اخبار

طرق تدريس التربية الرياضية PDF ( الطريقة الكلية والجزئية )

أساليب التدريس في التربية الرياضية 

طرق تدريس التربية الرياضية, مقارنة بين الطريقة الكلية والجزئية, مفهوم التدريس, أنواع طرائق التدريس, أهمية طرق التدريث الحديثة, الطريقة الكلية والطريقة الجزئية في التربية الرياضية, مبادئ التدريس .

مفهوم التدريس 

التدريس هو فن وعلم تنظيم وقيادة الخبرات التعليمية ن والتدريس يتضمن معاني متععدة منها المشاركة والتوجية والارشاد والتأثير والابتكار والنمو والتطور والتغير في السلوك والتدريب والقيادة .

طريقة التدريس 

هي الوسائل التي يستخدمها المدرس لنقل وتوصيل الخبرات التعليمية وهي الخطوات والاجراءات التي يتخذها المعلم ويستخدمها في درس التربية الرياضية بالاضافة الي الانشطة التي يقوم بها بهدف اكساب الطلبة المعارف والمعلومات والمهارات المطلوبة لتحقيق غرض الدرس .
ان الطريقة الناجحة في التدريس هي التي توصل الي الغاية المطلوبة وتحقيق اغراض الدرس باقل وقت وباقل جهد مبذول وبانسب الوسائل الا انه لا توجد طريقة تناسب الطلبة في مرحلة معينة لا تناسبهم في مرحلة اخري وكذلك الطريقة التي تستخدم في تدريس مهارات الكرة الطائرة تختلف عن طريق التدريس للتمرينات او كرة القدم … فالمعلم هو الذي يقرر ويختار انسب او اكثر الطرق الملائمة لتحقيق نتائج افضل .

المبادئ العامة للتدريس 

المبادئ هي عبارة عن مجموعة من النصوص الارشادية التي توجه العمل في التدريس ويمكن ان تتغير تبعا لتغير الظروف والحقائق ، وهناك قواعد اساسية تبني عليها طرق التدريس بصفة عامة أجمع عليها العلماء وهي :- 
  1. التدرج من المعلوم الي المجهول .
  2. التدرج من السهل الي الصعب .
  3. التدرج من البسيط الي المركب .
  4. التدرج من الجزئيات الي الكليات .
  5. التدرج من الموزع افضل من التدريب المركز .
  6. التكرار المقترن بالتدعيم والفهم .
  7. مراعاة مستوي النضج والفروق الفردية .
  8. التنويع والتشويق والاثارة .

طرق التدريس في التربية الرياضية 

تةجد طرق تدريس متعددة تستخدم لتدريس التربية الرياضية ويمكن تقسيمها الي قسمين رئيسيين هما :- 
  1. طرق تدريس المعلومات والمعارف .
  2. طرق تدريس المهارات الحركية .

اولا :- طرق تدريس المعلومات والمعارف 

تستخدم هذه الطرق لتدريس المواد النظرية المرتبطة بالتربية الرياضية مثل الرياضية مثل تاريخ التربية الرياضية وتاريخ الالعاب والرياضات المختلفة وفلسفة التربية الرياضية والتربية الصحية ، علم النفس وعلم الحركة والميكانيكا الحيوية والتشريح وعلم وظائف الاعضاء بالاضافة الي الجوانب النظرية المرتبطة بالمواد العملية مثل خطط اللعب والقواعد الدولية للالعاب واجراءات الامن والسلام ، وتوجد طرق متعددة لتدريس المعلومات والمعارف نذكر منها ما يلي :-
  1. المرجع .
  2. المحاضرة .
  3. السؤال والجواب .
  4. المناقشة الجماعية .
  5. المشروعات .
  6. التجارب .
  7. العروض .
  8. حل المشكلة .
  9. الواجب المنزلي .
  10. دعوة واستشارة الخبراء .

ثانيا : طرق تدريس المهارات الحركية 

يوجد طرق متعددة لتدريس المهارات الحركية في التربية الرياضية وتختلف الطريقة المستخدمة باختلاف نوع النشاط وظروف المدرس والطالب ومن هذه الطرق ما يلي :- 

الطريقة الكلية 

يقصد بالطرقة الكلية تعلم الطلبة الخبرة ككل مركب وكوحدة دون تقسيمها وتجزيئها الي اجزاء او وحدات صغيرة وتشكل في مجموعها لكل المركب للخبرة الكلية ، ففي درس تعليم المهارات الحركية بالطريقة الكلية يقوم المدرس بشرح المهارات ككل نظريا وبطريقة مبسطة مع تقديم نموذج حركي كامل للمهارة ويتم تكليف الطلبة بالترتيب عليها وحدة واحدة وعلي المعلم القيام باصلاح الاخطاء والارشاد اثناء ممارسة الطلبة لهذه المهارة ويفضل استخدام التوقيت البطئ اثناء تطبيق المهارة لاخذ الاحساس الحركي بها .
مميزات الطريقة الكلية 
  1. وضوح الهدف امام الطلبة مما يجعلهم ايجابيين في عملية التعلم حث يحاول الجميع تحقيق الهدف بأقصر الطرق .
  2. الطريقة الكلية مشوقة للطلبة وتساعدهم علي اشباع دوافع المخاطرة لديهم .
  3. تنسجم هذه الطريقة مع روح الالعاب وهي قريبة الي نفوس الطلبة .
  4. تسهم في ايجاد اسس التذكر للمهارات الحركية .
  5. تساعد الطالب علي فهم العلاقة بين كل من اجزاء المهارة والاجزاء الاخري علي نحو افضل .
  6. لا تحتاج الي ارتباطات عصيبة كثيرة .
  7. لا تأخذ وقتا كثيرا من زمن الدرس .
  8. تتميز بعدم الشكلية والوصول الي الهدف .
عيوب الطريقة الكلية 
  1. لا تنسجم مع قدرات الطلبة المختلفة في المهارات الحركية حيث تسمح هذه الطريقة بتقدم بعض الطلبة وبسرعة دون غيرهم فانها لا تعطي الفرصة المناسبة للطلبة الضعفاء .
  2. يصعب علي الطلبة معرفة تفاصيل المهارة .
  3. لا تمكن الطالب من التركيز بصفة دائمة علي كل اجزاء المهارة الحركية بل نجد ان هناك تركيز علي جزء معين منها .
  4. يصعب استخدامها في تدريس جميع المهارات نظرا لان بعض المهارات صعبة وتحتاج الي تجزئة .
  5. صعوبة تصحيح الاخطاء والتخلص من العادات الخاطئة التي تتكون اثناء اداء المهارة الحركية كوحدة واثناء الممارسة .
  6. تحتاج الي حرص كبير من المدرس حيث تكثر الاصابات .

الطريقة الجزئية 

في هذه الطريقة يتم تعليم المهارة بعد تقسيمها الي عدة اجزاء او خطوات صغيرة حيث يكون لكل جزء هدف محدد وواضح وعندها يتم شرح كل قسم او خطوة من قبل المدرس دون إطالة الكلام ويعلم المدرس هذه الاجزاء بالتدريج ، ولا يصح الانتقال من جزء الي اخر الا بعد تفهم الجزء الاول واتقانة حتي ينتهي تعلم جميع اجزاء المهارة الحركية ثم تمزج كافة الاجزاء وتعطي دفعة واحدة وحسب التسلسل الذي تم تدريسه .
مميزات الطريقة الجزئية 
  1. تناسب هذه الطريقة قدرات الطلبة المتباينة وتعطي فرصا متساوية للطلبة للتقدم حسب مقدرتهم علي الاداء .
  2. تمكن الطالب من الاحساس المبكر بالتقدم نحو هدفه فتعمل علي تعزيز ثقته بنفسه وتشجيعه علي الاداء .
  3. تساعد علي فهم واتقان كل جزء من اجزاء المهارة الحركية علي حدة .
  4. اكتشاف النقاط الصعبة في المهارات والتاكيد عليها .
  5. ربط الاجزاء يؤدي الي اتقان المهارة بصورة افضل .
عيوب الطريقة الجزئية 
  1. تحتاج هذه الطريقة الي وقت طويل لتدريسها .
  2. عدم وضوح الهدف العام للتعلم .
  3. الطريقة الجزئية مملة بالنسبة الي الطلبة وغير مشوقة .
  4. تحتاج الي طاقة طاقة عصيبة وعقلية كبيرة عند ربط الاجزاء .
  5. لا تشبع روح المغامرة عند الطلبة .
  6. التدريس بالطريقة الجزئية يفقد المهارة عصر المنافسة .

الطريقة الكلية الجزئية 

تقوم هذه الطريقة علي دمج مزايا الطريقتين السابقتين وتلافي عيوب كل طريقة منها ، ففي هذه الطريقة يتم تعليم المهارة بالطريقة الكلية لاجزاء كبيرة من المهارة ثم يتولي المدرس ربط هذه الاجزاء الكبيرة بشكل وحدة متكاملة علي الاجزاء الصعبة من المهارة .
مميزات الطريقة الكلية الجزئية 
  1. تعطي الفرصة للتعلم حسب قدراتهم وامكاناتهم البدنية .
  2. تحدد الاهداف بصورة افضل من الطريقة الجزئءة .
  3. فرص الاصابة عند الطلبة قليلة .
  4. تعمل هذه الطريقة علي تقليل وقت التدريس .
  5. لا تحتاج الي ارتباطات عصبية كبيرة .
عيوب الطريقة الكلية الجزئية 
  1. عدم وضوح الهدف العام امام الطلبة .
  2. تحتاج هذه الطريقة الي ادوات وامانات كثيرة .
  3. تحتاج الي الدقة المتناهية في تقسيم المهارة الي اجزاء كبيرة .

التدريس من خلال مواقف اللعب 

تقوم هذه الطريقة بتدريس المهارات الاساسية لمعظم الالعاب من خلال مواقف اللعب الحقيقية تكون علي صورة مباريات او تدريبات جماعية ، ففي هذه الطريقة يقوم المدرس بايقاف اللعب في المباريات خلال فترة معينة ويقوم بتدريس مهارة اساسية معينة من مهارات اللعبة واصلاح الخطا المرتبط بالاداء الفني لمهارة معينة حيث يتم توضيحة لجميع الطلبة او شرح بند معين من مواد القانون بصورة تطبيقية في مواقف اللعب عند استدعاء ذلك او شرح وتوضيح خطه معينة من خطط اللعب ، قبل البدء في التدريس بهذه الطريقة يقوم المدرس باعطاء فكرة عامة عن اللعبة ونماذج لبعض المهارات الاساسية الضرورية لبدء اللعب في خطوات متسلسلة .
مميزات التدريس من خلال مواقف اللعب 
  1. وضوح الاهداف امام الطلبة .
  2. توافر عامل الدافعية لدي الطالب فيقوم بتجنيد كل طاقة لاداء المهارات بصورة افضل .
  3. توافر عامل الاثارة والتشويق والمناقشة لدي الطلبة .
  4. وضوح العلاقة بين المهارات المختلفة .
  5. شعور الطلبة بالسعادة والرضي في الدرس .
  6. يكتسب فيها الطلبة الكثير من القيم الاجتماعية المتعلقة بالمنافسات مثل التعاون وانكار الذات والعمل لمصلحة الجماعة او الفريق والمثابرة في بذل الجهد .
  7. يتعلم الطلبة النواحي القانونية وبصورة تطبيقية من خلال مواقف اللعب .
  8. يتعلم الطلبة فيها النواحي الخططية للعب .
  9. يطبق الطالب المهارات لزمن اكبر من الطريق التدريس الاخري .
يمكن القول بان المدرس الناجح والجيد هو الذي يحاول المزح بين الطرق التدريس المختلفة السابقة الذكر فمثلا يعرض المهارة المتعلقة بالطريقة الكلية مرة واحدة او مرتين ثم تقسم المهارة الي خطوات كبيرة لا الي اجزاء صغيرة مع مراعاة استخدام الادوات المتاحة في المدرسة او ما يراه مناسبا حسب ظرف المدرس والطلبة والمهارات المتعلمة وامكانات المدرسة المتوفرة وغير ذلك من الامور التي تساعد علي اختيار الطريقة الملائمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام
انضم الى الواتساب