اخبار

علاقة التربية البدنية بالعلوم الأخري ( علاقة التربية الرياضية بالمجالات العلمية الأخرى )

علاقة التربية الرياضية بالمجالات العلمية الأخرى

سوف نتحدث عن علاقة التربية البدنية بالعلوم الأخري ( علاقة التربية الرياضية بالمجالات العلمية الأخرى ) وهي 
  1. علاقة التربية الرياضية بعلم التربية .
  2. علاقة التربية الرياضية بعلم الاجتماع .
  3. علاقة التربية الرياضية بعلم النفس .
  4. علاقة التربية الرياضية بعلم الفلسفة .
  5. علاقة التربية الرياضية بعلم الترويح .
  6. علاقة التربية الرياضية بعلم الفسيولوجيا .
  7. علاقة التربية الرياضية بعلم الميكانيكا الحيوية .
  8. علاقة التربية الرياضية بعلم الطب .
  9. علاقة التربية الرياضية بعلم الإدارة .
نتيجة للتقدم العلمي والتكنولوجي السريع حدث تقدم الرياضية في مجال التربية الرياضية حيث ظهرت الأبحاث والدراسات التي ترتبط بالتربية الرياضية بشكل عام والتدريب الرياضي بشكل خاص فقد انعكس ذلك ايجابيا على أداء اللاعبين في مختلف الألعاب الرياضية فقد أصبحوا يبذلون مجهود اقل وتكتيك أفضل مما سبق حيث كان اللاعبون يبذلون مجهود كبير في استخدام عضلاتهم وأجهزتهم الحيوية الى أقصى حد للوصول الى مستوى أعلى في الأداء فبعد هذا التقدم العلمي والتكنولوجي والأبحاث الخاصة بالتربية الرياضية والاستفادة منها في تطوير أداء اللاعبين حيث نلاحظ الان الكثير من الأرقام القياسية قد حطمت في الألعاب الرياضية المختلفة في البطولات الدولية والدورات الأولمبية الحديث حيث أصبح المدربين والقائمين على إعداد الفرق الرياضية واللاعبين يأخذوا بعين الاعتبار كل العوامل التي تساعد على الأداء الأمثل من حيث استخدام النظريات العلمية وطرق التدريب الحديثة والملائمة للأداء والوعي بمواصفات وأنماط اللاعبين والأجهزة الفسيولوجية في جسم الإنسان والبيئة المحيطة والعوامل النفسية والاجتماعية هذا من ناحية اما من ناحية أخرى أداء هذا التقدم العلمي الذي واكب التطور التكنولوجي الى تغير حياة الناس ومفاهيمهم ونظرتهم نحو التربية الرياضية فأصبح ينظر الى اهميتها ليس الفوز في المباريات واخذ الميداليات فقط بل هي وسيلة لاكتساب اللياقة البدنية والصحة والوقاية من الأمراض بالإضافة الى فوائدها الاجتماعية والنفسية والترويحية …
لهذا سوف نقوم بتوضيح علاقة التربية الرياضية ببعض مجالات العلوم الأخرى وهي .

علاقة التربية الرياضية بعلم التربية

عرفت التربية بتعريفات مختلفة فقد عرفها :-

  • بستالوزي بأنها ( النمو المتزن الجميع قوى الإنسان ) .
  • عرفها أفلاطون بانها ( إعطاء الجسم والروح كل ما يمكن من الجمال وكل ما يمكن من الكمال ) .
  • ويعرفها جون ديوي بأنها ( إعادة بناء الأحداث التي تكون حياة الأفراد ليصبح كل ما يستجد من حوادث وأعراض ذات معنى أكبر ) .
  • ويقول جون ديوي ( أن التربية تحتل مكانها وتحدث خلال مراحل حياة الفرد الممتدة من الولادة الى الموت وتتم التربية بشكل فعال من خلال التدريب والممارسة وتحدث في الفصل والمكتبة ودور العبادة والمعلب ) .
  • وينوهه الكثير من العلماء بأن التربية جزءا مهما من عملية التربية العامة فهي تعتبر جزء هام من البرنامج المدرسي من خلال برامج التربية الرياضية الموجهه الوجهة الصحيحة يستطيع الطلبة ان ينمو نموا بدنيا وعقليا ونفسيا واجتماعا ويقضون وقت فراغهم بما هو مفيد ونافع .

لذا فالتربية الرياضية ترتبط ارتباطا وثيقا بالتربية العامة ويمكن ان نعرف التربية الرياضية بأنها جزء متكامل من التربية العامة تهدف الى تنمية المواطن الصالح من النواحي البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية وذلك عن طريق الخبرات الحركية و الرياضية المتنوعة والمختارة المبنية على أسس علمية سليمة تحت أشراف قيادة صالحة وفي إطار تعليم الدين الإسلامي الحنيف .
فالتربية الرياضية تلعب دورا مهما في تحقيق التنمية الشاملة للفرد ، فعقل الإنسان وجسمه وحده واحدة لا يمكن الفصل بينهما ولكل منهما يؤثر ويتأثر بالآخر ويدعمه وهما يعملان معا في توافق وانسجام تام لخلق إنسان متزن .

التربية البدنية وعلاقتها بعلم الاجتماع 

يهتم علم الاجتماع بدراسة الإنسان والمجتمع الذي يعيش فيه من حيث نشأته ونظمه كالنظم الدينية والأسرة والتعليم والترويح في محاولة لايجاد تعايش وحياة اجتماعية أفضل اما علم الاجتماع الرياضي يهتم بدراسة التربية الرياضية والمجتمع ويهتم علماء الاجتماع بالتعرف على تأثير التربية الرياضية في جميع المؤسسات الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والسياسية والاعلام والشباب والرياضة فالتربية الرياضية لها دورا كبيرا في إكساب الفرد التعاون مع الاخرين والصدق والأمانة في التعامل والنظام واحترام القانون والقيادة والتبعية بالإضافة الى الاعتماد على النفس .

علاقة التربية الرياضية بعلم النفس

يمكن تعريف علم النفس بأنه العلم الذي يدرس العملية النفسية المستمرة لدى الفرد طوال حياته بهدف الكشف عن الأنظمة والقوانين التي تؤثر على تفاعل الفرد مع البيئة المحيطة به ، لذا فهو يحاول معرفة السلوك والتنبؤ به والتحكم فيه وتطبيق المعرفة السيكولوجية على المشكلات التي توجد الفرد بهدف معالجتها ويشتمل علم النفس حاليا على العديد من الميادين او الفروع النظرية والتطبيقية .
من فروع علم النفس النظرية ما يلي :

  1. علم النفس العام .
  2. علم النفس الارتقائي .
  3. علم النفس الاجتماعي .
  4. علم النفس المقارن .
  5. .علم النفس الشواذ .

ومن فروع علم النفس التطبيقية ما يلي :- 

  1. علم النفس التربوي .
  2. علم النفس الصناعي .
  3. علم النفس الحربي . 
  4. علم النفس الجنائي .
  5. علم النفس الإرشادي .
  6. علم النفس الرياضي .

يهتم علم النفس الرياضي بدراسة الموضوعات النفسية المرتبطة بالنشاط الرياضي بكل مجالات ومستوياته كما يبحث في الخصائص والسمات النفسية الشخصية الرياضي التي تعتبر الأساس الذاتي للنشاط الرياضي وبهدف لتطوير ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لمختلف مشكلاته التطبيقية .
موضوعات علم النفس الرياضي 
هناك العديد من الموضوعات التي يتناولها علم النفس الرياضي بالدراسة والبحث وهي :- 

  • الحركة ومجالاتها والتعلم الحركي والاختبارات الحركية والتطور الحركي .
  • الدافعية في النشاط الرياضي ، أبعادها الميول الانفعالات والاتجاهات .
  • ديناميكية الجماعات ودراسة الجماعات الصغيرة .
  • سيكولوجية الشخصية الرياضية وتشمل علي :- 
  1. الملامح العامة للشخصية الرياضية . 
  2. السمات الخاصة للشخصية لكل نوع من أنواع الأنشطة الرياضية .
  3. الأسس السيكولوجية لتربية الشخصية الرياضية .
  • سيكولوجية النشاط الرياضي وتشمل :-
  1. التحليل السيكولوجي العام للرياضة .
  2. التحليل السيكولوجي لكل نوع من أنواع الأنشطة الرياضية . 
  3. الأسس السيكولوجية للتدريب الرياضي والمنافسات الرياضية .
  • سيكولوجية المدرب الرياضي . 

علاقة التربية البدنية بالفلسفة

لقد عرف أرسطو الفلسفة بأنها ( تجميع معرفة الكون ) ويعرفها المعجم بأنها إيثار الحكمة ويمكننا ان نقول بأن الفلسفة تقدم لنا الحكمة وطرق وأساليب تسخير هذه الحقائق للوصول الى أنماط منطقية او نظم تفكير تساعدنا في مواجهة مفردات الحياة اليومية .
والفلسفة ميادين أو مباحث رئيسية تتكون منها الفلسفة وهي :

  1. علم ما وراء الطبيعة او الميتافيزيقيا وهذا المذهب يحاول الإجابة على سؤال ( ما هي الحقيقة ) ويدرس علم الكون وعلم الأسباب ومحاولة معرفة ما يجري من عمليات في الأشياء وطبيعة العقل والبدن وطبيعة النفس .
  2. مبحث المعرفة فهو يبحث في طبيعة المعرفة ومصادرها وإمكاناتها وأسسها وحدودها وصحتها . 
  3. مبحث المنطق فهو مرتبط بشكل كبير في التفكير ويبحث في مقومات التفكير السليم ومعايير الفكرة وهو فن الاستدلال أي معرفة قوانين الاستدلال الصحيح .
  4. مبحث الأخلاق او الفلسفة الأدبية يرتبط هذا المبحث بالمعنويات لمحاولة الإجابة على الأسئلة مثل بالتساؤل ما هو الصواب ؟ وما هو الخطأ ؟ وما هي المعايير للحكم على السلوك الجيد والسلوك السيئ ؟
  5. مبحث الذوق او علم الجمال او البديعيات هذا المبحث يدرس الذوق الموجود بالفن او في الطبيعة وما هو جميل وما هو قبيح . 

إن فلسفة التربية الرياضية Sports philosophy تركز على نقد وتحليل القضايا المختلفة التي ترتبط بالتربية الرياضية بالإضافة إلى دراسة المعتقدات والمفاهيم والقيم المرتبطة بها في محاولة حل المشكلات واتخاذ قرار مناسب فالفلسفة تمدنا بفهم شامل للحقيقة .

علاقة التربية الرياضية بالترويح

إن الكلمة الانجليزية للترويح Recreation من أصل لاتيني Recreate والتي تعني خلق شيء جديد او إعادة الانتعاش وقد عرف الترويح بعدة تعاريف من قبل العلماء فقد عرفه العالم بلتر أن الترويح هو اية فعالية يقوم بها الفرد بدافع من نفسه لا لغرض أخر في وقته الحر والتي تساعده على نموه الحسي والعقلي والروحي وتصبح الفعالية ترويحية للفرد لشعوره بالارتياح والسعادة فالترويح نشاط يقوم به الفرد بهدف تجديد طاقاته وبناء شخصيته الخلقية والجسمية والاجتماعية والنفسية ويقوم الفرد بهذا النشاط في وقت فراغه او وقته الحر الوقت الخالي من العمل وعند رغبة الفرد في ممارسة هذا النشاط فانه يستطيع اختيار وممارسة ما هو مناسب وبناء على ميوله ورغباته بحرية في وقت فراغه مما يعود عليه بالفائدة .
فالترويح وسيلة يستطيع الفرد من خلالها الهروب من مشاكله وضغوط عمله وحياته الروتينية لفترة مؤقتة يمارس من خلالها النشاط الترويحي ثم يعود إليها مرة ثانية ولكنه يعود سعيد متجدد ونشيط الى عمله وحياته وبحيوية وتفاؤل فالترويح شعور ونشاط يعمل على تجديد حالة الفرد بجميع جوانبها البدنية والعقلية والاجتماعية والنفسية .
ومما يميز الترويح عن غيره من الواجبات والأمور الحياتية الأخرى ما يلي :-

  1. تمارس الأنشطة الترويحية في وقت الفراغ والأوقات الخالية من التزامات العمل .
  2. يتميز النشاط الترويحي بالمتعة عند ممارسته .
  3. اختياري يتوفر فيه عامل الحرية الشخصية في اختيار نوعية النشاط الممارس . 
  4. يكون النشاط بناء عليه يعود عليه بالنفع والفائدة ولا يضر بالفرد بدنيا او اجتماعيا او بأي جانب آخر من جوانب حياته .
  5. نشاط هادف وغرضه في ذاته وليس أساسا للكسب المادي .

هناك علاقة وثيقة بين التربية الرياضية والترويح فبرامج التربية الرياضية تكسب الفرد جوانب ايجابية في مختلف النواحي البدنية والعقلية والاجتماعية والنفسية من خلال ممارسة الأنشطة البدنية المختلفة التي تعود على الفرد بالمتعة والسرور وإشباع رغباته وميوله فالترويح لا يقتصر على برامج الأنشطة البدنية والرياضية بل يشمل برامج اجتماعية وثقافية وفنية وغيرها من الأنشطة المتنوعة حيث أن الأنشطة الرياضية الترويحية تعمل على التنمية الشاملة للفرد ومن هنا اهتمت التربية الرياضية بالأنشطة الترويحية في برامج النشاط الداخلي والنشاط الخارجي في المدرسة وعمدت الى إعداد وتأهيل المتخصصين في هذا المجال لتنفيذ هذه البرامج .

علاقة التربية البدنية بعلم الفسيولوجيا

يهتم علم الفسيولوجيا (علم وظائف الأعضاء ) بدراسة وظائف وعمل اجهزة جسم الإنسان كالجهاز العضلي الجهاز العصبي والجهاز الدوري التنفسي والجهاز الهضمي، أجهزة الإخراج والجهاز الدوري والدموي ونظام الغدد الصماء . 

أما علم فسيولوجيا الرياضة Sports physiology فيهتم بدراسة وظائف وعمل أجهزة الجسم المختلفة والتغيرات التي تطرأ على أعضاء الجسم الحيوية أثناء وبعد نشاط البدني والرياضي .
لقد اصبح واضحا اهتمام العلماء والباحثون بإجراء الأبحاث والتجارب المختلفة المتعلقة بوظائف أعضاء الجسم أثناء النشاط البدني واثناء الراحة وإجراء القياسات للتغيرات التي تطرأ على الفرد الرياضي كقياس النبض وضغط الدم وقياس نسبة الأحماض في الدم وتحديد نسبة حامض اللاكتيك لمعرفة توقيت حدوث التعب العضلي أثناء المجهود البدني وزمن العودة لحالة الاستشفاء وإجراء بعض الفحوصات المخبرية كتحليل البول والدم بهدف التعرف على تأثير النشاط البدني للجسم من المواد الغذائية كالبروتينات والنشويات وغيرها وتأثير بعض المواد على الأداء البدني للفرد كالمنشطات والكحول .

علاقة التربية الرياضية بعلم البيولوجيا

علم البيولوجيا Biolgy هو العلم الذي يدرس الحياة بكل مظاهرها وقوانينها المختلفة في إطار جميع الكائنات الحية بدءاً بالمكروبات وحتي الإنسان فهو يدرس الإنسان والحيوان والنبات ويتناول الناحية الوراثية ومرحلة ما قبل الولادة ، وفيما يتعلق بالتربية الرياضية من هذا العلم فيمكن دراسته من جانبين أساسيان هما :-

  • الجانب المورفولوجي : يهتم هذا الجانب بدراسة وصف وشكل الأجسام كالتشريح بأنواعه وعلم الأنسجة وعلم دراسة الخلية . 
  • الجانب الفسيولوجي : هذا الجانب بدراسة الناحية الوظيفية التي تحدث داخل الجسم ويتأثر بها، بالإضافة الى التغيرات الكيميائية الحيوية في الخلية والجسم .

ويعتبر علم البيولوجيا من العلوم التي لها علاقة بالغة الأهمية مع التربية الرياضية حيث ان هذا العلم الشكل الوصفي للكائن الحي ووظيفته في وقت واحد وذلك لارتباط وتأثير كل منهما بالآخر. إن فهم مدرس التربية الرياضية والمدرب الرياضي للنواحي المورفولوجية للاعب والوظيفة يساعده على تنمية وتطوير اللاعبين والارتقاء بهم الى مستويات أعلى .

علاقة التربية الرياضية بالطب

يهتم الطب الحديث بدراسة المرض واسبابه والتأثيرات التي يحدثها وطرق الوقاية منه وكيفية علاجه كما يهتم بدراسة التغيرات الفسيولوجية التشريحية والكيميائية والحيوية في جسم الإنسان التي تحدث نتيجة للنشاط البدني والحركة .
الطب الرياضي Sports medicine أحد ميادين الطب العام حيث أصبح من المجالات الحيوية الضرورية في التربية الرياضية فهو يبحث في العلاقة بين النشاط البدني وجسم الإنسان وكما يبحث في التغيرات والتطورات التي يحددها النشاط البدني في جسم الإنسان وكذلك العوامل التي الأداء البدني مثل الوراثة والبيئة وتناول المنشطات والكحوليات والتدخين كما يبحث ايضا بدراسة الإصابات الرياضية وطرق الوقاية لتجنب حدوثها وعلاجها .

علاقة التربية الرياضية بعلم الميكانيكا الحيوية

الميكانيكا الحيوية علم يدرس القوانين والقوى الطبيعية التي تؤثر على جسم الكائن الحي والتأثيرات الناتجة عن هذه القوى كما يهتم بدراسة الأداء الحركي للإنسان والحيوان والأجهزة المسؤولة عن إنتاج الحركة في الجسم كالجهاز العضلي والعظمي والمفصلي ولان علم الميكانيكا الحيوية من العلوم الهامة والمرتبطة بالتربية الرياضية فقد اهتم العلماء والباحثون في التربية الرياضية بهذا العلم وعملوا على الاستفادة من مفاهمه ونظرياته فيما يتعلق بجسم الإنسان بشكل عام والجسم الرياضي بشكل خاص في محاولة لتطوير الأداء الحركي من خلال التحليل الميكانيكي للأنشطة الرياضية والعمل على تطوير طريقة أداء الحركات الرياضية المختلفة .

علاقة التربية الرياضية بعلم الإدارة

تهتم الإدارة العامة بتنفيذ السياسة العامة للدولة من خلال تطبيق المبادئ العلمية والأسس الإدارية المتمثلة بمجموعة الأنشطة والعمل الحكومي الموجه نحو أداء الخدمات العامة حيث ان الإدارة العامة تتكون من عمليات توجيهية وقيادة الجهود البشرية والتخطيط والتنسيق واتخاذ القرارات والرقابة في الجهاز التنفيذي للدولة. وفيما يتعلق في المجال الرياضي فهي تعني توفير المناخ الرياضي الملائم لعامة الناس في المجتمع ولمختلف المراحل السنية في كافة مؤسسات الدولة المعنية بالنشاط الرياضي كوزارة الشباب والرياضة، مراكز الشباب وزارة التربية والتعليم الجامعات والشرطة ، القوات المسلحة وغيرها من المؤسسات صاحبة العلاقة ، وتكمن عمليات إدارة التربية الرياضية في التوجيه والقيادة والإشراف والتحكم في جهود الافراد والجماعات نحو تحقيق اهداف رياضية مشتركة وان العاملين في مجال التربية الرياضية من مدرسين ومشرفين وغيرهم يشمل عملهم نواحي إدارية وتنظيمية نظرا للمسؤوليات المناطة بهم والتي تتطلب الوعي والإلمام بأسس الإدارة والإشراف على الأفراد كتنظيم الدورات الرياضية وكتابة التقارير وملء الاستمارات وغيرها من المهام الإدارية المتعلقة بالمهنة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام