اخبار

كل ما تريد معرفته عن أعراض وأمراض الأنف والأذن والحنجرة وعلاجها

أنف وأذن وحنجرة 

الأنف والأذن والحنجرة ,أجزاء الأذن ووظائفها وشكل الأذن من الداخل والخارج(تشريح الأنف), تعريف ومكونات الأنف وتشريح الأنف ,شكل الحنجرة ,مكونات وتشريح الحنجرة بالصور,الأذن الوسطي (اَلية السمع) .

الأنف 

الأنف هو عضو في جسم الانسان والحيوان التي تتنفس الهواء عبر تجويف رئوي ( في مقابل الحيوانات التي تتنفس اما عن طريق الجلد او عن طريق الخياشيم ) مسئول عن التنفس والشم .
كما ان الأنف تنقي الهواء الداخل الي الجسم من الشوائب بواسطة شعيرات دقيقة موجودة داخله ، انما نطلق عليه اسم الأنف في العده لا يؤلف الا جزءا من الأنف الحقيقي في نظر المشرحين هو الأنف الظاهر ، اما الذي لا يبدو من الأنف فهو جزء كبير يمثله الجوفان الأنفيان او الحفرتان الأنفيتان وهما نفقان كبيران محفوران في اعماق الكتله العظمية الكبيرة التي تشكل الوجه ، ممتدان من الامام الي الخلف حتي يبلغا القسم العلوي من البلعوم الذي يدعي البلعوم الأنفي او الخيشوم .
اما الأنف الظاهر فهو علي شكل هرم مثلثي ذروته في الاعلي في منتصف المسافه بين الحاجبين وتدعي جذر الأنف وقاعدتة المثلثية في الاسفل ينفتح فيها المنخاران اما الضلع البارزة في الامام من هذا الهرم فتدعي ظهر الأنف وهي تنتهي بالأرنبة او قمة الأنف .

الوظيفة الأساسية للأنف 

هي التنفس ، ذلك ان التنفس الطبيعي في الانسان وسائر الثديات هو تنفس انفي اما الجوفان الأنفيان فيضمان اليات دفاعيه مهمه تحيط بالهواء الذي ينفذ منهما فيدفئانه ويرطبانه ويسفيانه مما يحمل من جراثيم وغبار .
اما الوظيفة الثانيه هي التصويب ، اذ انه يشارك الفم والبلعوم في تشكيل حبوب الرنان .

الأذن 

صور الله سبحانه وتعالي الأذن بابداع وتناسق متناهي وبحكمة لا تتجلي الي له هو سبحانه فللأذن وظفتين اساسيتين هما السمع وحفظ التوازن ، تجمع الأذن ( الصيوان ) الصوت وتنقلة بشكل ميكانيكي عبر غشاء الطبل والعظيمات الثلاث الي القوقعه في الأذن الداخلية ومن ثم تحول الخلايا القوقعة الصوت الي نبضات كهربية فترسله الي مركز السمع عبر العصب الثامن ومنها الي الدماخ فتتحقق عملية السمع .

انقسامات الأذن

تنقسم الأذن الي ثلاث أجزاء
  1. الأذن الخارجية .
  2. الأذن الوسطي .
  3. الأذن الداخلية .

اولا : الأذن الخارجية 

تنقسم الأذن الخارجية ايضا الي ثلاث أجزاء مترابطة 
  1. صيوان الأذن : يسمي الجزء الخارجي من الأذن بالصيوان وهو مادة غضروفية مرنه وملتفه بإبداع ويمتد الي داخل قناه الأذن الخارجية بشكل انبوبي مغطيا الثلث الاول ( 8 ملي متر ) من القناة علاوة علي دورة الجمالي فان الدور الوظيفي للصيوان هو تحديد الصوت وتجميع الأصوات وتوجيهها الي داخل الأذن عبر القناة الخارجية ومن ثم الي غشاء الطبل .
  2. قناة الأذن الخارجية : هو الأنبوب الذي ينقل من خلاله الصوت الذي يجمعة الصيوان الي غشاء الطبل وهي مبطنة بشعيرات تعرقل وصول الاجسام الغريبه الي غشاء الطبل كما تفرز هذه الشعيرات ماده دهنية تمتزج مع افرازات الغدد الجانبيه لتكون الشمع الذي يمنع دخول ذرات التراب والاجسام الغريبه الي داخل الأذن ، تتألف القناه الخارجية من جزئين ، الجزء الخارجي ( ثلث القناه ) وهو مكون من مادة غضروفية والجزء الداخلي ( ثلثي القناة 16 ملي متر ) مكون من ماده عضمية ولا يوجد بها غدد او شعيرات كما ان قناه الأذن الخارجية منحنية ومتفاوتة الاتساع ، فهي ضيقة من الداخل ومتسعة من الخارج لان هذا الشمل يعرقل دخول الاجسام الغريبه الي غشاء الطبل 
  3. طبلة الأذن : غشاء الطبل يقع في نهايه القناه الخارجيه وهي التي تفصل بين الأذن الخارجية والأذن الوسطي ، وغشاء الطبل عبارة عن غشاء جلدي رقيق ذو سطح مخروطي بطول ( 8 – 9 ملي متر ) ومكون من ثلاث طبقات ذات الانسجة المختلفة ، ويوجد في غور غشاء الطبل المطرقة التي تقوم بنقل الموجات الصوتية الي بقية العظميات .

