دون أسباب واضحة، وسوء الهضم المستمر وخروج الدم مع البراز او البول وفقدان الشهية للطعام وبحة الصوت والسعال ويجب مراجعة الطبيب فورا في حالة ظهور احد هذه الأعراض . 

تزداد معدلات الإصابة بمرض السرطان في دول العالم جميعها وقد يعزى ذلك الى التغيرات الغذائية والبيئية والاجتماعية التي حدثت خلال السنوات الأخيرة . 

تعريف السرطان

ويمكن تعريف السرطان (Cancer) بأنه حدوث نمو غير طبيعي ( غير منتظم ) او ورم خبيث ( Neoplasm) لخلايا أنسجة الجسم، علما بأن الأورام جميعها ليست من النوع الخبيث المسبب للسرطان .
يصيب السرطان غالبا المسنين اكثر مما يصيب الشباب وتحدث الوفاة عادة بين عمر ( 50-65) سنة ، وتتميز الأورام السرطانية الخبيثة بقدرتها على غزو الأنسجة المحيطة بها مثل ( الأوعية الدموية – والجهاز الليمفاوي – والأعصاب ) ، وكذلك الانتشار والتشعب خلال الدورة الدموية والليمفاوية لتكوين اورام خبيثة في أي جزء من أجزاء الجسم .

العوامل المسببة للإصابة بالسرطان 

توجد عوامل عدة لها علاقة بالإصابة بالسرطان، منها :

  • الصفات الوراثية

تلعب الصفات الوراثية دورا فاعلا في احتمال الإصابة بالسرطان ، فقد تبين ان الافراد الذين ينتمون الى اسر يحفل سجلها الطبي بالإصابة بالسرطان ، يكونون اكثر عرضة لخطر الإصابة بالسرطان خاصة سرطان القولون .

  • العوامل البيئية

يختلف معدل الإصابة بالسرطان من منطقة الى اخرى في العالم فمثلا يتفشى سرطان المعدة بكثرة في اليابان وينتشر سرطان القولون بكثرة في امريكا ، في حين تحتل انجلترا ومنطقة وبلز واسكتلندة بالمملكة المتحدة المرتبة الأولى من حيث الإصابة بسرطان الرئة ، يذكر ان العوامل البيئية لتشمل دخان المصانع وعوادم السيارات والإشعاعات الضارة مثل تلك الناتجة من الفجار القنبلة الذرية بهيروشيما وانفجار المفاعل الذري في تشيرنويل .

  • التدخين والكحول

ينتشر مرض السرطان بكثرة بين المدخنين وقد تبين ان 33% من السرطانات في بريطانيا سببها التدخين وبتعرض معظم المدخنين الذين يشربون الكمول للإصابة بسرطان الفم والبلعوم والمريء .

  • عوامل غذائية

علاقة العوامل الغذائية بالإصابة بالسرطان ، علما بأن الغذاء يعد عامل الخطر الأول للإصابة بالسرطان ( %38 من إصابات السرطان ) ، يليه التدخين ( 30% ) .

  • التعرض الزائد لأشعة الشمس او الأشعة المتأينة مثل ( أشعة جاما – والأشعة السينية – والنظائر المشعة ) .
  • تناول بعض الأدوية ومنها العوامل المسببة للقلوية .

علاقة الغذاء بالسرطان 

  • الغذاء وسرطان الثدي ( Food and Breast Cancer )

يعتقد أن هنالك علاقة بين الغذاء وسرطان الثدي، فقد لوحظ ان الإفراط في تناول الدهون الحيوانية يحفز إفراز هرموني الإستروجين والبرولاكتين اللذين يعملان على تغير المقاومة المناعية الثدي ، معرضا اياه لنمو اورام سرطانية واستفحالها ، وقد أشارت الدراسات الى ان زيت السمك قد يقي الإنسان من الإصابة بالسرطان ، ويمنع ظهور الأورام ونموها لأنه يحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة من نوع أوميجا 3 .

  • الغذاء وسرطان الرئة (Food and Ling Canere)

لا يعتقد بوجود علاقة بين الغذاء وسرطان الرئة الا ان الثابت هو ارتباطه بالتدخين ويعتقد حاليا ان هنالك علاقة ما بين الإصابة بسرطان الرئة وقلة تناول الخضراوات الغنية بالكاروتين ، او زيادة الدهون .

