اخبار

مرض النقرس بالصور ( علاج مرض النقرس نهائيا – هل مرض النقرس خطير؟ )

مرض النقرس

سوف نتعرف علي مرض النقرص بالصور وعلاج النقرص نهائيا وايضا علاج النقرص بالماء والملح، هل مرض النقرص خطير؟وما هي أعراض النقرس عند النساء وفي الرجل ونوضح أسرع علاج للنقرس .

ما هو مرض النقرس ؟

بعد مرض النقرس احد اقدم الأمراض التي عرفها الانسان ، ويكثر حدوثه في المجتمعات ذات الدخل المرتفع ويصاب الشخص بهذا المرض نتيجة حدوث خلل واضطراب في عملية ايض مركب البيورين (Purine) في الجسم ، وهو ما يؤدي الى ارتفاع مستوى حمض البوريك ( حمض البوليك ) في الدم ، وترسب املاح الحمض البولي ( يورات الصوديوم ) (Topi or Sodium Urates ) في المفاصل الصغيرة والغضاريف وحول الأنسجة مما يسبب التهاب المفاصل .
يعاني مرضى النقرس غالبا عدم القدرة على التخلص من حمض اليوريك علما بان الإنسان السليم يتخلص من نحو 700 ملليجرام من هذا الحمض يوميا عن طريق الكليتين ، ويقدر مخزون سوائل الجسم من حمض البوريك بنحو 1000 ملليجرام ، ويرتفع هذا المخزون الى ( 3-15 ) ضعفا في حال الإصابة بمرض النقرس . 

يصيب النقرس عادة الرجال ( 890 ) اكثر من النساء ( 10 ) ، خاصة بعد سن الخامسة والثلاثين وتصاب به المرأة غالبا بعد انقطاع الطمث ، ومما يجدر ذكره هنا ان البيورينات تدخل في تكوين الأحماض النووية ( Nucleic Acids ) التي تتوافر في الأغذية الحيوانية والنباتية مثل الكبدة والكلاوي والمخ والبقوليات وجنين القمح والسردين وبيض السمك .

أعراض مرض النقرس ( Symptoms of Gout )

تشبه اعراض مرض النقرس اعراض مرض التهاب المفاصل ( Amitis ) ، وتتمثل هذه الأعراض في الآتي :

  1. حدوث الم شديد في إصبع إبهام القدم ، تعقبه فترة سكون مع استمرار الألم الى اعلى الرجل وتكون شدة الألم اكثر مما هو الحال في التهاب المفاصل ، كما يحدث ألم في الغضاريف والعظام القربية من المفاصل بسبب ترسب املاح حمض البوريك ( بورات الصوديوم ) ، وتستمر آلام المفاصل في البداية عدة ايام ، ثم تزداد نوبات الألم اسابيع عدة في حالة عدم العلاج ، وتتكرر نوبات الألم مرات عدة في السنة .
  2. ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم ( Hypernancemia ) ، فقد أثبتت الدراسات ان ترسب املاح حمض اليوريك في المفاصل يؤدي الى تهتك العظام وتشوهها ، خاصة عظام اليد بالإضافة الى احتمال حدوث حصيات في الكلية ، مما يضعف قدرتها على أداء وظائفها في الجسم ، ويهدم انسجتها .

تشخيص مرض النقرس ( Diagnosis of Gout )

تظهر أعراض مرض النقرس بعد مضي سنوات عدة على ارتفاع مستوى حمض البوريك في الدم ، وفيما يأتي بيان لمستويات حمض البوريك في الدم : 

  1. المستوى الطبيعي لحمض اليوريك في الدم (525) مليجرامات لكل 100 ملليلتر دم .
  2. مستوى حمض اليوريك في الدم في حال الإصابة بمرض النقرس : 
  • الرجال، 6 ملليجرامات لكل 100 ملليلتر دم .
  • النساء 6.5 ملليجرامات لكل 100 ملليلتر دم .

إن حمض البوريك يتكون من عملية أيض مركب البيورين ، حيث يساعد انخفاض ( PH ) البول ( ارتفاع الحموضة ) على تكون حصیات حمض اليوريك في الكلية ، كما ان زيادة إفراز البول لحمض اليوريك نتيجة الإفراط في تناول اللحوم او شرب الكحول ، يعمل على تكون حصيات حمض اليوريك ، وقد ثبت ان الأغذية الغنية بالبيورين تحتوي على كميات كبيرة من الرماد الحمضي Acid (as) ، مما يؤدي الى زيادة حموضة البول ، وزيادة إفراز البول لحمض اليوريك في الكلية ، ومما يجدر ذكره هنا انه يتعين على مرضى النقرس تجنب الصوم ( ليوم او يومين ) ، لأنه يعمل على رفع مستوى حمض اليوريك في الدم ، كما ان خفض الوزن هو امر مهم جدا بالنسبة الى مرضى النقرس لاله يساعد على معالجة المرض .

أكثر الأفراد عرضة للإصابة بمرض النقرس

  1. الأشخاص الذين ينتمون الى عائلات يحفل تاريخها الطبي بالإصابة بمرض النقرس ( عوامل وراثية ) .
  2. الأشخاص المدمنون على تعاملي المسكرات .
  3. الأشخاص الذين يعانون امراضا أخرى مثل ( السكري – وتصلب الشرايين – وارتفاع ضغط الدم – واضطرابات الغدة الدرقية ) ، او خللا في وظائف الكليتين .
  4. الأشخاص الذين يفرطون في تناول الأغذية الغنية بمركب البيورين .
  5. الأشخاص المصابون بالسمنة .

حاجات مرضى النقرس من العناصر الغذائية ( Nutrients Needs of Gout Patients )

  • الدهون

يجب الإقلال من تناول الدهون لان كثرتها تمنع او تعيق الخروج الطبيعي لأملاح حمض البوريك ، وبعبارة أخرى يجب أن تكون كمية الدهون في الوجبة الغذائية منخفضة .

  • البروتينات

يجب ان يحصل مريض النقرس على حاجته اليومية من البروفين من دون زيادة او نقص وهي تقدر بنحو (1 – 0.8 ) جرام بروتين لكل جرام من وزن الجسم ، اما في الحالات المادة ( المتقدمة ) لمرض التفرس فيجب ان تكون كمية البروتين متوسطة ( 70 – 50 ) جراما يوم في الوجبة الغذائية اليومية .

  • الكربوهيدرات

يستطيع مريض النقرس الحصول على بقية حاجاته من الطاقة من الكربوهيدرات ، اذ ثبت ان تناول الكربوهيدرات يشمل عملية إخراج حمض اليوريك من الجسم ، وفيما يخص الحالات العادة ( المتقدمة ) المرض النقرس فإنه يتمين زيادة كمية الكربوهيدرات في الوجبة الغذائية .

  • المشروبات

يجب الإكثار من شرب السوائل يوميا ، ويمكن للمريض شرب نحو 3 لترات من السوائل يوميا بصورة ماء وعصير فواكه ، وقد تبين ان كثرة شرب السوائل تساعد على إفراز حمض اليوريك خارج الجسم ، وتعمل على خفض معدل تكون حصاة الكلية (Calan) .
يذكر ايضا ان تناول بيكربونات الصوديوم او سترات الصوديوم الثلاثي ( Trisodium Carate) يعمل على رفع فلوية البول ، مما يزيد من ذوبان حمض اليوريك في البول لذا ينصح بشرب المياه التي تحتوي على البيكربونات والمياه العادية والامتناع عن شرب المشروبات المهضمة والخل ( الأحمر او الأبيض) كما يفضل عدم شرب القهوة والشاي .
وقد ثبت ان المشروبات التي فيها كافيين مثل ( البيبسي – والكولا – والشاي – القهوة ) ، تحتوي على مركب الميثيل زانتين ( Methyl Xartin ) الذي يعد من مجموعة البيورينات ، الا انه لحسن الطالع لا يتحول إلى حمض يوريك في الجسم ، اضف الى ذلك ان شرب الكحول المحرم على المسلمين يزيد من حدوث نوبات النقرس الحادة .

المعالجة الغذائية لمرضي النقرس ( Diet Therapy of Gout )

يتمثل العلاج الناجع لهذا المرض في الاتي :

  1. تناول الأغذية التي تحوي نسبا قليلة جدا من البيورين ، علما بان تخطيط وجبة غذائية هو امر شبه مستحيل نظرا الى وجود مركب البيورين في معظم الأغذية التي نتناولها يوميا .
  2. يجب على مريض النقرس خفض وزنه بصورة تدريجية اذا كان يعاني السمنة ، وعدم الامتناع عن تناول الطعام مدة طويلة بهدف تسريع عملية خفض الوزن لان ذلك يسبب ارتفاعا لمستوى حمض البوريك في الدم ، مما يزيد من حدة المرض .
  3. استشارة الطبيب المتخصص لوصف الأدوية التي تساعد على خروج حمض اليوريك مع البول ، وخفض مستواء في الدم .

تقسم الأغذية تبعا المحتواها من البيورين الى ثلاث مجموعات هي :- 

  • أغذية تحتوي على كميات مرتفعة من البيورين ( 100 – 1000 ملليجرام/ 100 جرام ) كالاتي :- 
  1. سمك البلم ( الأنشوفة ) .
  2. المرق ( الحسناء ) .
  3. المخ .
  4. الوز .
  5. صلصة مرق اللحم .
  6. القلب .
  7. سمك الرنكة ( سمك من جنس السردين ) .
  8. الكلاوي .
  9. الكبدة .
  10. اللحم المفروم .
  11. بلح البحر .
  12. لحم البقر او الدجاج ( الإسكالوب ) .
  13. الخمائر ( Yeast ) .

ملحوظة : يجب استثناء الأغذية جميعها الواردة في المجموعة الأولى من الوجبات الغذائية المقدمة لمرضى النقرس لأنها تعمل على رفع مستوى حمض اليوريك في الدم ، كما يمنع تناول الحمص والكرنب .

  • أغذية تحتوي على كميات متوسطة من البيورين ( 9 – 100 ملليجرام / 100 جرام طمام ) كما هو موضح :- 

الخضراوات

  1. الاسبارجس .
  2. الفاصوليا غير المقشرة .
  3. البازلاء .
  4. القرنبيط .
  5. السبانخ .
اللحوم ( باستثناء ما ورد في المجموعة الأولى )
  1. السمك  ، والأغذية البحرية .
  2. الدواجن .
  3. اللحوم الحمراء .
  4. القشريات .

ملحوظة : يسمح لمرضى النقرس بتناول حصة واحدة ( 60 – 90 جراما ) يوميا من اللحوم الوارد ذكرها في المجموعة الثانية ، او حصة واحدة ( 12 كوب ) من الخضراوات يوميا.

  • أغذية تحتوي على كميات قليلة جدا من البيورين كما هو موضح :- 
  1. الخبز المدعم ( الأبيض فقط ) .
  2. الزيدة او المارجرين المدعم ( بكميات متوسطة ) .
  3. الكيك والغريبة .
  4. المشروبات الغازية .
  5. الجبن .
  6. منتجات السيريل .
  7. القهوة .
  8. الشوكولاتة .
  9. التوابل ( البهارات ) .
  10. خبز الذرة .
  11. الحبوب غير الكاملة .
  12. القشدة ( بكميات قليلة ) .
  13. الكسترد ( مزيج حليب وبيض وسكر ) .
  14. البيض .
  15. الفواكة .
  16. الدهون ( قليل منها ) .
  17. محليات الجيلاتين .
  18. الأعشاب العطرية .
  19. البوظة .
  20. الحليب .
  21. المكثرات .
  22. المكرونة .
  23. الزيوت .
  24. الزيتون .
  25. الفشار .
  26. المخللات .
  27. الأرز .
  28. الملح .
  29. السكر والمحليات .
  30. الشاي .
  31. الخل .
  32. الخضراوات ( باستثناء ما ورد في المجموعة الثانية ) .

ملحوظة : يستطيع مرضى النقرس تناول اي من الأغذية المذكورة في المجموعة الثالثة يوميا ، لا سيما خلص حمض البوريك في الدم بصورة إيجابية .

الأغذية المسموح تناولها والأغذية الممنوع تناولها في حالة مرض النقرس

  1. الحليب ومنتجاته : يستطيع مرضى النقرس تناول منتجات الحليب جميعها ( الحليب السائل – والجبن البيضاء – ومسحوق الحليب) ، ما عدا الجين المصنوع بطريقة التخمير .
  2. اللحوم : المرضى النقرس تناول انواع اللحوم جميعها والأسماك والدواجن والبيض ، باستثناء ما ذكر في المجموعة الأولى ، وفي المقابل يمنع البنة تناول الكروش والفوارغ والقشريات والسردين ويفضل ان يكون مصدر البروتين في وجبات مرضى النقرس الجبن والحليب والبيض نظرا الى احتوائها على كميات قليلة من البروتينات النووية .
  3. الخضراوات : يمكن لمرضى النقرس تناول انواع الخضراوات جميعها والبقوليات ( فاصوليا جافة  – بازلاء – وعدس ) ، باستثناء ما ورد في المجموعة الأولى .
  4. الفواكه : يستطيع مرضي النقرص تناول مختلف انواع الفواكه الطاذجة وعصائرها وكذلك الحمضيات مثل ( البرتقال – اليوسفي والجريب فروت .
  5. النشويات والخبز : يسمح بتناول مختلف أنواع الحبوب ( الأرز- والمكرونة – والخبز المحتص ) ، ومنتجات الحبوب والكيك والبطاطس المقلية فقط ، ويفضل تجنب الخبز الكامل والخميرة والمنتجات المسلمة بطريقة التخمير .
  6. الدهون والمحليات : يمكن لمرضى النقرس تناول كميات قليلة من مختلف أنواع الدهون والزيوت والزبدة ، لأنها تعمل الخروج الطبيعي لأملاح حمض اليوريد ، يمكن لهم أيضا تناول المكسرات مثل اللوز والبندق، والجوز، وينصح بتناول السكر والعسل والمربيات والحلويات ، ولكن يمنع تناول الحلويات الغنية بالشوكولاتة او الكاكاو .

تخطيط وجبة غذائية قليلة المحتوى من البيورين لمرضى النقرس

يمكن تخطيط وجبة غذائية قليلة المحتوى من البهورين بالرجوع الى مرشد الغذاء الهرمي ، مع مراعاة ان تكون كمية البروتين في الوجبة معتدلة (50-70 جراما يوم ) ، وكمية الدهون منخفضة ( 30% من مجموع السعرات اليومية ) ، وكمية الكربوهيدرات مرتفعة .
يتعين على مرضى النقرس الالتزام بتناول الوجبة الغذائية القليلة البيورين خاصة خلال تويات المرض العادة ما يحتم تجلب الأغذية الحيوانية والثيانية جميعها الموضحة في المجموعة الأولى ، يتعين على هؤلاء المرضى أيضا تجنب الإفراط في الطعام خاصة في المناسبات والولائم للوقاية من الإصابة بالتخمة التي تزيد من حدة المرض، ومحاولة لتناول كميات محدودة من الأغذية المتنوعة المسموح بها . 

ومما يجدر ذكره هنا ان كمية البيورين في الوجبة الغذائية المخططة لمرضى النقرس الحاد ، يجب ان تتراوح بين ( 100 – 150 ) مليجراما في اليوم ، علما بأن وجبة الشخص السليم تحتوي مادة على ( 500 – 1000 ) مليجرام من البيورين في اليوم .

الوقاية من مرض النقرس ( Prevention of Gout )

يمكن للشخص وقاية نفسه من الإصابة بمرض النقرس باتباع النصائح الغذائية الأتية :- 

  1. عدم الإفراط في تناول الأغذية الغنية بمركب البيورين ( المجموعة الأولى ) لأنها تعمل علي رفع مستوى حمض اليوريك في الدم .
  2. المحافظة على الوزن المثالي للجسم ومعالجة السمنة بالتخلص من الوزن الزائد تدريجيا على مدى أشهر عده ، إذ ان خفض الوزن السريع قد يؤثر سلبا في الشخص  .
  3. الإكثار من شرب السوائل ، ماء او عصير فواكه لانها تساعد على إفراز حمض البوريك خارج الجسم وتعمل على خفض معدل تكون حصاة الكلية المترشية من حمض البوريك .
  4. الإكثار من تناول الفواكه الطازجة والحمضيات والخضراوات لأنها تعمل على خفض مستوى الحمض في البول ، مما يقلل من مثلية تكون حمض البوريك .
  5. الإقلال من تناول الدهون والاعتدال في تناول البروتينات والإكثار من تناول النشويات .
  6. الامتناع عن شرب الكحول لأنها تحفز ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الدم .
  7. مراجعة الطبيب لوصف الدواء المناسب الذي بعد العلاج الرئيس المرض النقرس .
  8. الحرص على فحص مستوى الدهون في الدم بصورة دورية ومنع ارتفاعها لأنها تعمل على ارتفاع مستوى حمض البوريك في الدم وترسبه في المفاصل او الجهاز البولي ، اما بالنسبة الى ارتفاع مستوى الكولسترول في له نفس تأثير ارتفاع الدهون .

وبوجه عام ، يومى الشخص المصاب بمرض النقرس بممارسة الأنشطة الجسدية والتمارين الرياضية والإسراع في معالجة الأمراض المسببة الارتفاع مستوى حمض اليوريك في أنسجة الجسم ، مثل الفشل الكلوي، وسرطان الدم، والصدفية، وتليف نخاع العظام  .
ومما يجدر ذكره هذا ان اعراض مرض النقرس تشابه الى حد ما اعراض مرض التهاب المفاصل الروماتيزمي  . 

علما بأن المرض الأخير يتميز بحدوث التهاب في المفاصل ( احمرارها ) وانتفاخها بسبب تجمع السوائل فيها ، مما يسبب ضغطا على الأعصاب فيشعر المصاب بالام في المفاصل ، خاصة في الصباح الباكر عند الاستيقاظ من النوم وصعوبة في تحريك أطرافه وتعب شديد في مختلف انحاء الجسم وفقدان الشهية للطعام وقد ترتفع درجة حرارة جسمه في الحالات الحادة إلا انه لا يحدث ارتفاع لمستوى حمض اليوريك في الدم كما هو الحال في حالة مرض النقرس .
يتركز الألم في مفاصل اليدين والفخذين ، ويكون شديدا في الصباح ثم يخف تدريجيا في أثناء ساعات النهار وتتمثل المعالجة الغذائية لمرض التهاب رماتيزمي في تناول وجبات غذائية متكاملة ( متوازنة ) غنية بالبروتينات (خاصة الأسمالك) والكالسيوم ، وكما هو الحال بالنسبة الى مريض النقرس ، فإنه يتعين على البدين المصاب بالتهاب المفاصل الروماتيزمي خفض وزنه تدريجيا ، وممارسة الأنشطة الرياضة الجسدية والتمارين الرياضية قدر المستطاع . 
قد أظهرت نتائج الدراسات ان تناول المصائر القلوية (مثل عصير التفاح، والجزر، والعنب، والطماطم) يفيد كثيرا الأشخاص المصابين بالروماتيزم المفصلي خاصة الروماتيد ، إذ تعمل على معادلة الحموضة المرتفعة في الجسم ، والتخلص من الترسبات المتراكمة في المفاصل . 
يوصى الأشخاص المصابون بالروماتيزم بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية من نوع اوميجا 3 مثل السردين والسلمون وزيت السمك، وسمك الماكريل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
انضم الى قناه التلجرام