ثانيا : الأذن الوسطي 

تقع الأذن الوسطي في احد تجاويف العلوية للجمجمة ، وهي غرفه خاويه وتقع ما بين الاوذن الخارجيه (يفصل بينهما غشاء الطبل ) والاذن الأذن الداخليه (يفصل بينهما النافذة البيضاويه والدائريه ) .
في هذة الغرفه تقع العظميات الثلاث المعروفه (المطرقه – السندان – الركاب ) ، وهي اصغر العظميات في جسم الانسان ، تصل العظميات الثلاث بين غشاء الطبل المهتز ( جراء دفع الموجات الصوتيه له ) والقوقعه في الاذن الداخليه .
وبهذا الاهتزاز تهتز العظميات الثلاث كذلك ، فتحول الموجات الصوتيه الي موجات ميكانيكيه ، ولتسهيل حركه هذة العظميات وغشاء الطبل ولمعادله الضغط الذي تتعرض له الأذن الوسطي مع الضغط الخارجي ولمنع تجمع السوائل في داخل الغرفه ، خلق الله تعالي لذلك انبوبا عضليا متصلا بالبلعوم يسمي بقناة استاكيوس ، فالاذن الوسطي تتعرض لضغط عالي من الخارج (كالاصوات العاليه والمزعجه ).

ثالثا : الأذن الداخلية

تتسم الاذن الداخليه بتركيبتها المعقدة فهي المسئوله عن عمليتين حيويتين :
  1. عمليه السمع والمرتبطه بالنظام السمعي ويقوم بها القوقعه والعصب السمعي .
  2. عمليه الاتزان : وهي مرتبطه بما يعرف بجهاز الدهليز التيهي وتكمل القنوات الهلاليه بهذه المهمه ولن يتم هذا التطرق الي موضوع التوازن ، الا ان الجدير بالاشاره هو ان المصابين بضفع السمع الوراثي يعانون من خلل في عملية التوازن اضافة الي المشاكل السمعية .
  3. النظام السمعي : تتمثل عمليه السمع في تحويل الموجات الصوتية ( التي تصل الأذن الداخلية عبر الفتحة البيضاوية من الأذن الوسطي ) الي اشارات كهربائية ومن ثم ثباتها الي مراكز السمع العليا في المخ عبر العصب السمعي .
تقوم الأذن الخارجية والوسطي بتوصيل الموجات الصوتية ( الميكانيكية ) الي الأذن الداخلية ، ويتم ذلك عبر فتحة بيضاوية ، المغطاه بغشاء مشابه لغشاء الطبل كما يتصل بغشاء الفتحه البيضاوية الركاب من جهه الاذن الوسطي ولذا نجد ان المطرقة متصلة بغشاء الطبل بينما الركاب ملتصق بغشاء الفتحة البيضاوية وبين هاتين العظمتين عظمة السندان ، فاذا قرع الصوت غشاء الطبل فانها تهتز وتنقل الصوت الي المطرقة للغشاء ( كالمكبس بالتمام ) فيحرك السائل الموجود خلف الغشاء ، المسمي بالسائل البريلمف .
اما عن نطاق الاتزان : فن الأذن الداخليه تحتوي علي الهلالية وهي سلسله تحتوي علي ثلاث حلقات متصلة مع بعضها ، وظيفتها حفظ توازن الجسد وعند حركة الرأس والجسم يتحرك السائل الذي بداخل الهذه القنوات فينتج منه نبضات كهربائية لتصل الي عصب الاتزان والذي يتلقي بالعصب السمعي مشكلتين لذلك العصب الثامن والذي يتصل بالدماغ .

كيف نسمع 

عندما تنقل الأصوات عبر الهواء ( او الماء ) فهذه الموجات الصوتيه تدخل الي الأذن الخارجية وتتراكم هذه الموجات عبر قناة الأذن وتصل الي غشاء الطبل والذي يحدث اهتزاز نتيجه لتغير في الضغط كما تحدث هذه الموجات اهتزازات بسيطة للعظميات المتلاصقة ( المطرقة والركاب والسندان ) وهي اصغر عظميات في جسم الانسان والواقعة في الأذن الوسطي .
وحركتهم هذه تنتقل الموجات عبر النافذه البيضاوية ( النسيج الرقيق الخاص بالقوقعة ) مما يسبب حركة في السائل الخاص بالقوقعة ، وبالتالي ستثار الخلايا الشعرية الموجودة في القوقعة عندها تتحول الموجات الصوتية الي اشارات كهربائية وتبعث الي مراكز السمع العليا في الدماغ .
ان الأصوات التتي تسمع عن طريق الأذن اليمني يتم ايصالها الي مراكز السمع العليا الي الجانب الأيسر من الدماغ والعكس كذلك ، كما ان مركز النطق عند الغالبية من الناس في الجانب الايسر من الدماغ .

القوقعة

تقع القوقعه في تجويف عظمي علي جانبي الجمجمه . وسميت بالقوقعه بسبب شكلها الخارجي المشابه للقوقعه (الصدفيات ) . وياتي التفافها علي شكل حلزوني مدبب من الاعلي وعريض من الاسفل . وتلتف بشكل دائري حول نفسها مرتين ونصف المرة . وقشرة القوقعه متكونه من مادة عظميه رفيعه . وكما قد ذكر فان القوقعه هي تجويف عظمي وهذا التجويف مقسم من الداخل الي ثلاث ادوار . الدور العلوي ( يسمي علميا بالقناة الدهليزيه ) والدور السفلي ( يسمي علميا بالقناة الطبليه ) والدور الاوسط ( ويسمي علميا القناة القوقعيه او الوسطي ) ويفصل بين الدور العلوي والاوسط غشاء يسمي بالغشاء الهليزي ، بينما يفصل الغشاء المسمي بالغشاء القاعدة بين الدور الاوسط والدور السفلي . وهذه الادوار ممتلئه من سائل من نوع خاص وبه تركيز مختلف من الاملاح والايونات . ففي الدور العلوي والسفلي سائل يعرف بالابري لمف . وترجمته الحرفيه هي سائل حول ليمف او حول اليمفاوي وقد يكون اصل هذه الكلمه ماخوذه من مشابهههذا السائل لسوائل العروق الليمفاويه في الجسم . بينما يحتوي الدور الاوسط علي سائل اخر يعرف بالاندو ليمف ( الليمف الداخلي او سائل التيه ) ، وهو سائل مشابه للبري ليمف وعند اكتشافه فرق بينهما بكلمه ( حول ) وكلمه داخل فالبريلمف موجود في الدور العلوي والسفلي ( اي حول او محيط بالدور الاوسط ) وسائل الاندو ليمف في داخل الدور الاوسط وتوجد فتحه البيضاويه في بدايه الدور العلوي وبينما الفتحه الدائريه تقع في نهايه الدور السفلي . وتسمح الفتحه الدائريه بخروج الموجات الصوتيه التي دخلت الي القوقعه عبر الفتحه البيضاويه لكي لا تتراكم الموجات بداخلها . اي ان الموجات الصوتيه تدخل من الحنجرة .

الحنجرة 

  • الحنجرة عضو غضروفي يقع في مقدمه الرقبه ( اعلي الرقبه ) من اسفل العظم اللامي .
  • حنجرة الرجل تكون اكثر بروزا في الرقبه عن حنجرة السيده .
  • الحنجرة عضو اساسي في الجهاز التنفسي ، وتعمل كصمام امان لمنع تسرب الاكل او الشرب اثناء البلع الي القناة التنفسيه ، بالاضافه الي انها عضو اساسي في جهاز الكلام حيث يتم فيها انقباض الاحبال الصوتيه مع مرور الهواء من الرئه اثناء عمليه الزفير .

الوصف التشريحي للحنجرة 

تتكون الحنجرة من عدة غضاريف فرديه ، هي : الغضروف الدرقي ، الغضروف الحلقي ، وثلاثه غضاريف زوجيه هي : الغضاريف القرنيه ، الغضاريف الاسفينيه ، والغضاريف الارتينويديه .وتتصل هذه الغضاريف بعدة اربطه ( يبطنها من الداخل غشاء مخاطي ) وعضلات ، وهي تعمل علي تقريب او ابعاد الحبال الصوتيه اثناء الشهيق او الزفير ، وكذلك اثناء البلع او الكلام .
اثناء بلع الطعام وعلي السطح الداخلي للجنجرة يوجد بروزان علي كل ناحيه يسمي البروزان العلويان بالحبلين الصوتين الكاذبين ويسمي البروزان السفليان بالحبلين الصوتين الحقيقين وتتحكم هذه الاحبال الصوتيه في نغمه الصوت بواسطه الشد والارتخاء ويقوم بذلك عضلات صغيرة متصله بغضاريف الحنجرة .

وظائف الحنجرة 

هي عضو حيوي بالنسبه للتنفس والبلع ، اذ انها تعمل كصمام امان لمنع دخول الاكل والشرب الي الرئتين اثناء البلع ، كذلك منع دخول اي اجسام غريبه . هذه هي الوظيفه الوحيدة للحنجرة في بعض الحيوانات ، الا انها تكتسب صفات اخري لكي تقوم بوظائف اضافيه مهمه في الانسان والحيوانات العليا . اذ ان القدرة علي الكلام تقوم اساسا علي اصدار الصوت عن طريق الاداء الوظيفي السليم للحبال الصوتيه . واجمالا يمكن تحديد وظائف الحنجرة في الاتي : 
  • التنفس – البلع – الكلام – الكحه وطرد البلغم من الرئتين .
فالكحه ما هي الا محاوله لطرد البلغم والاجسام الغريبه من الرئتين والشعب الهوائيه ، لذا فهي احدي العمليات الحيويه المهمه بالجسم .
وللتخلص من الافرازات والمخاط المتجمع ، يحدث انقباض في عضلات الصدر والبطن مما يؤدي الي ارتفاع ضغط الهواء داخل تجويف الصدر ، ومع ابتعاد الحبل الصوتي عن بعضها البعض يندفع الهواء حاملا معه المخاط الي خارج الجسم .
  • تثبيت القفص الصدري حتي تتمكن عضلات الساعدين والصدر من اداء دورها الوظيفي بكفاءة .
  • المساعدة علي زيادة ضغط الهواء في منطقه البطن عند اغلاق الحنجرة ،كما يحدث في حالات الخزق اثناء الولادة او عند التبرز .

الصوت 

يؤدي الصوت عدة وظائف منها : 
  1. هو وسيله اتصال وتفاهم .
  2. يبين الحاله النفسيه للمتخاطب .
  3. قد يبين الحاله الصحيه للمتخاطب سواء الحاله العامه او حاله الجهاز التنفسي .
يصدر الصوت من الحنجرة من خلال تحرك الاحبال الصوتيه انقباضا وانبساطا بطريقه سلسه ، فياخذ الانسان شهيقا عميقا وتقوم الحبال الصوتيه بالطلاقي والتلامس ، ثم تنقبض عضلات الصدر والبطن فيخرج الهواء من بين حبلي الصوت وتحدث له الذبذبه التي ينتج عنها الصوت ، وبتغيير درجه انقباض الحبال الصوتيه والتغيير المناسب في الطول والتوتو تحدث الاختلافات في نبرات الصوت .
بالنسبه لقوة الصوت لابد من توافر الطاقه ( هي كميه الهواء المخزون بالرئتين ) مع سلامه حبلي الصوت والغشاء المخاطي المبطن لهما ، كذلك الالتقاء الناعم بين حبلي الصوت ، ومع استمرار الكلام ونفاذ تلك الطاقه يخفت الصوت شيئا فشيئا ، ولكي نتمكن من استمرار الكلام في نفس واحد فاننا نعوض هذا الخفوت بالحركه العنيفه بالحبال الصوتيه ، ولكي نستعيد القدرة علي الكلام لابد ان نكف عنه لكي نتمكن من اخذ شهيق .
بالنسبه لسلامه الصوت وانقائه ، فهذا يستلزم تلامس حبلي الصوت بنعومه مع تاحركف السلسله وسلامه الغشاء المخاطي .
ان اي خلل في هذا يؤدي الي تغيير في نبرة الصوت وظهور بحةالصوت ، وفي المعتاد تكون البحة مصاحبة لضعف الصوت الا انه احيانا يظهر كل منهما منفردا .

أمراض الحنجرة

  • صعوبه البلع 
ان الحنجرة تغلق اثناء البلع وتتحرك لاعلي ، وتتمثل صعوبه البلع الناجمه عن اسباب في الحنجرة ، في حدوث شرقه لعدم عمل صمامات للحنجرة بكفاءة ، او لثبات الحجرة في مكانها وعدم قدراتها علي التحرك الي اعلي اثناء البلع ، ويمكن العلاج بالتعامل مع السبب .
  • ضيق الحنجرة وصعوبه التنفس 
اذا حدث اي ضيق في مسار هواء التنفس خلال الحنجرة يؤدي الي صعوبه في التنفس ، مصحوبه بصوت عال مثلما يحدث عند مرور الهواء من خلال ثقب ضيق . وهذا الصوت يميز صعوبه التنفس الناجمه عن ضيق في الحنجرة والقصبه الهوائيه ، وهو يختلف عن الصوت الذي يصدر نتيجه اسباب اخري مثلما يحدث في امراض الرئه وامراض القلب او الاجهاد او السمنه المفرطه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام
انضم الى الواتساب