  • الغذاء وسرطان الجلد (Food and Skin Cancer)

لم يثبت  حتى الآن وجود علاقة ما بين الغذاء والسرطان .

  • الغذاء وسرطان الدم (Food and Leukemia)

لا تعرف علاقة ما بينه وبين الغذاء حتى الوقت الحاضر . 

  • الغذاء وسرطان المعدة ( Food and Stomach Career )

يعتقد ان هناك علاقة بين سرطان المعدة وبعض الأغذية المدحلة والملحة التي تساعد على نمو مادة النيتروزامين المسببة للسرطان، وقد ثبت ان تناول الخضراوات والفواكه يعمل على تثبيط تأثير مادة النيتروزامين المسرطنة.

  • الغذاء وسرطان الكبد ( Food and three Center )

تعد المشروبات الكحولية عامل الخطر الرئيس المسبب السرطان الكبد ، وتوجد مادة أخرى مسببة لسرطان الكبد في دول العالم جميعها ( يزداد خطرها يوما بعد يوم ) ، هي سموم الأفلاتوكسين التي تفرزها بعض الفطريات في الأجواء الرطبة الدافئة وسموم الأفلاتوكسين هذه تنتقل الى الإنسان من طريق تناول الأغذية الملوثة بها كالحبوب والذرة والأرز والمكسرات كما أن تناول الحيوانات الثديية للعوالق بسموم الأفلاتوكسين يؤدي الى انتقال السم الى الحليب الذي يشربه الإنسان .

  • الغذاء وسرطان الفم والبلعوم والمريء (Food and Mouth, Pharynx and Emphagus Cancer) 

أشارت بعض الدراسات الحديثة الى وجود علاقة بين سرطان المريء والفم والبلعوم وقلة تناول الخضراوات الخضراء والفواكه وفيتامين ج وفيتامين أ وكذلك كثرة تناول المخللات والأغذية المملحة والأغذية ( او السوائل ) الحارة جدا . 

  • الغذاء وسرطان البروستات ( Food and Prostate Cancer )

يصيب سرطان البروستات غالبا الرجال عند تقدم السن ، وتشير الدراسات الى ان الإكثار من تناول الأغذية الغنية بفيتامين أ و( بيتا كاروتين ) يثبط الإصابة بسرطان البروستات .

  • الغذاء وسرطان القولون ( Food and Colon Cancer )

يعتقد ان هناك علاقة قوية بين الغذاء وسرطان القولون فقد تبين ان الإفراط في تناول الدهون الحيوانية يسبب زيادة إفراز الصفراء تتحول بفعل البكتيريا المعوية الى مادة مسرطنة كما يحتمل ان تكون املاح الصفراء والدهون من المواد المسرطنة ايضا . 
ومما لا شك فيه ان الأغذية الفقيرة في محتواها من الألياف الغذائية هي من العوامل الخطرة المسببة لسرطان القولون ، فقد ثبت ان الإصابة بسرطان القولون منخفض لدى الأشخاص الذين يتناولون الخضراوات الخضراء مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون الأغذية الدسمة او الدهون بنسب مرتفعة .

العناصر الغذائية ومضافات الأغذية ذات الصلة بالإصابة بالسرطان 

أثبتت الدراسات وجود علاقة قوية بين بعض العناصر الغذائية والإصابة بالسرطان خاصة الدهون وبعض مضافات الأغذية والكحول والألياف الغذائية والفيتامينات وذلك على النحو الآتي :- 
  1. الدهون : توجد الدهون في اللحوم والحليب ومنتجاته والزيوت النباتية وتسبب زيادتها في الجسم ارتفاع معدل تصنيع هرمون الإستروجين وغيره من الهرمونات الجنسية التي تعرض الشخص لخطر الإصابة بسرطان البروستات والقولون والثدي والرحم .
  2. الكحول : تشمل الكحول البيرة والويسكي وانواعا اخرى من الخمور وهي تؤدي جميعا الى الإصابة بسرطان الحلق والكبد والمرارة والثدي يحفزها انقسام الخلايا غير المنظم .
  3. النترات والنتريت : يضاف هذان المركبات الى اللحوم المسلجة ( مثل السجق واللانشون والكورند بيف ) بوصفهما مادة حافظة بما يرتبطان بمشتقات الأحماض الأمينية في درجات الحرارة المرتفعة لتكوين مركب النيتروزامين الذي يعد من المواد المسرطنة وبعبارة اخري توجد علاقة ما بين بعض مضافات الأغذية والإصابة بمرض السرطان خاصة النترات والنتريت ، فمن المعلوم ان النترات هي مادة حافظة لبعض الأغذية الا انها تتحول الى تثريت يتفاعل مع الأحماض الأمينية مكونا مركب النيتروزامين الذي يعد من أخطر المواد المسببة للسرطان ومما يجدر ذكره هذا ان فيتامين ج والتوكوفيرول يعملان على إعاقة تكون النيتروزامين ، توجد مصادر عدة للنترات منها الخضراوات وماء الشرب واللحوم المملحة .
  4. مركبات اللون او النكهة الصناعية : يوجد العديد من مركبات النكهة ( او اللون) الصناعية التي ثبت انها مواد مسرطنة ، ومنع إضافتها الى الأغذية .
  5. الأفلاتوكسين : ينتج الأفلاتوكسين من بعض انواع الفطريات التي تنمو على بعض الأغذية مثل ( الذرة – والأرز – والقمح  – المكسرات ) ، وهو يحفز انقسام الخلايا غير المنتظم مما يسبب سرطان الكبد .
  6. البنزوييرين : تتكون هذه المادة الكيميائية على اللحوم المشوية على الفحم وهي تزيد من انقسام الخلايا غير المنتظم وتسبب الإصابة بسرطان المعدة او الأمعاء .
  7. الابخرة : اثبتت الدراسات ان الأبخرة المتصاعدة من الفحم في اثناء شوي اللحم او الدجاج وتلك الناتجة من احتراق الخشب او السجائر تحتوي على مواد هيدروكربونية عطرية مسرطنة وتزداد فاعلية هذه المواد في حال وجود الدهون لذا يوصى بعدم الإفراط في تناول الأغذية المشوية وطهي الطعام بطرائق اخرى غير الشوي ، يوصى ايضا بعدم قلي الأغذية بالزيوت التي تعرضت لدرجات حرارة مرتفعة مدة طويلة ( الزيوت التي تكرر استخدامها في القلي) نظرا الى احتوائها على مركبات مسرطنة ،مثل الأحماض والألدهيدات التي تسبب اوراما سرطانية ، وقد أشارت بعض الدراسات الى ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان المعدة في بعض دول العالم التي يكثر سكانها من تناول الأغذية المدخنة والمملحة .
  8. المحليات الصناعية : أشارت تجارب الحيوانات الى وجود علاقة بين الإكثار من استعمال المحليات الصناعية ( مثل السكارين) والإصابة بسرطان المرارة ، اما بالنسبة الى الإنسان فإن ذلك التأثير قد لا يظهر الا في حال تناول كميات كبيرة جدا من السكارين ، يذكر انه تم سحب السيكلامات من الأسواق لأنه يؤدي الى حدوث تأثيرات سمية في الحيوانات ويعرض الإنسان للإصابة بالتهاب الجلد ( Dermatis ) ، والتشنجات العصبية (Convulsion) ، وفيما يخص سكر الأسبارتام (Aspartame) فلم يثبت حتى الآن تسببه في آية تأثيرات سلبية (سرطانية) في الإنسان او الحيوان .

ويوضح الجدول علاقة الغذاء ببعض انواع السرطان 

كيفية حدوث مرض السرطان 

توجد سلسلة من الوقائع التي تعمل علي تحول الخلية او النسيج الطبيعي الي وم سرطاني خبيث وهي تتلخص في الاتي : 
  1. يحدث اولا تغير في الحمض النووي الموجود في الخلية ، وذلك بفعل الاشعة ( أشعه الشمس ) التي تسبب سرطان الجلد والفيروس الذي يحقن جيناتة في الخلية والمواد الكيميائية (مثل الأفلا تولين الذي أفرز بعض الفطريات) ، والبنزوأبيورين الذي يتكون على الأغذية المشوية بالفحم .
  2. تفقد الخلايا التي تحوي الحمض النووي المتغر السيطرة على وظائفها ، وتنقسم بمعدلات مرتفعة وغير منتظمة، مما يؤدي الى زيادة حجمها وتحولها الى اورام سرطانية خبيثة .
  3. تهاجم الخلايا السرطانية الكبيرة الحجم الأوعية الدموية والأوعية الليمفاوية ثم تنتقل خلالهما الى أنسجة الجسم المختلفة ومما يجدر ذكره هنا وجود عوامل مسرطنة كثيرة تساعد على زيادة معدل انقسام الخلايا التي تحوي الحمض النووي المتغير منها : المستويات المرتفعة من الدهون الغذائية والكحول وهرمون الإستروجين .

الوقاية من السرطان (Prevention of Cancer)

فيما يأتي أهم التوصيات التي أصدرتها مؤسسة السرطان الوطنية الأمريكية للوقاية من الإصابة بخطر السرطان

  1. تجنب السمنة فهي تساعد على تصنيع هرمون الإستروجين وارتفاع مستواه في الدم مما يحفز حدوث سرطان الثدي والرحم والقولون والبروستات والمرارة .
  2. تناول وجبات غذائية متوازنة تزود الجسم بكامل حاجاته من العناصر الغذائية .
  3. خفض تناول الدهون الى نحو 30% من اجمالي السعرات المتناولة يوميا .
  4. الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف الغذائية مثل ( الفواكه – الخضراوات –  الحبوب المتكاملة ) وضرورة تناولها يوميا .
  5. ضرورة احتواء الوجبة الغذائية اليومية على الأغذية الغنية بفيتامين أ – هـ – ج ، والكاروتينات، والسيلينيوم . 
  6. الإقلال من تناول الأغذية المملحة والمدخنة والمقلية والمشوية والمحتوية على النثريت لأنها تحتوي علي بعض المواد المسرطنة .
  7. منع تلوث الغذاء بالمواد المسرطنة مثل سموم الأفلاتوكسين وبعض مضافات الأغذية الصناعية والمركبات المشعة والنترات والنتريت .
  8. الامتناع عن التدخين وشرب الكحول لاحتوائهما على مواد مسرطنة .
  9. الامتناع عن تناول الأغذية الساخنة جدا او تلك المحتوية على الوان او نكهات صناعية .
  10. عدم تخزين الأغذية في أوعية بلاستيكية مسرطنة خاصة الأغذية الساخنة والزيوت والدهون .
  11. غسل الفواكه والخضراوات جيدا قبل تناولها لإزالة المواد العالقة بها خاصة المبيدات الحشرية والقطرية .

أهم العناصر الغذائية التي تساعد في عدم الإصابة بالسرطان 

وهذه أبرز فوائد بعض العناصر الغذائية التي أسهم في الوقاية من الإصابة بالسرطان وهي :- 

  1. فيتامين هـ : يوجد هذا الفيتامين في الحبوب الكاملة والزيوت النباتية والخضراوات الورقية الخضراء وهو يعمل مضادا للأكسدة منا يمنع حدوث تغيرات في الحمض النوري (DNA) داخل الخلية .
  2. فيتامين أ ( أوبيتا – كاروتين ) : يوجد هذا الفيتامين بكثرة في الكبدة والزبدة والبيض والقشدة والحليب المدعم والفواكه والخضراوات الدكناء والصفراء كالسبانع والجزر والطماطم وهو يساعد على حدوث الانقسام الطبيعي المنتظم في الخلية مما يمنع حدوث تغيرات في الحمض النووي (DNA) والإصابة بالسرطان خاصة سرطان الرئة لدى المدخنين وسرطان الجلد والتدي والحنجرة . 
  3. فيتامين ج : يوجد هذا الفيتامين بكثرة في الفواكه مثل ( الحمضيات – الشمام – الفراولة – الجوافة ) والخضراوات مثل ( الفلفل الأخضر- القرنبيط – البروكي – الطماطم ) وهو يعمل مضادا للأكسدة لمنع تحول النترات والنتريت الى مواد مسرطنة قادرة على إحداث تغيرات في الحمض النوري (DNA) داخل الخلية ، وتشير الدراسات الحديثة الى وجود علاقة قوية بين نقص فيتامين ج وه  والإصابة بسرطان المعدة والمريء والرئة والحنجرة .
  4. السيلينيوم : يتوافر السيلينيوم بكثرة في اللحوم والدواجن والأسماك والبيض والكبدة والكلاوي والحبوب الكاملة المزروعة في ترية غنية بالسيلينيوم وهو يعمل مضادا للأكسدة لمنع حدوث تغير في الحمض النووي (DNA) داخل الخلية .
  5. الفولات : توافر الفولات بكثرة في الخضراوات الورقية الخضراء والهليون والبروكلي واللفت والفراولة والموز وعصير البرتقال ، وهي تعمل على تحفيز انقسام الخلايا الطبيعي المنتظم . 
  6. الكالسيوم : يوجد الكالسيوم بكثرة في الحليب ومنتجات الألبان المختلفة والخضراوات الورقية الخضراء والبروكلي والبقوليات والروبيان والسلمون والسردين وهو يعمل على خفض معدل انقسام الخلايا في القولون وكما يرتبط بأحماض الصفراء والأحماض الدهنية الحرة .
  7. العائلة الصليبية ( Cruciterous) : يعتقد ان خضراوات العائلة الصليبية مثل ( الكرنب – والملقوف – والبروكلي – القرنبيط ) تحتوي على مركبات مثبطة للمواد المسرطنة كما هو الحال بالنسبة الى الكاروتينات .
  8. الألياف الغذائية : تتوافر هذه الألياف بكثرة في النخالة والحبوب الكاملة مثل ( الخبز الأسمر ) والفواكه والخضراوات ويعتقد انها ترتبط بالمواد المسرطنة في البراز وتطرحها خارج الجسم مما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم ، تعمل الألياف الغذائية على تسريع إخراج المواد المسرطنة من الأمعاء مما يقلّل من زمن احتكاكها بالقولون ، كما تقلل من خروج أحماض الصفراء التي تسبب زيادتها حفز الإصابة بالسرطان .
  9. الأحماض الدهنية ( أوميجا3) : توجد هذه الأحماض في أسماك الماء البارد ويعتقد انها تعمل على تثبيط نمو الأورام السرطانية .
  10. الفينولات (Panels) والاندولات (notes) : توافر هذه المركبات في بعض الخضراوات كالقرنبيط والملفوف وربما تعمل على تثبيط نشاط المواد المسرطنة .
  11. منتجات فول الصويا : تحتوي هذه المنتجات على حمض الفيتيك الذي قد يرتبط بالمواد المسرطنة في الجهاز الهضمي ويطرحها خارج الجسم .
  12. لبن الزبادي : يقي لبن الزبادي النساء من الإصابة بسرطان الثدي لأنه يحتوي على بكتيريا الأسيدوفيلس التي تتميز بقدرتها على تثبيط نمو الأورام السرطانية في حيوانات التجارب كما يمد لبن الزبادي الجسم بالحيوية والنشاط ويقتل الميكروبات المعوية ويزيل عفونة الأمعاء ، وينشط الذهن ويقاوم الشيخوخة . يُذكر أن المركبات الأنفة الذكر التي تقي الإنسان من الإصابة بالسرطان، تعرف باسم مضادات السرطان (Artcarcinogens ) .

المشكلات الغذائية التي يتعرض لها مرضي السرطان 

قبل التحدث عن المعالجة الغذائية لمرضي السرطان ، يجب الاشارة الي وجود مشكلتين غذائيتين تواجهان مريض السرطان هما ( فقدان الشهية للطعام (Aronesia) والاعتلال العام (Cachesis) المتمثل في فقدان الوزن والضعف العام والهزال .
  • فقدان الشهية للطعام 

بعد فقدان الشهية من المشكلات الرئيسة التي يواجهها مرضى السرطان وتؤدي الي حدوث الاعتلال العام وقد يعذي السرطان الى حدوث تغيرات في حاسة التذوق وعملية الأيض الغذائي والشعور بالشبع والتقيئ والدوار .

  • الاعتلال العام

تتمثل أعراض الاعتلال العام لمرضى السرطان في فقدان الوزن الشديد والهزال وفقدان ( اضمحلال ) بروتينات أنسجة الجسم المختلفة نتيجة ارتفاع معدل عمليات الأيض في الجسم وتحرك البيومين الدم الى داخل سوائل الأنسجة يؤدي الاعتلال العام الى الإصابة بالأنيميا، ونقص فيتامين أ – و – ج وضعف مناعة الجسم وسهولة الإصابة بالالتهابات الميكروبية . 

  • اضطراب أيض الكربوهيدرات

يتمثل اضطراب أيض الكربوهيدرات لدى مرضى السرطان في عدم تحمل الجلوكوز ومقاومة الأنسولين .

  • استنزاف دهون الجسم وارتفاع معدل التحلل الدهني 

حدوث زيادة في انقلاب البروتين ( التوازن بين تصنيح البروتين وتهدم البروتين  )  داخل الجسم مع تقدم المرض بالإضافة إلى انخفاض معدل تصنيح الأنسجة البروتينية في العضلات .

المعالجة الغذائية لمرضى السرطان 

تهدف المعالجة الغذائية لمرضى السرطان الى زيادة مناعة الجسم وتنثيط نشاط الأورام السرطانية وقد تبين ان هناك العديد من العناصر الغذائية التي تلعب دورا حيويا في المحافظة على الجهاز المناعي في الجسم مثل البروتينات وفيتامين أ والحديد والزنك ، فضلا عن وجود علاقة وثيقة بين الغذاء وبعض الهرمونات التي تحفز حدوث الأورام السرطانية في الجسم . 

تهدف هذه المعالجة ايضا الى التخطيط وجبات الغذائية تتلاءم مع معدلات الأيض المرتفعة وتعمل على تخفيف اعراض المرض ( او التأثيرات الجانبية للعلاج ) وتسكينها .
وفيما يأتي بيان لحاجات مرضى السرطان من العناصر الغذائية :-
  • الطاقة

يومى مرضى السرطان بعدم الإفراط في تناول السعرات لأن جميع الدراسات التي أجريت على الحيوانات أوضحت ان الإفراط في تناول السعرات يحفز الإصابة بالسرطان والعكس صحيح أضف إلى ذلك أن الاعتدال في تناول السعرات يساعد الشخص البدين على التخلص من السمنة. التي لقد من العوامل المحفزة للإصابة بالسرطان كما ذكر انفا ، ويوصى ان تكون معظم السمرات من مصادر غير بروتينية لكي يستخدم البروتين في تصنيع خلايا جديدة بالجسم .

  • الدهون

يومى بالاعتدال في تناول الدهون بحيث لا تزيد علي 30% من مجموع السعرات المتناولة يوميا ، فقد أثبتت الدراسات وجود علاقة بين الإفراط في تناول الدهون والإصابة بسرطان الثدي او سرطان القولون كما توجد دراسات توصى باستعمال زيت الزيتون وزيت السمك بدلا من الزيوت الأخرى المعروفة لأن الأخيرة تحتوي على حمض اللينوليك الذي قد يكون له تأثير مسرطن .

  • البروتين

يوصى بزيادة كمية البروتين المتناولة يوميا ، وذلك لمعالجة الأنسجة التالفة  وبناء أنسجة جديدة وزيادة مقاومة الجسم للالتهابات ويستطيع المريض الذي لا يعاني سوء التغذية تناول جرام واحد من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم ، اما اذا كان يعاني سوء التغذية فينصح بتناول ( 3-2 ) جرامات من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم ، ويمكن زيادة كمية البروتينات المتناولة بإضافة مسحوق الحليب الى المهلبيات والحساء ، وتناول وجبات خفيفة تحوي البيض وزبدة الفول السوداني والجين واللحم المفروم .

  • الفيتامينات

يحتاج مرضى السرطان الى زيادة كمية الفيتامينات المتناولة يوميا خاصة فيتامين ج – أ – ب – ب12 ، والفولاسين ، فقد أثبتت الدراسات ان تناول الفيتامينات المتعددة ومدعمات المعادن ( لا يزيد عن 100% من الاحتياجات اليومية (RDA) ) يعيق نمو الأورام السرطانية لأنها تحسن النظام المناعي في الجسم .

  • المعادن

أشارت بعض الدراسات الى ان التعرض المفرط لبعض المناصر المعدنية مثل ( الكادميوم – الزرنيخ – الكروم – النيكل ) في أثناء التصنيع يزيد من خطر الإصابة بالسرطان كما تبين ان الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالحديد والسلينيوم يقلل من معدل الإصابة بالسرطان خاضا سرطان القولون وفي المقابل فإن الإفراط في تناول الأغذية الغنية بالزنك يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمعدة ، كما ان الإفراط في تناول اليود او نقصه ريما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية .

  • الألياف الغذائية

تعكف الدراسات الحديثة على بيان أهمية الألياف الغذائية في الوقاية من الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة ( القولون والمستقيم) خاصا بعد ما اتضح ان معدل الإصابة بالسرطان بين الشعوب التي تشغيل الألياف الغذائية بكثرة في طعامها وهو اقل منه للشعوب التي تتناول اغذية فقيرة بالألياف .
وتوضيح الجدول التالي توصيات بعض المنظمات الدولية بخصوص تغيير مكونات الوجبة الغدائية بنية الحد ( الإقلال) من خطر الإصابة بالسرطان .

طرائق تغذية مرضى السرطان 

يعاني مرضى السرطان كافة تقصا في الطاقة والبروتين لهذا يجب الكشف ( المبكر والدوري) عن حالة المريض الغذائية التي تشمل الآتي : 

  1. التاريخ الغذائي والاجتماعي والدوائي .
  2. القياسات الأنثروبومترية .
  3. القياسات الكيميائية الحيوية .
  4. تقييم الوجبة الغذائية .
  5. التفاعلات ما بين الدواء والعناصر الغذائية .

تقد المعالجة الغذائية المريض السرطان مهمة جدا لأنها تعمل معالجة سوء التغذية وتوقف الاستمرار في انخفاض الوزن .

يجب الإشارة الى ان مرضى السرطان يما شتى من المعالجة هي المعالجة الكيميائية والمعالجة بالإشعاع  والمعالجة الكيميائية والإشعاعية في ان مما، وان هذه المعالجات جميمها حيث بعض التغيرات الغذائية لمرضى السرطان مثل تلف الخلايا وفقدان البروتينات وبعض العناصر الأخرى مع البول وضعف عملية الهضم والامتصاص واختلاف حاسة التذوق والشم وفقدان الشهية للطعام وفقدان الوزن .

طرق تغذية مرضي السرطان 

وفيما يأتي بيان لطرائق تغذية مرضى السرطان

  • التغذية بالفم (Mouth Feeling)

إن تخطيط وجبة غذائية لمريض السرطان تعتمد اساسا علي مدي قدته علي تناول الغذاء وشهيتة للطعام ودرجة سوء التغذية التي يعانيها ، تعد التغذية بالفم من افضل طرائق التغذية ، الا ان بعض المرضى يمتنعون عن تناول الطعام بسبب فقدان الشهية او الإصابة بالدوار او حدوث تغيرات في حاستي التذوق والشم وهو ما يحتم ادخال تعديلات كثيرة على الوجبة لجعلها أكثر جاذبية للمريض وبوجه عام يجب تشجيع المريض على تناول الطعام بمختلف الطائق وجعل الطعام اكثر نكهة ( بإضافة البهارات ) بغية معالجة التغيرات في حاستي التذوق والشم . 
من جانب اخر تقدم الأغذية الخفيفة والسوائل للمريض في حال تلف المريء نتيجة المعالجة الكيميائية او الإشعاعية أما اذا حدث تلف

للأمعاء في أثناء المعالجة فإنه يلزم إحداث تغيير في محتويات الوجبة الغذائية من الدهون واللاكتوز والألياف الغذائية ويوضع الجدول التالي بعض الإرشادات الخاصة بتغذية مرضى السرطان عن طريق الفم في أثناء معالجة الأورام السرطانية بإحدى الطرائق المذكورة .
يوصى بالاهتمام بوجبة الفطور وتقديم وجبات غذائية محدودة ومتعددة ( متكررة) لمرضى السرطان والإكثار من الوجبات الخفيفة بصورة سندويشات جبنة او بيض او زبدة فول سوداني ويقدم الليمون والمخللات احيانا لفتح الشهية .
  • التغذية بالأنبوب (Tube Feeding)

يقصد بها تغذية المريض بأنبوب يصل الى المعدة او الأمعاء في حالة عدم قدرته على تناول الغذاء من طريق الفم شرط ان يعمل الجهاز الهضمي ( المعدة والأمعاء) بكفاءة عالية .
يعتمد اختيار المحاليل المعوية ( Enteral Solutions ) على مدى كفاءة الجهاز الهضمي وموضع الأنبوب ومستوى الأيض لدى المريض ويوجد العديد من الوصفات التي يمكن استخدامها في التغذية مثل وصفة الحليب التجاري ( Commercial Milk Bases Formats)، ووصفة فول الصويا (Soy – Based Formia) التي تناسب المريض في حال معالجته بالإشعاع .
الجدول التالي يوضح اشادات تتعلق بالتغذية عن طريق الفم ف اثناء معالجة الوم السرطاني 

  • التغذية غير المعوية الشاملة (الحقن بالأوردة) (Parenteral Nutrition، TPN)
يقصد بها إيصال المناصر الغذائية الى الدم مباشرة من طريق الحقن بالأوردة دون المرور بالأمعاء وهي تستخدم في حال عدم قدرة الجهاز الهضمي على العمل بكفاءة عالية .
تشمل التغذية الوريدية إدخال محاليل المناصر الغذائية المركزة خلال الوريد الكبير الحجم الى الدم ويمكن للمريض تناول بعض الأغذية بالفم إذا استطاع ذلك ،لا يوجد حاليا محاليل عناصر غذائية مثالية يمكن لمرضى السرطان تناولها، ولكن يمكن تقديم الطاقة والبروتين لهم بصورة جلوكوز وخليط من الأحماض الأمينية يزيد المريض ايضا بالدهون من طريق الحقن بالأوردة لمنع الإصابة بنقص الأحماض الدهنية الأساسية ولفت الدهون مصدرا مركزا للطاقة ، كما تضاف الإلكترونيتات وبعض الفيتامينات الى المحاليل السابقة .
وبوجه عام قد يكون التدخل الغذائي في بعض الحالات مفيدا خاصة في حال ظهور الأعراض الارتدادية ( القابلة للانعكاس) ، ويزود المريض غالبا بالسعرات والسوائل حين يكون تناول الطعام بالغم محدودا بسبب السرطان نفسه  ، او التأثير السلبي للمعالجة وبعبارة أخرى فإن التدخل الغذائي قد يعالج المشكلات العاجلة ولكن التأثير في النتيجة النهائية محدودا اذ ان التغيرات الأيضية التي يسببها الورم السرطاني ( الخبيث) تمنع حدوث تأثير إيجابي للتدخل الغذائي ، والجدول التالي يوضح بعض المشكلات الشائعة التي لها علاقة بالتغذية وتصيب مرضى السرطان .
قد يصاب المريض احيانا بحالة من الإحباط عند انخفاض معدل تناوله للطعام وإصابته بالتقيؤ وفقدان الوزن وفقدان السوائل المزمن في أثناء خضوعه للعلاح الكيميائي، فإن استفادة المريض من التغذية غير المموية الشاملة  محدودة جدا ، ومع ان التغذية المعوية ( بالفم او الأنبوب ) تسبب مضاعفات أقل من تلك التي تحدثها التغذية غير المعوية الشاملة ، الا انها تفضي الى نتيجة مختلفة على المدى البعيد .
الجدول التالي بوضح المشكلات الغذائية الناجمة عن السرطان ومعالجتها

معلومات غذائية مهمة ونصائح ذات صلة بمرض السرطان

فيما يأتي تبرز الحقائق والنصائح التي تفيد المصابين بمرض السرطان

  • محاولة المريض تناول الأغذية الطازجة قدر الإمكان وعدم تناول الأغذية المعلبة التي تحتوي مواد كيميائية حافظة الا في الحالات الاضطرارية .
  • الإكثار من تناول الكرنب (الملفوف) وسلطة الكرنب والقرنبيط والسبانخ لأنها تحتوي على مركبات مضادة للسرطان تدعى الإندولات كما ان الألياف الموجودة في هذه الخضراوات الورقية تقي الإنسان من الإصابة بالسرطان (خاصة سرطان الثدي) بخفضها مستوى هرمون الإستروجين المرتفع الذي يسبب الإصابة بسرطان الثدي .
  • الحرص على تناول الثوم الذين بصورة منتظمة يقي الإنسان من الإصابة بالأورام السرطانية لأنه يزيد من نشاط جهاز المناعة، مما يعيق نمو الخلايا السرطانية وتدميرها ويثبط عملية أيض (أكسدة) المواد داخل الخلية السرطانية مما يميل نشاطها وقد أشارت بعض الدراسات الى ان الثوم يخفف من التأثير المسرطن لمركب النتريت الذي يضاف الى بعض أنواع اللحوم بوصفه مادة حافظة ، ويعزى التأثير الوقائي للثوم الثببط لنمو الأورام السرطانية الى احتوائه على مركبات السلفا ، وبالمثل توجد أغذية أخرى تقي الإنسان من السرطان، مثل العنب والأسماك الفنية بالحمض الدهني أوميجا 3 والشاي الأخضر والبصل .
  • من الصعب إحداث توازن النيتروجين الموجب لمرضى السرطان الذين تظهر عليهم أعراض الاعتلال العام مثل فقدان الوزن الشديد والضعف العام والهزال وفقدان العضلات حتى في حال استخدام التغذية غير المعوية الشاملة ( TPN ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام